ماهي فوائد قشر الموز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٣٤ ، ٣٠ مارس ٢٠١٩
ماهي فوائد قشر الموز

الموز

تُعتبر ثمار الموز من أهم المحاصيل الغذائيّة في العالم، ويعود موطنها الأصلي إلى جنوب شرق آسيا، وتزرع في المناطق الدافئة في أنحاء العالم، ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك العديد من أصنافه، وتختلف فيما بينها بالحجم، واللون الذي يتدرج عادةً ما بين الأخضر إلى الأصفر، ويُعد غنياً بالعناصر الغذائيّة، فهو مصدرٌ للألياف، والبوتاسيوم، وفيتامين ب6، وفيتامين ج، بالإضافة لاحتوائه على مركباتٍ نباتيةٍ مهمة، مثل: الدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، وهو من مضادات التأكسد القوية، والكاتيشين (بالإنجليزية: Catechin)، والذي يُقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتجدر الإشارة إلى أنّ طريقة تخزين الموز تعتمد على الرغبة الشخصية، ففي حال الرغبة في الحصول على موزة أكثر حلاوةً، فيُنصح بتركها على الطاولة لتنضج، ويمكن تسريع العملية بوضع الموز في كيسٍ ورقي مع تفاحةٍ طوال الليل، أمّا لإبطائها فيمكن وضعها في الثلاجة.[١][٢]


فوائد قشر الموز

أثبتت الدراسات مؤخراً أنّ قشور الموز تحتوي على عناصر غذائيّة مفيدة، فهي غنيةٌ بالبوتاسيوم، والذي يساعد على تنظيم السوائل في الجسم، والحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية، كما يساهم في السيطرة على أمراض القلب، والفشل الكلوي، ومشاكل الجهاز التنفسي، بالإضافة لاحتوائها على نسبةٍ جيدةٍ من معدن الحديد، والذي بدوره ينقل الأكسجين إلى الخلايا، وهو ضروريٌ لإنتاج الطاقة في الجسم، وتصنيع الكولاجين (بالإنجليزية: Collagen)، كما يساعد أيضاً على تحسين أداء الجهاز المناعي، وأظهرت الدراسات أنّ قشور الموز قد تُعد مصدراً جيداً للكربوهيدرات، والألياف، ونظراً لأنّ محتواها عالٍ بالألياف، فقد تساهم في علاج الإمساك وتحسين الصحة العامة.[٣]


فوائد ثمار الموز

يوفر الموز مجموعةً كبيرةً من الفوائد، ونوضحها فيما يأتي:[٤]

  • يساهم في خفض ضغط الدم: حيث إنّه يحتوي على البوتاسيوم، الذي قد يساعد على تحقيق توازن السوائل في الجسم عن طريق سحبها من الأوعية الدموية، وبالتالي خفض ضغط الدم.
  • يساعد على تقليل الكوليسترول في الدم: إذ يُعتبر مصدراً غنياً بالألياف القابلة للذوبان، والتي بدورها تساعد على خفض نسبة الكوليسترول في الدم، كما يمكن أن تساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • يساهم في الحفاظ على صحة الدماغ: إذ يعتبر الموز مصدراً لمادة التريبتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan)، وهو حمضٌ أميني يساعد على إنتاج الناقل العصبي السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin) الضروري للدماغ، كما يعتبر الموز مصدراً جيداً لفيتامين ب6 الذي يعد مهماً للحفاظ على وظيفة الدماغ، وتطوير دماغ الجنين أثناء الحمل، بالإضافة إلى أنّه يساهم في تحسين الذاكرة.
  • يساعد على النوم: حيث يساهم السيروتونين الموجود فيه في الشعور بالنعاس، كما يُعد أيضاً مصدراً للميلاتونين (بالإنجليزية: Melatonin)، وهو الهرمون الأساسي الذي يساعد على النوم، ويحتوي على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذان يساهمان في تعزيز استرخاء العضلات.
  • يساعد على زيادة امتصاص الكالسيوم: حيث تساعد سكريات الأليجو الفركتوزية (بالإنجليزية: Fructooligosaccharides) الموجودة في الموز على زيادة امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.
  • يساعد على تعزيز الأداء الرياضي: حيث يُعتبر مصدراً جيداً للطاقة، لذلك فقد تستخدم كطعامٍ غنيٍ بالعناصر الغذائيّة عند ممارسة التمارين الرياضية.[٥]
  • يقلّل خطر الإصابة بالربو: حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الأطفال لموزةً واحدةً في اليوم، يقلل لديهم فرصة الإصابة به بنسبةٍ تصل إلى 34%.[٦]
  • يقلّل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تبين أنّ استهلاك الموز، والبرتقال وعصيره في أول سنتين من الحياة، قد يقلّل من خطر الإصابة بسرطان الدم لدى الأطفال، وبما أنّ الموز هو مصدرٌ جيدٌ لفيتامين ج، فيمكنه أن يساعد على مكافحة تكوين الجذور الحرة المعروفة بأنّها تسبب السرطان.[٦]


