ماذا نسمي الطبقة الداخلية من الجلد

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:١٥ ، ١٥ يونيو ٢٠١٧
ماذا نسمي الطبقة الداخلية من الجلد

الجلد

يغطّي الجلد جسم الإنسان، وجسم العديد من الحيوانات، وتقوم وظيفته الأساسية على مقاومة الميكروبات ومنع دخولها إلى الجسم، ويحتوي على غدد عرقية تساعد في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، أما المستقبلات العصبية الموجودة فيه، فإنّها تساعد على الإحساس بالبرودة، والحرارة، والضغط، واللمس، ويتكون الجلد من ثلاث طبقات، سنذكرها في هذا المقال.


طبقات الجلد

الطبقة الخارجية

تدعى باسم البشرة، وهي حاجز فيزيائي، تمتاز بسُمْكها الرفيع، ويطلق على أعلى جزء منها اسم الطبقة المتقرنة، التي تتكون من مجموعة خلايا تُعرف باسم الخلايا الكيراتينية، تعمل هذه الخلايا على إنتاج الكيراتين وهو بروتين صلب، مشكّلاً درعاً خارجياً مرناً، وتموت الخلايا الكيراتينية في حين ترتفع الخلايا الحية ذات العمر الأصغر من الجزء السفلي من البشرة إلى سطحها، فتسقط الخلايا الأكبر عمراً، ويتجدد الجلد بشكل كلي مرة كل أربعة أسابيع تقريباً.


تحمي هذه الطبقة الجسم من الأشعة الشمسية، وبتعبير أكثر دقّة، تنتج الخلايا الميلانينية صبغة الميلانين التي تعطي الجلد لونه، وتحميه من الأشعة فوق البنفسجية.


الطبقة الوسطى

تدعى هذه الطبقة بالقشرة، وموقعها اسفل البشرة مباشرة، وهي أكثر سُمكاً من الطبقة السابقة، وتحتوي على أوعية دموية ولمفاوية، وكولاجين، وأعصاب، وبصيلات شعر، وغدد تعمل على إفراز الدهون والعرق، وتلعب الأوعية الدموية الموجودة في هذه الطبقة دوراً في الحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم من خلال تمددها أو انقباضها.


تعمل خلايا الدم البيضاء على حراسة القشرة، حيث تحارب الميكروبات التي تحاول الدخول إلى الجسم عبر البشرة، أما خلايا الأرومات الليفية فإنّها تعمل على إفراز الكولاجين الذي يمنح الجلد صلابته وقوّته، أما ألياف الإيلاستين فهي تمنح الجلد مرونته.


الطبقة الداخلية

تتكون هذه الطبقة من نسيج ضامٍّ، وأوعية دموية، وخلايا تعمل على تخزين الدهون، ويلعب هذا النسيج دوراً في حماية الجسم من الضربات أو الإصابات، كما يساهم في حفظ درجة حرارة الجسم أيضاً، والدهون الموجودة فيه تزداد بزيادة تناول الطعام، وإذا ما لزم الجسم طاقة إضافية فإنّه يستهلك هذه الدهون المخزنة.


أنواع جلد الإنسان

  • الجلد الجاف: يتّسم بملمسه الخشن، ومظهره المشدود، ومساماته الضيّقة، ويكون إفراز الغدد الدهنية في هذا الجلد قليلاً، ويتّصف بحساسيته الشديدة تجاه التغيّرات الجوية.
  • الجلد الدسم: وهو الجلد السميك اللامع الذي يفرز دهوناً كثيرة، ويمتاز بمقاومته للتغيرات الجوية على نحو جيّد، ولكنه معرّض لظهور الحبوب والبثور على نحو أكبر.
  • الجلد الطبيعي: وهو الجلد الناعم والمرن، وعادة ما يكون دهنياً إلى حدّ ما على الذقن، وقاعدة الأنف، نتيجة لتركز الغدد الدهنية في تلك المنطقة، غير أنّه يكون أقل دهناً على كل من الوجنتين والصدغين.