ما أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٥٧ ، ٣١ يوليو ٢٠١٨
ما أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم

ارتفاع درجة حرارة الجسم

يُعدّ ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الإصابة بالحمّى في معظم الحالات (بالإنجليزية: Fever) أحد طرق الدفاع الطبيعيّة التي يقوم بها الجهاز المناعيّ في جسم الإنسان لمحاربة العدوى، مع وجود بعض الحالات التي لا يرتبط ارتفاع درجة حرارة الجسم فيها بالإصابة بالعدوى، وتُعرّف الإصابة بالحمّى بارتفاع درجة حرارة الجسم عن المعدّل الطبيعي الذي يتراوح بين 36-37 درجة مئويّة، ولا تُعدّ الإصابة بالحمّى مرضاً مستقلّاً بحد ذاتها وإنّما أحد الأعراض التي ترافق مجموعة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، ولا تحتاج الإصابة بالحمّى غير الخطيرة إلى العلاج وتزول من تلقاء نفسها، أمّا في الحالات التي تفوق فيها درجة حرارة الجسم 38 درجة مئويّة فتحتاج هذه الحالة للعلاج والمراقبة، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك ما يُعرَف بفرط الحرارة (بالإنجليزية: Hyperthermia) وهو حالة شديدة من ارتفاع درجة الحرارة نتيجة عدم قدرة الجسم على تنظيم الحرارة والسيطرة عليها، وتحدث هذه المشكلة الصحيّة في الغالب نتيجة التعرّض لضربة الشمس، أو الآثار الجانبيّة لبعض الأدوية، أو الإصابة بالجلطة الدماغيّة.[١][٢]


أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم

تُعدّ منطقة تحت المهاد أو الوِطَاء (بالإنجليزية: Hypothalamus) في الدماغ، الجزء المسؤول عن تنظيم درجة حرارة الجسم، ويحدث ارتفاع في درجة الحرارة عندما تقوم هذه المنطقة بأمر الجسم برفع الحرارة، ممّا يؤدي إلى الشعور بالقشعريرة، والرجفة، والبرودة، ومن الجدير بالذكر أنّ درجة حرارة الجسم تختلف بشكلٍ طبيعيّ خلال أوقات اليوم، حيثُ تكون في أعلى درجاتها في المساء، وأقلّها في الصباح الباكر، ولا يمكن تحديد سبب ارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الحالات وتُدعى في هذه الحالة بالحمّى مجهولة المنشأ، أمّا بالنسبة للحالات الأخرى فهناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم، نذكر منها ما يلي:[٣][٤]

  • الإصابة بالعدوى البكتيريّة أو الفيروسيّة، مثل التهاب الرئة، والزكام، والإنفلونزا.
  • الإصابة بأحد أنواع الأورام الخبيثة.
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل بعض الأدوية المستخدمة في علاج ضغط الدم المرتفع، وتلك المستخدمة في علاج النوبات العصبيّة، وبعض أنواع المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics).
  • التعرّض للإنهاك الحراريّ (بالإنجليزية: Heat exhaustion).
  • التعرّض لحروق الشمس الشديدة.
  • الإصابة بالتسمّم الغذائيّ.
  • الحصول على بعض أنواع المطاعيم، مثل مطعوم الخنّاق، والكزاز، والسعال الديكيّ، ومطعوم بكتيريا المكورات الرئويّة (بالإنجليزية: Pneumococcal).
  • الإصابة ببعض الأمراض الالتهابيّة، مثل التهاب المفاصل الروماتويديّ، والتهاب الغشاء الزليلي المبطّن للمفاصل، وداء كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)
  • تشكّل الخثرات الدمويّة.