القيمة الغذائية للموز

يوضح الجدول الآتي مجموعة العناصر الغذائيّة التي توفرها موزةٌ صغيرة الحجم أيّ ما يعادل 101 غراماً:[٧]

العنصر الغذائي الكمية
السعرات الحرارية 90 سعرةً حراريةً
الماء 75.66 مليلتراً
الكربوهيدرات 23.07 غراماً
الدهون 0.33 غرام
السكريات 12.35 غراماً
الألياف 2.6 غرام
الكالسيوم 5 مليغرامات
الحديد 0.26 مليغرام
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.15 مليغرام
البوتاسيوم 362 مليغراماً
المغنيسيوم 27 مليغراماً
الفسفور 22 مليغراماً
فيتامين ج 8.8 مليغرامات
الفولات 20 ميكروغراماً
فيتامين أ 65 وحدةً دوليةً


محاذير استهلاك الموز

تجدر الإشارة إلى ضرورة استهلاك الموز بكمياتٍ معتدلة، حيث يوصي معظم خبراء الصحة باستهلاك ما لا يزيد عن موزتين في اليوم؛ إذ يجب التنويع عند تناول الفاكهة، وعدم الاعتماد على نوعٍ معينٍ فقط، ونوضح فيما يأتي بعض المشاكل الصحية، والتي قد يُسببها الإفراط في تناوله:[٨]

  • الصداع: إذ يحتوي الموز على أحماضٍ أمينيةٍ تساهم في تمدد الأوعية الدموية، وينتج عند تراكمها صداعٌ مؤلم، ومن الجدير بالذكر أنّه كلما زاد نضجه فإنّ محتواه من الأحماض الأمينيَة تزيد.
  • النعاس: حيث يؤدي استهلاك كمياتٍ عاليةٍ من مادة التريبتوفان الموجودة في الموز إلى الشعور بالنعاس.
  • تسوس الأسنان: إذ يحتوي الموز على السكر، الذي يؤدي إلى تسوس الأسنان، لذلك يجب عدم الإكثار من تناوله.
  • فرط بوتاسيوم الدم: (بالإنجليزية: Hyperkalemia)؛ ويُستخدم هذا المصطلح لوصف مستوى البوتاسيوم الذي يرتفع عن المعدل الطبيعي في الجسم، ولأنّ الموز يحتوي على البوتاسيوم، قد يُسبب تناول الكثير منه ارتفاع نسبة البوتاسيوم بشكلٍ كبير، مما يؤدي إلى الشعور بالغثيان، وعدم انتظام نبضات القلب، وتباطؤه.
  • تلف الأعصاب: إذ يعتبر الموز مصدراً جيداً لفيتامين ب6، وتُسبب الجرعات العالية منه تلفاً دائماً في الجهاز العصبي، ومن الجدير بالذكر أنّ الحصول على جرعةٍ زائدةٍ من هذا الفيتامين قد يتطلب تناول أكثر من 100 موزةٍ في يومٍ واحد.


المراجع

  1. Atli Arnarson(10-10-2014), "Bananas 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  2. Malia Frey(31-1-2019), "Banana Nutrition Facts"، www.verywellfit.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  3. Benjamin Anhwange(1-2009), "Chemical Composition of Musa sepientum (Banana) Peels"، www.researchgate.net, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  4. Holly Klamer, "Top Eight Health Benefits of Bananas"، www.caloriesecrets.net, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  5. Liji Thomas(26-2-2019), "Health Benefits of Bananas"، www.news-medical.net, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Megan Ware(28-11-2017), "Benefits and health risks of bananas"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  7. "Basic Report: 09040, Bananas, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 28-3-2019. Edited.
  8. Jamie Putman(27-4-2018), "A Comprehensive Guide to Eating Bananas and Reaping Their Health Benefits"، www.everydayhealth.com, Retrieved 28-3-2019. Edited.