ما أجمل ما قيل عن الأم

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٣٤ ، ٢٤ مارس ٢٠٢٠
ما أجمل ما قيل عن الأم

الأم

الأم هي نسيم الربيع ومبهج العمر ومصدر الطمأنينة في الحياة، حنانها لا ينفذ وعطاءها لا ينقص، وقلبها مليئ بحب يتجدد، وهي التي تتعب وتسهر وتقدم كل ما تملك لأبنائها، كما أنها عالم كامل عجز كل الأدباء عن وصفها، ولو اجتمعت كنوز الدنيا وقدمت لها فلن يستطيع المرء تقديم نصف العطاء الذي قدمته.


كلمات عن الأم

  • ليس في الدنيا فرح يعدل فرح الأم عندما يحالف ابنها التوفيق.
  • يمكنك شراء كل شيء بالمال إلا أمك فهي لا تعوض.
  • حينما أنحني لأقبل يديك يخطفني طعم الرضا فاستشعر رائحة الجنان.
  • الأم هي ذاك البدر المنير الذي يضيء لنا السماء ونستمد من ضيائه أمل الحياة، فالأم لؤلؤة مصونة تتلألأ يوماً بعد يوم وتضيء أعماق البحار فأنت ثمينة علي يا أمي فمكانك في قلبي وستظلين في قلبي.
  • في لحظة تشعر أنك شخص في هذا العالم بينما يوجد شخص في العالم يشعر أنك العالم بأسره أمي.
  • سألو رجلاً أيهما أجمل أمك أم القمر قال إذا رأيت أمي نسيت القمر، وإذا رأيت القمر تذكرت أمي.
  • أي مدينة تخلو منك أمي هي مدينة لا تنبض أشجارها لا تنبت، وجدرانھا حزينة.
  • الأمهات مواطن السعاده وطريق أبيض للجنة.
  • الأم كالعين التي نرى بها نحبها لا نستغني عنها لكن لا نشعر بقيمتها إلا عند فقدها.
  • من يملك أماً ويراها كل صباح ومساء لا يحق له التحدث عن الحزن.
  • يا أمي سأكتب لك وأنا أعرف أن كتابتي اختراق غير مأمون المشاعر لتفاصيلك الرائعة، لذاتك الملائكية، لروحك النقية، ولعمرك النازف بكل حب وعطاء.
  • أعظم كتاب قرأته أمي.
  • ألام هي إشراقة النور في حياتنا، وهي الرحمه المهداه من الله.
  • لا يمكنك أن تجد أنثى أعظم من أمك وإن اجتهدت بالبحث.
  • أمي ومن لي غير أمي لا أصير ولا أكون، أمي الأمان إذا رأيت الكون في كف المنون.
  • همسه لأرق مخلوق ماذا سأهديك وأنا لا أملك غير الكلمات محبتي هي كلماتي ورودي وحبي هي كلماتي.
  • قد لا أحتاج لأحد لكني سأبقى بحاجة أمي.


كلمات عن قلب الأم وحنانها

  • كم صغر بحنانها همي أمي وما أدراك ما أمي.
  • أمي الحنونه يا منبع الحب الصافي ويا مصدر الشوق الدافئ ويا حبي الخالد في فؤادي أنتي لي روحي وبلسم جروحي.
  • حبّ الأمّ: يهب كل شيء، ولا يطمع في أيّ شيء.
  • الأم زهرة يفوح شذاها على مدى الفصول.
  • قلب الأم عالم كامل وسكانه أبناؤها تدير ذلك العالم بحرص تعجز إدارات العلم كله أن تفوقه أو تجاريه إدارتها لا تحتاج لرقابة مدير ولا لتشجيع لله درها.
  • حب الأم هو بوصلة الثبات التي لا تتغير مهما تغيّر من حولك الزمان.
  • ليس هناك من يحبّك بقدر الأم ولا بطريقتها.
  • قلب الأم عالم مليء بالمعاني السامية التي تعطي للحياة طعمها.
  • الأم هي عبارة عن مدرسة وقلب وحب وحنان تملك كل معاني الحياة، بابتسامة واحده تشعل بقلب أبنائها النار لو نزلت دمعة من عيونها فدمعة الأم أغلى من كنوز الدنيا.
  • حب الأمّ هو الباقي رغم كلّ شيء.
  • ليس هنالك أقدر من الأم ولا أقوى منها، ولا حتى جيوش العالم جمعاء.


