ما أسباب وجع أسفل البطن

د. زياد عبدالله

تدقيق المحتوى د. زياد عبدالله، - كتابة
آخر تحديث: ٢٢:٤٣ ، ٢٦ أبريل ٢٠٢٠

ما أسباب وجع أسفل البطن

وجع أسفل البطن

يمكن تعريف ألم أسفل البطن بأنَّه الألم الذي يشعر به الفرد في الجزء الواقع أسفل مستوى سرَّة البطن، والذي قد ينشأ عن أي نسيج أو عضو يوجد في هذا الجزء من البطن، لذا فإنَّ حدوث هذا الألم قد يكون مربكاً جداً للمصاب، وتجدر الإشارة إلى أنَّ ألم أسفل البطن قد يشمل الألم الذي يتركز في الجزء المنخفض جداً في منطقة أسفل البطن المعروف بألم الحوض.[١]


ويعد ألم البطن من المشاكل الطبيعية والمزعجة التي تؤثر غالباً في جميع الأفراد، وقد يكون الألم مزعجاً للغاية بالنسبة للبعض وهذا يعتمد على تكرار حدوثه أو زيادة شدته أو كليهما معاً، بل ومن الممكن أن ينعكس تأثيره على نوعية حياة المصاب فيقلل من مستواها بشكل ملحوظ، وفي هذه الحالة يجدر بالأفراد البحث عن الأسباب التي تكمن وراء حدوث ألم البطن، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة تلقي العلاج المناسب الذي يسيطر على الألم.[٢]


أسباب وجع أسفل البطن

صُنِّفت الأسباب التي تكمن وراء حدوث ألم أسفل البطن بناءً على موقعه في منطقة أسفل البطن، وهو ما يسهل معرفة سبب حدوث الألم.[١]


الألم المتعمِّم

ثمَّة أسباب مختلفة تكمن وراء حدوث الألم المتعمِّم في أسفل البطن، وفيما يأتي بعض منها:

