ماذا أقول لأهل الميت

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٠٦ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
ماذا أقول لأهل الميت

الموت

لا يوجدُ شيء أصعب من فقدان شخص عزيز علينا، فنعيش الألم والانكسار من بعده، ولا نملك إلّا الدعاء له بالرحمة والمغفرة، عسى أن نجتمع معه في جنات الخلد، فالموت حق على كل إنسان ولا مفر منه، وفي هذا المقال سنقدم لكم أقوال وكلمات لأهل الميت.


أقوال لأهل الميت

  • خفف الله عنكم مصابكم، وأخلف لكم الأفضل وطمأنكم بالخير والرؤيا الحسنة عليه.
  • تقبلوا عزاءنا وخالص أسفنا على ما فُجعنا به من نبأ، صبركم الله والبقاء لله.
  • نسأل الله أن يصّبركم ويرحمه رحمة واسعة، ويحسن إليه ويغفر لكم وله.
  • كلنا أمانة مستودعة حتى يأتي أمر الله فيأخذ وديعته، فلا اعتراض على أمر الله، واحتسبوا واصبروا.
  • جزاكم الله خيراً على حسن إكرامه وصبركم على فراقه وأعظم أجره وغفر له.
  • اسألوا له الرحمة والغفران ولا تعذبوه بالنياحة فإنّها ليست من باب المودة، غفر الله لكم وله.
  • نسأل الله أن يعينكم على السلوان والصبر والتعويض من فضله وكرمه عليكم بالخير ويرحمه ويعفو عنه إنّه هو العفو القدير.
  • كل مصاب لا يعادل مصيبة موت رسول الله ولا نحن ولا أنتم ولا الميت بأفضل من رسول الله، فتعزوا بموت خير الناس وصلوا عليه عسى أن يرحم ببركته ميتكم.
  • صبركم عند اللحظة الأولى يحتسب لكم ويقربكم من فضل الله، لعلها ساعة يجيب الله فيها دعاءكم ويدخله فسيح الجنات.
  • كذلك الحياة دار عمل وموت وليست للبقاء، وفي الآخرة نجزى على صبرنا، والله خير الوارثين.
  • اصبروا واحتسبوا وادعوا له بالرحمة والثبات ولا تنتحبوا فيعذب بنحيبكم، وإنّما الصبر في هذه الساعة خير له من العويل.
  • جزاكم الله خيراً على إكرامكم له، ولكن أكملوا حسن معروفكم بالاستغفار والدعاء فإنّهم أكثر خيراً ونسأل الله له الرحمة والنجاة والفوز بالفردوس الأعلى.
  • كل من عليها فان ويبقَى وجه ربك ذي الجلال والإكرام والله خير وارثا وهو خير الحافظين.
  • أعانكم الله على ما أصابكم، إنها لفجيعة حلت على قلوبنا جميعاً، لكن الله بعباده رؤوف رحيم.
  • عظم الله أجره وأصلح عمله وغفر له وتقبل منه وهيأ له رفقة صالحة في قبره مؤنسة ونور له، استغفروا الله وأكثروا بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • إنّ القلب لمحزون على فرقته ولكن يطمئننا إنه في حفظ الرحمن الرحيم العفو الغفور الرؤوف ينجيه بفضله ويصبر أهله وأن يتقبله شهيداً وصالحاً من المؤمنين.
  • سبحان الله الذي جعل الموت علينا حتماً محتوماً يأخذ منا أهلنا وأعزاءنا كل يوم لنا فقيد عزيز على قلوبنا، لكنه لا يغلى على مالك الملك ذو الجلال والإكرام.


كلمات لأهل الميت

  • قد أصابني من الحزن ما أصابكم فلا تيأسوا والله يسمع دعائكم.
  • عظم الله أجركم وأحسن عزاءكم وغفر لميتكم.
  • اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.
  • يا من يعز علينا أن نفارقهم وجدنا كل شيء بعدكم عدم.
  • اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأنّ المرء غير مخلد.
  • يا ربّ ألق على النفوس المضطربة سكينة وأثبها فتحاً قريباً.
  • أحسن الله عزاءكم في مصابكم، إنّا لله وإنّا إليه راجعون.
  • لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب.
  • أعظم الله أجرك، وأحسن عزاءك، وغفر لميتك.
  • اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار.
  • إنّا لله وإنّا إليه راجعون بقلوب مليئها الرضا، مليئها الحزن بالفراق، مليئها الفرح والثقة بالله أنّها انتقلت إلى جوار من هو أرحم بها منها انتقلت إلى الرفيق الأعلى.
  • إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها، اللهم يرحمها.
  • إنّا لله وإنّا إليه راجعون، اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النار.
  • إنّا لله وإنّا إليه راجعون ربنا يرحمها ويدخلها فسيح جناته.
  • اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.
  • عظم الله أجرهم وجبر مصابهم وغفر لميتهم اللهم ارحمه ووسع نزله وأكرم مدخله واجمعنا بهم في مستقر رحمتك، اللهم ارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه لا حول ولا قوة إلّا بالله.
  • الله يخلف عليهم مصيبتهم بأحسن منها يا ربّ ويخلف على والديهم بجنات عرضها السموات والأرض يا ربّ.


شعر عن الموت

ماَ يدفَعُ الموْتَ أرجاءٌ ولاَ حرَسُ


مَا يغلِبُ الموْتَ لاَ جِنٌّ ولاَ أنسُ


مَا إن دَعَا الموْتُ أملاكاً ولاَ سوقاً


إلّا ثناهُمْ إليهِ الصَّرْعُ والخلسُ


للموتِ مَا تلدُ الأقوامُ كلُّهُمُ


وَللبِلَى كُلّ ما بَنَوْا، وما غرَسُوا


هَلاَّ أبَادِرُ هذَا الموتَ فِي مَهَلٍ


هَلا أبَادِرُهُ مَا دامَ لِي نفَسُ


يا خائفَ الموتِ لَو أمْسَيْتَ خائِفة


كانت دموعُكَ طولَ الدّهرِ تنبجِسُ


أمَا يهولُكَ يومٌ لا دِفَاعُ لَهُ


إذ أنتَ فِي غمراتِ الموتِ تنغَمِسُ


إيَّاكَ إِيَّاكَ والدُّنيَا لوِ اجتهَدُوا


فالمَوْتُ فيها لخَلْقِ الله مُفترِسُ


إنّ الخَلائِقَ في الدّنْيا لوِ اجتَهَدوا


أن يحبسُوا عنكَ هذَا الموْتَ ما حبسُوا


إنّ المَنِيّة َ حَوْضٌ أنْتَ تَكرَهُهُ،


وأَنتَ عمَّأ قليلٍ فيهِ منغَمِسُ


ما لي رَأيتُ بَني الدّنيا قدِ اقتَتَلُوا


كأنّما هذِهِ الدّنْيا لَهُمْ عُرُسُ


إذا وصفْتُ لهمْ دُنيَاهُمُ ضَحِكُوا


وَإنْ وَصَفْتُ لهمْ أُخراهُمُ عَبَسُوا


ما لي رَأيْتُ بَني الدّنيا وَإخوَتَهَا


كأنّهُمُ لِكلاَمِ اللهِ مَا درسُوا