حالات ارتفاع درجة حرارة الجسم التي تجب فيها مراجعة الطبيب

لا تحتاج معظم حالات الإصابة الخفيفة والمتوسطة بالحمّى إلى مراجعة الطبيب، ويمكن السيطرة عليها ومعالجتها في المنزل، ولكن يوجد بعض الحالات عند الأطفال والبالغين التي تستدعي مراجعة الطبيب، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الحالات:[٣][٤]

  • الأطفال الرضّع: قد تشكّل إصابة الأطفال الرضّع بالحمّى، بعض المشاكل الصحيّة في بعض الحالات، خصوصاً في حال عدم معرفة سبب نشأتها، ومن الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب ما يلي:
    • في حال كان عُمُر الطفل أقل من ثلاثة أشهر، ومعدّل درجة حرارة الجسم لديه أعلى من 38 درجة مئويّة.
    • في حال كان عُمُر الطفل يتراوح بين ثلاثة أشهر وستة أشهر، وكان معدّل درجة حرارة جسمه 38.9 درجة مئويّة أو أكثر، وظهور بعض الأعراض مثل تهيّج الطفل، أو إصابته بالكسل الشديد.
    • في حال كان عُمُر الطفل يتراوح بين ستة أشهر وسنتين، وكان معدّل درجة حرارة جسمه تفوق 38.9 درجة مئويّة واستمرار ارتفاع درجة الحرارة أكثر من يوم واحد، أو في حال مصاحبة ارتفاع درجة الحرارة لبعض الأعراض الشديدة مثل الإسهال، أو السعال، أو الزكام.
  • الأطفال: لا يوجد داعٍ للقلق في حال إصابة الطفل بالحمّى، مع استمرار نشاطه الطبيعيّ، وقدرته على الاستجابة للنداء ولتعابير الوجه المختلفة، ومن الأسباب التي تستدعي مراجعة الطبيب ما يلي:
    • ارتفاع درجة حرارة الطفل عن 39 درجة مئويّة.
    • استمرار ارتفاع درجة الحرارة لمدّة تزيد عن ثلاثة أيام.
    • ظهور بعض الأعراض الشديدة، مثل التهيّج، أو التقيؤ المتكرّر، أو الصداع الحاد، أو ألم المعدة.
    • ملاحظة خمول الطفل، وضعف قدرته على القيام بالاتصال العينيّ المباشر.
    • حصول الطفل على أحد أنواع المطاعيم مؤخراً.
    • ارتفاع درجة حرارة الطفل بعد جلوسه فترة زمنيّة في سيّارة حارّة.
    • وجود مشكلة صحيّة لدى الطفل، أو يمتلك جهاز مناعيّ ضعيف.
    • السفر مؤخراً إلى أحد البلدان النامية.
  • البالغين: يوجد عدد من الأسباب التي تستدعي مراجعة الطبيب عند إصابة أحد البالغين بالحمّى، نذكر منها ما يلي:
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 39.4 درجة مئويّة.
    • السفر مؤخراً إلى أحد البلدان النامية.
    • استمرار الإصابة بالحمّى لمدّة تزيد عن ثلاثة أيام.
    • الإصابة بأحد الأمراض المزمنة، أو امتلاك جهاز مناعيّ ضعيف.


وتجدر الإشارة إلى ضرورة مراجعة الطبيب في حال ظهور عدد من الأعراض على الأطفال، أو البالغين، حيثُ يقوم الطبيب بالقيام بعمل فحص سريريّ للمريض وبعض الفحوصات التشخيصيّة الأخرى لتحديد المسبب الذي أدّى للإصابة بالحمّى وتحديد العلاج المناسب للحالة، وفي ما يلي بيان لبعض الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب:[٣][٤]

  • وجود انتفاخ في الحلق.
  • الإصابة بالصداع الشديد.
  • تيبّس الرقبة، والشعور بألم في الظهر.
  • الحساسيّة للأضواء الساطعة.
  • الإصابة بالطفح الجلديّ، واستمرار زيادة الطفح.
  • الإصابة بالتقيؤ المتكرّر.
  • الشعور بألم في البطن.
  • الشعور بضعف في العضلات.
  • الشعور بالألم أثناء التبول.
  • الشعور بضيق في التنفّس، أو ألم في الصدر.
  • الإصابة بالنوبات العصبيّة، أو التشنجات.
  • الشعور بتشوّش العقل.


المراجع

  1. "Fever Facts", www.webmd.com, Retrieved 3-7-2018. Edited.
  2. Christian Nordqvist (7-12-2017), "Fever: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Fever", www.mayoclinic.org,21-7-2017، Retrieved 3-7-2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت Krista O'Connell, "What Causes Fever?"، www.healthline.com, Retrieved 3-7-2018. Edited.