ماذا يطلق على جماعة النحل

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ٤ يونيو ٢٠١٧
ماذا يطلق على جماعة النحل

النحل

إنّ النحل هو نوع من الحشرات التي تنتمي إلى رتبة غشائيات الأجنحة، وتتمثل وظيفتها في صنع العسل، وشمع النحل، والتلقيح، ويُعرف منها ما يُقارب العشرين ألف نوع، وهي موجودة في كافة قارات العالم عدا القطب الجنوبي، وعلى الرغم من أن الكثير من أنواع النحل تعيش داخل مجتمعات تعاونية كبيرة إلا أنّ النسبة الأكبر منها انعزالية، وذات سلوكيات متنوعة.


اسم جماعة النحل

من أشهر أنواع النحل نحل العسل لاستفادة الإنسان من عسله المفيد للصحة، ومن أنواع العسل: عسل السدر، والعسل الكشميري، ويُطلق على جماعة النحل اسم الثَّول، أو الأوب.


لسعة النحل

تُعتبر لسعة النحل طريقة دفاعية تُدافع بها النحلة، أو مجموعة من النحل عن نفسها، أو عن خليتها من الآفات الشرسة، كالحيوانات، أو الحشرات التي تأكلها، أو تأكل عسلها، أو تُهاجم الإنسان عند مُحاولته لأخذ العسل من خليتها، ويموت النحل بعد لسعه لأي مخلوق؛ بسبب انفصال قسم من أمعاء النحلة عنها.


مواصفات النحل العامة

يُعد النحل من الحشرات المجنحة، حيث تشتمل كافة أنواعه على زوجين من الأجنحة، وتكون الأجنحة الخلفية أصغر من الأجنحة الأمامية، ولبعض الأنواع، أو الطبقات أجنحة قصيرة نسبياً، لا تستفيد منها في عملية الطيران، ويأكل النحل الرحيق، إضافة إلى حبوب الطلع التي يجمعها من الأزهار، كما تُستعمل حبوب الطلع كغذاء لليرقات بصورة رئيسية.


تجمع عاملات النحل الرحيق عن طريق خرطومها المُعقد والشافط، والذي يمنحها القدرة على الوصول إلى داخل الزهرة، وهي تحمل حبوب الطلع في سلال خاصة عن طريق أرجلها الخلفية، ويُقسم جسم النحل إلى ثلاثة أجزاء، وهي: الرأس، والصدر، والبطن، وله خمسة أعين، إضافة إلى قرني استشعار مُجزأة إلى ثلاثة عشر جزءاً عند الذكور، واثني عشر جزءاً لدى الإناث، بينما توجد الإبرة عند الإناث فقط، وهي تُستعمل للدفاع عن نفسها.


ظاهرة السكر عند النحل

هناك ظاهرة عجيبة تحدث للنحل وهي ظاهرة السكر، فهناك نحل يتناول خلال رحلاته القليل من المواد المخدرة، كمادة الإثانول التي يتم إنتاجها بعد تخمر أنواع من الثمار، حيث يلعق منها بواسطة لسانه، فيُصبح النحل سكراناً كُلياً، ويتواصل تأثير هذه المادة لمدة ثماني وأربعين ساعة، وتُبين العديد من الدراسات أنّ النحل في هذه الحالة يُصبح عدوانياً ومؤذياً؛ وذلك بسبب إفساده للعسل، وإفراغ المواد المخدرة فيه مما يؤدي إلى تسممه، ويُمنع هذا النحل من الدخول إلى الخلية، إذ تتم مُقاتلته من قبل النحل الآخر، وإذا أفاق من سكرته يُسمح له بدخول الخلية فوراً.