  • التهاب الردب: أو التهاب الرتج أو التهاب الرتوج (بالإنجليزية: Diverticulitis)، إذ يعد التهاب الردب إحدى أكثر الأسباب شيوعاً وراء الشعور بالألم في الجزء الأيسر من منطقة أسفل البطن، ويمكن تعريف الردب على أنَّها الأكياس الصغيرة الموجودة في جدار الأمعاء الغليظة، والتي تتشكل في الأجزاء الضعيفة منه، وتكون هذه الردب عرضة للعدوى والالتهاب خاصة مع التقدم بالعمر، إذ إنَّ التهاب الردب يميل لأن يكون أكثر شيوعاً بين الأفراد الأكبر سناً على الرغم من أنَّه قد يحدث بين البالغين صغار السن أيضاً، ويعزى ذلك إلى أنَّ الردب التي توجد عند العديد من البالغين يزداد عددها في الأمعاء مع التقدم بالعمر، وهو ما يزيد احتمالية تعرضها للتمزق أو الانتفاخ، وفي الحقيقة غالباً ما يزداد التهاب الردب أثناء تناول الطعام، أو بعد الانتهاء منه بفترة قصيرة.[٣]
  • داء الأمعاء الالتهابي: (بالإنجليزية: Inflammatory bowel diseases) واختصاراً IBD، مُمثَّلاً بداء كرونز والتهاب القولون التقرحي، وهو من المشاكل الصحية المزمنة التي قد تسبب التهاباً يرافقه ألم في أي جزء من القناة الهضمية، ومن الجدير بالذكر أنَّ التهاب القولون التقرحي يصيب غالباً القولون من الجهاز الهضمي، أما داء كرونز فهو يصيب الأمعاء الدقيقة في معظم الحالات، ولعل ألم البطن والإسهال الدموي هما من أكثر الأعراض الشائعة التي ترافق الإصابة بهذه المشاكل الصحية التي لم يعرف سبب حدوثها حتى الآن، إلى جانب أنَّها قد تترافق أيضاً مع الإصابة بالحمى، وحدوث نزول غير مبرر في الوزن.[٣]
  • الإمساك: يحدث الإمساك عندما تكون حركة الأمعاء ضعيفة وأقل من المعتاد، أو في حال كان مرور البراز أكثر صعوبة، ويرافق الإمساك عادة وجود ألم في الجزء الأيسر من منطقة أسفل البطن، وقد يظهر أحياناً في منتصف البطن، بالإضافة إلى احتمالية وجود أعراض أخرى كالإصابة بتقلصات أو انتفاخ البطن.[٤]
  • القولون العصبي: أو ما يعرف بمتلازمة الأمعاء الهيوجة، أو المعدة العصبية، أو القولون المتهيج، أو القولون المتشنج (بالإنجليزية: Irritable bowel syndrome) واختصاراً IBS، ويعرف بأنَّه إحدى المشاكل الهضمية التي تثير ألماً في منطقة أسفل البطن، وقد يظهر أحياناً في جميع أنحاء البطن، ويعد القولون العصبي واحداً من أكثر الأسباب الشائعة لحدوث ألم البطن غالباً بين النساء، بالإضافة إلى بعض الأعراض الأخرى؛ كالانتفاخ، وتقلصات البطن، والإصابة بالإسهال، وحساسية الأمعاء المصحوبة بالإمساك.[٤]
  • التهاب المعدة والأمعاء: (بالإنجليزية: Gastroenteritis) والذي يعرف بأنَّه الالتهاب الذي يصيب بطانة المعدة والأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، ويحدث غالباً نتيجة الإصابة بعدوى ميكروبية، إلا أنَّه أيضاً قد يكون سبباً لتناول بعض الأدوية أو ابتلاع مواد كيميائية سامة، وحقيقة يعاني المصابون بالتهاب المعدة والأمعاء من أعراض عدة، كألم البطن، والإسهال، والتقيؤ، والغثيان.[٥]
  • الداء البطني: أو المعروف أيضاً بالداء الزلاقي، أو السيلياك، أو مرض حساسية القمح (بالإنجليزية: Celiac Disease)، فهو أحد أمراض المناعة الذاتية المتمثل بتحفيز خلايا الدم البيضاء في الجسم وحثها على مهاجمة بطانة الأمعاء الدقيقة عند تناول الأطعمة التي تحتوي على بروتين الغلوتين، كالشعير، والقمح، والجاودار، فيترتب على ذلك تآكل بطانة الأمعاء واهتراؤها فتصبح ملساء، ومن الجدير بالذكر أنَّ الداء البطني يرافقه مجموعة واسعة من الأعراض المحتملة بدءاً بآلام البطن وانتهاءً بالصداع، ولعل الإصابة بالإسهال أو الإمساك أو كليهما معاً تعد من أكثر الأعراض شيوعاً بين مرضى الداء البطني، وأحياناً يعاني المصاب أيضاً من تناوب آلام انتفاخ البطن.[٦]
