ماذا يقال للمسافر للحج

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٨
ماذا يقال للمسافر للحج

الحج

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، والحج هو ذهاب المسلمين إلى مكة المكرمة لتأدية مناسك الحج، وهو واجب مرة واحدة على كل مسلم قادر، وحيث رجع الحجاج من الحج مغفوري الذنوب بإذن الله تعالى، وفي هذا المقال سنقدم لكم عبارات جميلة عن الحج.


كلمات عن الحج

  • اللهم سلم الحجاج والمعتمرين في برك وبحرك وجوك، اللهم أعدهم إلى أهليهم سالمين غانمين.
  • بشراكم يا حجيج بيت الله، وهنيئاً لكم إسقاط الذنوب.
  • يا راحلين إلى البيت العتيق سرتم جسوماً وسرنا نحن أرواحاً وتقبل الله منا ومنكم سائر الأعمال.
  • العيد يكمل بقبول الله العمل وبرجوعك يا حاج يلتم والله الشمل.
  • يا زائر بيت الله تروح وترجع بحفظ الله ولا تنسانا بالدعاء إن شاء الله.
  • يا زائر بيت الله العتيق اجعل كتاب الله لك رفيق واذكر ربك مع كل زفير وشهيق وقبل ما تنام ولما تفيق.
  • تقبل الله أعمالكم وأفعالكم بكل خير، وأعادكم إلى أهليكم سالمين غانمين.
  • يا هلا بيك وبرجعتك وربّي يتقبل حجتك.
  • مغفور الذنوب إن شاء الله كيوم ولدتك أمك.
  • حجيت وربّي يتقبل حسن النية والعمل.
  • نورت البلد برجعتك وأسعدت الأقارب والأهل.
  • يا واقفاً بعرفات ومستجاب الدعوات لسه الوقت ما فات تذكرنا بالدعاء.
  • يا حاج جعل حجك مبرور وسعيك مشكور وذنبك مغفور وبتعبك مأجور وكل سنة لبيت الله تزور وحياتك كلها نور على نور.
  • الحج عبادة جزيلة الثواب وحسبنا أنه يمحو الخطايا ويطهر الإنسان من أدران ذنوبه السابقة فيرجع الحاج إلى أهله طاهر القلب نقي السريرة وكأنّما ولد من جديد ويبقى ذلك مشروطاً بالطاعة الخالصة والإقبال الصادق.
  • حجاج بيت الله الحرام تقبل الله منكم ليتنا كنا معكم فنفوز فوزاً عظيماً تذكروا مقاصد الحج وغوصوا في أعماق المعاني.
  • حجاج بيت الله الحرام نزلتم أهلاً وحللتم سهلاً، تقبل الله سعيكم وغفر ذنبكم وبلغكم أجره.
  • يا مسافر ورايح الحج طلبناك بدعوة خالصة لوجه الله تعالى ربنا يفرج الهموم والكرب وييسر الحال والرزق الكريم وحسن الخاتمة اللهم تقبل.


أدعية للحج

  • اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
  • اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلّا أنت.
  • اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلّا أنت.
  • اللهم أنت ربي لا إله إلّا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت.
  • اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال.
  • اللهم اجعل أول هذا اليوم صلاحاً، وأوسطه فلاحاً، وآخره نجاحاً، وأسألك خيري الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين.
  • اللهم إني أسألك الرضى بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك الكريم، والشوق إلى لقائك، في غير ضرّاء مضرة ولا فتنة مضلة وأعوذ بك أن أَظلم أو أُظلم، أو أَعتدي أو يُعتدى علي، أو أكتسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره.
  • اللهم اهدني لأحسن الأعمال والأخلاق لا يهدي لأحسنها إلّا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلّا أنت.
  • اللهم اصلح لي ديني ووسّع لي في داري، وبارك لي في رزقي.
  • اللهم إني أعوذ بك من القسوة والغفلة والذلة والمسكنة، وأعوذ بك من الكفر والفسوق والشقاق والسمعة والرياء، وأعوذ بك من الصمم والبكم والجذام وسوء الأسقام.
  • اللهم آتِ نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها.
  • اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت، ومن شر ما لم أعمل، وأعوذ بك من شر ما علمت، ومن شر ما لم أعلم.
  • اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
  • اللهم إني أعوذ بك من الهدم والتردي ومن الغرق والحرق والهرم، وأعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك من أن أموت لديغاً، وأعوذ بك من طمع يهدي إلى طبع.
  • اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر العدو وشماتة الأعداء.


شعر عن الحج

أما والذي حج المحبون بيته


ولبُّوا له عند المهلَّ وأحرموا


وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعاً


لِعِزَّةِ من تعنوا الوجوه


وتُسلمُ يُهلون بالبيداء لبيك ربَّنا


لك الملك والحمد الذي أنت تعلمُ


دعاهم فلبَّوه رضاً ومحبةً


فلما دَعَوه كان أقرب منهم


تراهم على الأنضاد شُعثاً رؤوسهم


وغُبراً وهم فيها أسرُّ وأنعم


وقد فارقوا الأوطان والأهل رغبة


ولم يُثْنهم لذَّاتهم والتنعُّم


يسيرون من أقطارها وفجاجِها


رجالاً وركباناً ولله أسلموا ولما


رأتْ أبصارُهم بيته الذي


قلوبُ الورى شوقاً إليه تضرَّمُ


كأنهم لم يَنْصَبوا قطُّ قبله


لأنّ شقاهم قد تَرَحَّلَ عنهمُ


فلله كم من عبرةٍ مهراقةٍ


وأخرى على آثارها لا تقدمُ


وقد شَرقَتْ عينُ المحبَّ بدمعِها


فينظرُ من بين الدموع ويُسجمُ


وراحوا إلى التعريف يرجونَ رحمة


ومغفرةً ممن يجودَ ويكرمُ


فلله ذاك الموقف الأعظم الذي


كموقف يوم العرض بل ذاك أعظمُ


ويدنو به الجبار جلَّ جلاله


يُباهي بهم أملاكه فهو أكرمُ


يقولُ عبادي قد أتوني محبةً


وإني بهم برُّ أجود وأكرمُ


فأشهدُكم أني غفرتُ ذنوبهم


وأعطيتهم ما أمَّلوه وأنعمُ


فبُشراكُم يا أهل ذا الموقف الذي


به يغفرُ الله الذنوبَ ويرحمُ فكم


من عتيق فيه كُمَّل عتقُه


وآخر يستسعى وربُّكَ أكرمُ