كلمات في حب الأم

  • أمي هي النبع الذي استمد منه أسمى مبادئ حياتي.
  • لا شيء يعيد لنا البسمة والفرح في قلوبنا إلاّ همسات من أمي فعندما نحزن ونتضايق يكفي أن تكون بجانبا لكي ننسى همومنا ومشاكلنا.
  • لا تخبر أمك ما يحزنك لأنھا ستحزن أضعاف حزنك.
  • ستبقى أمي أجمل ملكه رأتها عيني ربي احفظ لي أمي فهي جنة قلبي.
  • الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنها تحتوي على أكبر معاني الحب والعطاء والحنان والتضحية وهي أنهار لا تنضب ولا تجف ولا تتعب متدفقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي وهي الصدر الحنون الذي تلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.
  • إذا صغر العالم كله فالأم تبقى كبيرة.
  • أمي من زرع الحب والخير في قلوب الناس حتى لا تتشتت العائلات ولا تفترق نعم هذه أمي بكل فخر أتكلم عنها وأصفها بأروع وأغلى أم في الدنيا.
  • كل المدى أمي، وأجمل الكلمات أمي، وموج البحر أمي، وكل المدن أمي، وروحي ترى أمي وإن غابت الشمس عنهم شمسي أنا أمي.
  • في أيام اليسر ليس لك غير الأب، وفي أيام العسر ليس لك غير الأم.
  • لو كان العالم في كفّة وأمّي في الكفّة الأخرى لاخترت أمّي.


شعر عن الأم

الشاعر ماجد البلداوي: هو ماجد عبد الكاظم عبد الكريم البلداوي عضو في نقابة الصحفيين العراقيين، ولديه العديد من الإصدارات الشعرية ومنها شجر الحكمة، إغراءات وردة النار، وطفولة قادمة، وغيوم ليست للمطر، كما أنه شارك في عدة مهرجانات أبرزها مهرجان المربد الشعري السنوي، ومهرجان السياب، ومهرجان المتنبي، ونظم قصيدة عن الأم وقال فيها:

إلى روضة الحنان والأمان

يا سيدَة الحب.. يا كلَّ الحب

يا سيدةَ القلب.. كلَّ القلب

كيف أوزّع وجعي،

والحلمُ الورديُّ يهددني باليقظةِ..

يا منْ أمطرتِ الأرضَ

بهذا الجريان،

أمي سيدةُ الروحِ، العمرِ

يا فيضَ حنانْ

يا سورةََ رحمن في إنسانْ

يا قدّاسا يمنحُ للجنةِ كل فتوتها،

ويلون تاريخ الأشياء بلمسة إيمان

يا أمي.... كيف أسطر حرفي،

هل تكفي عنك قصيدة شعر واحدة

أو ديوان..

أنتِ نبيةُ حزني، فرحي

عاصمةُ الأحزان

يا أكبرَ من كل حروفي

من كل أناشيدي

يا أكبرَ من نافذة الغفران

قد أعطاكِ اللهُ ويعطيكِ الحكمةَ، يعطيكِ السلوانْ

سأقبّل أسفلَ قدميكِ القدسيينِ

كي أحظى بالجنةِ،

يا سيدة الحب وعاصفة الوجدان

أستغفركِ الآن وأطلبُ غفرانكِ،

أطلبُ غفرانَ الله على كفيكِ،

فامتطري الغيمَ،

وشدّي أزري

أزرَ الروح....