  • الغازات: يحدث انتفاخ البطن نتيجة امتلاء القناة الهضمية بالهواء أو الغاز، وهو ما يسبب الألم أو الانزعاج في منطقة البطن، والشعور بامتلاء المعدة وعدم وجود مساحة فارغة فيها، كما لو أنَّ الشخص تناول وجبة طعام كبيرة، ولأنَّ حجم البطن قد يبدو فعلياً أكبر من حجمه في الوضع الطبيعي نتيجة انتفاخ البطن، فمن الممكن أن يعاني المصاب من تضيق الملابس أيضاً، ومن الأعراض الشائعة لانتفاخ البطن: الشعور بألم أو انزعاج في المعدة، كما قد يعاني المصاب من كثرة التجشؤ، أو وجود قرقرة في المعدة.[٧]
  • عدم تحمل اللاكتوز: (بالإنجليزية: Lactose intolerance) يحتوي الحليب ومشتقاته على نوع من السكريات يعرف بسكر اللاكتوز، إذ يساهم إنزيم اللكتاز الذي تنتجه الخلايا الموجودة في بطانة الأمعاء الدقيقة في هضم وتكسير هذا النوع من السكريات، أما في الحالات التي يعاني فيها الأفراد من اضطراب عدم تحمل اللاكتوز المتمثل بعدم قدرة الجسم على هضم سكر اللاكتوز، تبدأ مجموعة من الأعراض المختلفة بالظهور على المصاب بعد مضي 30 دقيقة إلى ساعتين من تناول مشتقات الألبان التي تحتوي على اللاكتوز، ومن هذه الأعراض: ألم البطن، وكثرة الغازات، وانتفاخ البطن، والإصابة بالغثيان، والإسهال.[٨]
  • عسر الهضم: (بالإنجليزية: indigestion) وهو من المشاكل الهضمية التي تظهر وتختفي مع الوقت، إذ يرافق عسر الهضم ظهور مجموعة من الأعراض المختلفة من أهمها الألم والانزعاج في الجزء العلوي من البطن، إلى جانب بعض الأعراض الأخرى أيضاً، كالشعور بالغثيان، ووجود طعم حامض في الفم، والإصابة بحرقة المعدة.[٩]
  • الهربس النطاقي: (بالإنجليزية: Shingles) يستمر الفيروس بالعيش داخل بعض الخلايا العصبية في الجسم بعد التعافي من عدوى جدري الماء، وحينها قد لا يميز الفرد وجود الفيروس نظراً لكونه غير نشط في معظم الحالات، ومن الجدير بالذكر أنَّ عدوى الهربس النطاقي تحدث نتيجة الإصابة بالفيروس ذاته المسؤول عن الإصابة بعدوى جدري الماء، والمعروف بفيروس جدري الماء النطاقي، فتظهر أعراض الإصابة بالهربس النطاقي بداية على شكل ألم أو حكة، أو وخز في الجزء الذي تتطور فيه العدوى، وعادة يعاني المصاب من هذه الأعراض قبل ظهور الطفح الجلدي بعدة أيام، وفي الحقيقة من الشائع ظهور الطفح الجلدي على شكل خط حول الجانب الأيسر أو الأيمن من الجسم، وفي بعض الحالات قد يظهر على أحد جانبي الوجه، وإلى جانب ظهور الطفح الجلدي توجد بعض الأعراض الأخرى التي ترافق الإصابة بالهربس النطاقي، منها: الحمى، والصداع، والقشعريرة، واضطراب المعدة.[١٠][١١]
  • الفتق الأربي: (بالإنجليزية: Groin hernias)، يحدث الفتق نتيجة اندفاع العضو خلال المنطقة المغلقة التي تحمله، أما الفتق الذي يظهر في منطقة أصل الفخذ أو الأربية فهو قد يكون سبباً في الشعور بالألم أو الانزعاج في أسفل البطن.[٤]
  • الانسداد المعوي: (بالإنجليزية: Intestinal obstruction) وهو الانسداد الذي يعيق مرور الطعام والسائل أثناء انتقاله في الأمعاء الدقيقة أو الأمعاء الغليظة، ومن الأعراض والعلامات التي ترافق الإصابة به الشعور بألم البطن التشنجي الذي يظهر ويختفي مع الوقت، والإصابة بالإمساك، والتقيؤ، وإعاقة حركة الغازات الهضمية أو توقف حركة الأمعاء، والإصابة بانتفاخ البطن، وفقدان الشهية للطعام.[١٢]


ألم حول سرَّة البطن

يحدث الألم في الأجزاء المحيطة بسرَّة البطن لأسباب عدة، ويمكن إجمال بعض منها فيما يأتي:

  • التهاب الزائدة الدودية المبكر: وهو الالتهاب الذي يصيب الزائدة الدودية ويرافقه ظهور عدد من الأعراض الشائعة، فعادة يظهر العرض الأول على شكل ألم في الجانب الأيمن السفلي من البطن أو بالقرب من السرَّة، وينتقل هذا الألم إلى الجزء السفلي، بالإضافة إلى عدد من الأعراض الأخرى كالإصابة بالغثيان والتقيؤ بعد بدء ألم البطن بفترة قصيرة، وفقدان الشهية للطعام، وانتفاخ البطن، وصعوبة مرور الغازات، والإصابة بالحمى فتتراوح درجة حرارة الجسم بين 37.22 -38.89 درجة مئوية.[١٣]
  • قرحة المعدة: تعرف قرحة المعدة أو القرحة الهضمية على أنَّها التقرح المفتوح الذي يظهر على بطانة المعدة، والذي يرافقه عدد من الأعراض الشائعة كالشعور بالحرقة أو الألم في منتصف البطن، إلا أنَّ القرحة الهضمية لا تثير دائماً الألم، كما أنَّ بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض أخرى كالإصابة بحرقة المعدة، أو سوء الهضم، أو الغثيان.[١٤]


الألم فوق عظم العانة مباشرة

توجد العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم فوق عظم العانة مباشرة، وفي الآتي بعض من هذه الأسباب:

  • ألم المثانة: تعرف متلازمة المثانة المؤلمة أو التهاب المثانة الخلالي على أنَّها الألم المزمن الذي ينشأ في المثانة، فيعاني المصاب من الألم أو الانزعاج في أسفل البطن، وتزداد شدة الألم عند امتلاء المثانة، وقد يزول الألم أيضاً لفترة قصيرة بعد التبول وتفريغ المثانة، إلى جانب ذلك يشعر المصاب بالإلحاح والحاجة للتبول فوراً، أو قد يعاني غالباً من زيادة عدد مرات التبول، أو من المشكلتين معاً، ففي حالة الإصابة بمتلازمة المثانة المؤلمة الشديدة قد يتكرر عدد مرات التبول ليصل إلى 40 مرة يومياً، وذلك على خلاف عدد مرات التبول في الحالة الطبيعية والتي غالباً تتراوح بين 4-7 مرات يومياً، وقد يعاني المصاب بمتلازمة المثانة المؤلمة من وجود ألم في عضلات الحوض السفلية، وألم في أسفل الظهر قد تزداد شدته خلال فترة الدورة الشهرية.[١٥]
  • ألم الدورة الشهرية: يعرف الحيض أو دورة الطمث بأنَّها النزيف المهبلي الطبيعي الذي يحدث كجزء من الدورة الشهرية عند المرأة، والذي قد يرافقه ألم تعاني منه العديد من النساء خلال فترة الحيض، يظهر على شكل ألم نابض وتقلصي أسفل البطن يعرف أيضاً بعسر الطمث، وقد تعاني المرأة من ظهور بعض الأعراض الأخرى كالغثيان، والإسهال، وألم أسفل الظهر، والصداع.[١٦]
  • مرض التهاب الحوض: (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease) أو اختصاراً PID، وهو العدوى التي تصيب الأعضاء التناسلية الأنثوية غالباً نتيجة انتشار البكتيريا المنتقلة جنسياً من المهبل إلى الرحم، أو قنوات فالوب، أو المبايض، وحقيقة قد لا تدرك المرأة إصابتها بمرض التهاب الحوض أو حاجتها للعلاج، ويعزى ذلك إلى كون معظم حالات الإصابة بهذه العدوى لا يرافقها ظهور أعراض وعلامات، وفي هذه الحالة قد يكشف عن مرض التهاب الحوض عند مواجهة صعوبة بحدوث الحمل، أو في حالة وجود ألم مزمن في الحوض، فألم الحوض وألم أسفل البطن يعد أحياناً من أعراض وعلامات الإصابة بمرض التهاب الحوض.[١٧]
  • التهاب البروستات: (بالإنجليزية: Prostatitis) وهو التهاب وتورم في غدة البروستات، وهي غدة بحجم حبة الجوز تقع مباشرة أسفل المثانة عند الرجال، وتنتج السائل المنوي الذي يغذي الحيوانات المنوية ويساعد على حركتها، وغالباً ما يسبب التهاب البروستات ألم وصعوبة في التبول، والشعور بألم في الفخذ أو منطقة الحوض أو الأعضاء التناسلية، كما تظهر في بعض الحالات أعراض شبية بأعراض الإنفلونزا.[١٨]