روحي متعبةٌ وخطاي خفافا يوطؤها الحرمانْ

وأنا ما زلتُ أنا

أحبو تحتَ ظلالِ الدهشةِ،

اتلوا ما يتيسّر لي من شغفٍ أو أحزانْ،

أمي يا كلَ جنانِ الأرض

يا أكبرَ عنوان

آهٍ كيفَ أسدّدُ كلَّ ديوني نحوكِ

وأنا ثمةُ خطأ أو خطآن


قصيدة أمي لمحمود مفلح

ولد الشاعر محمود حسين مفلح عام 1943م بفلسطين، وهاجر مع أسرته إلى سوريا في عام النكبة واستقر في درعا، وعمل في التعليم الثانوي بعد حصوله على الشهادة الجامعية في مدينة القامشلي، ولقد مارس النقد الأدبي وكتب القصيدة والقصة القصيرة، أما قصيدة أمي فقال فيها:

مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبرا

هل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا؟

مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتي

ولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعرا

كأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنت

من جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا؟

أنا الذي عزفت أوتارُه نغماً

هزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرا

مالي سكتُ فلم أنطقْ بقافية

ولا رأيت بعيني الدمعَ منحدرًا؟

هل جففَّ الرملُ إحساسي وجففّني

فأصبح الشعرُ لا علماً ولا خبرا؟

وهل عجزتُ عن التعبير واأسفي

كأنني لم اصغْ للغادةِ الدُررا!

أمي تموت ويُمناها على كبدي

يا أمُّ رُحماك إنَّ القلبَ قد فُطِرا

هزّي سريري إني لم أزلْ ولداً

ودّثرينيَ إن الريحَ قد زأرا..

وجفّفي عَرَقي فالصيفْ ألهبني

وسلسلي الماءَ كي أقضي به وطرا

مُدي يَديّكِ كما قد كنت ألثمها

فقد نهضتُ وَوَجْهُ الصبح قد سفرا

وحّوطيني .. تلك العيُن خائنة

وكم رأيتُ عيوناً تقدح الشررا

ولوّني أغنياتِ الصيف في شفتي

وقرّبي من وسادي النجم والقمرا

ما زال صوتك يا أماه يتبعني

يا ربُّ رُدَّ حبيباً أدمنَ السفرا

يا ربِّ صُنْهُ من الأشرارِ كلهمُ

ورُدَّ عنه الأذى والكيْد والخطرا

واجبرْ إلهي كسْراً، حلَّ في ولدي

فأنتَ تجبرُ يا مولاي ما انكسرا

يا ربِّ جفّت دموع الأمهات هنا

فأنزلنَّ علينا الغيث والمطرا

كلُّ العصافير عادت من مهاجرها

متى نعودُ إلى أعشاشِنا زُمرا

وارحم إلهيَ زوْجاً غاص عائلها

في ظلمة السجن لم تبصرْ له أثرا

وطفلةً كلما قالت زميلتها

أتى أبوك؟ تشظّى القلبُ وانفجرا

وارحم إلهي شيخاً دبَّ فوق عصاً

قد كاد من طول ليل يفقد البصرا

يا من رددتَ إلى يعقوب يوسفَه

لا تتركِ الشيخَ فرْداً لا يُطيق كرى

يا ربّ ما ذنبُ أحرارٍ إذا وقفوا

مثلَ الجبالتِ وموج الظلم قد سكِرا؟

ما زال صوتك يا أماه يجلدُني

إني أسأتُ وجئتُ اليوم معتذرا

لا والذي خلق الدنيا وصورّها

ما خنتُ عهدك يوماً، ما قطعت عُرى

لكنها مِحَنٌ حلت بساحتنا

أودت بفكر الذي قد روّض الفِكرا

أمي تموت ولم أفزع لرؤيتها

ولا قرأتُ على جثمانها سُورا

ولا حملتُ على كِتْفي جِنازتها

ولا مشيتُ مع الماشين معتبرا