ألم في أحد الجانبين

يعاني الفرد من وجود ألم في أحد جانبي أسفل البطن لأسباب عدة، ويمكن توضيح بعض منها فيما يأتي:

  • ألم الإباضة: تعرف الإباضة على أنَّها إحدى مراحل الدورة الشهرية عند المرأة، إذ تحدث عند معظم النساء حوالي مرة واحدة شهرياً حتى سن اليأس باستثناء فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، وفي هذه المرحلة ينتج أحد المبيضين البويضة الأنثوية، وتجب الإشارة إلى أنَّ حوالي امرأة واحدة بين كل خمسة من النساء تعاني من الألم والانزعاج خلال فترة الإباضة، وتختلف فترة استمرار الألم من امرأة لأخرى، ولكنه يستمر في معظم الحالات بمعدل بضع دقائق إلى 48 ساعة، وتعاني المرأة في هذه الفترة من ألم في أسفل البطن محصوراً داخل عظم الورك، ويبدأ هذا الألم عادة قبل نزول الحيض بحوالي أسبوعين، واعتماداً على موقع المبيض الذي ينتج البويضة فإنَّ ألم الإباضة قد يظهر في الجزء الأيمن أو الأيسر من البطن، وعلى الرغم من أنَّ ألم الإباضة لا يشير إلى وجود مشكلة أو خلل معين، فإنَّ الألم الشديد قد يحدث أحياناً نتيجة الإصابة بأحد الأمراض النسائية بما في ذلك الانتباذ البطاني الرحمي.[١٩]
  • الكيسة المبيضية: (بالإنجليزية: Ovarian cyst) إنَّ وجود الكيسة المبيضة شائع إلى حدٍّ كبير بين الإناث، ويمكن تعريفها على أنَّها الحوصلة المملوءة بالسائل التي تنمو على مبيض المرأة، والتي تكون عادة غير ضارة ولا يرافقها ظهور أية أعراض، فمعظم الكيسات المبيضية تظهر كجزء من العمل الطبيعي للمبايض، وتختفي من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع دون أي علاج، ولكن في حالات معينة قد يرافق نمو الكيسة المبيضية ظهور بعض الأعراض، كالحالة التي تكون فيها الكيسة المبيضية كبيرة جداً، أو أنَّها تعيق مجرى الدم الذي يغذي المبايض، أو في حال تعرضها للتمزق، وعندها قد تعاني المرأة من ألم الحوض الذي تتراوح شدته بين الألم الخفيف والشعور بالثقل، إلى كونه ألماً مفاجئاً وشديداً وحاداً.[٢٠]
  • الحمل خارج الرحم أو الحمل المنتبذ: (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy) يحدث الحمل خارج الرحم عندما تزرع البويضة المخصبة خارج الرحم، والذي عادة ما يكون في أحد قنوات فالوب، ولأنَّ قناة فالوب ليست كبيرة بما يكفي لدعم نمو الجنين، فإنَّ الجنين الذي ينمو في قناة فالوب لا يتطور نموُّه ليصبح طفلًا، ومن الجدير بالذكر أنَّ القليل من حالات الحمل خارج الرحم لا يرافقها ظهور أعراض واضحة يمكن ملاحظتها على المرأة، بينما يمكن الكشف عنها فقط خلال فحص الحمل الروتيني، ومن جانب آخر فإنَّ معظم حالات الحمل خارج الرحم يرافقها ظهور أعراض مختلفة عادة بين الأسبوع 4-12 من الحمل، ومن هذه الأعراض الشعور بألم في أحد جانبي البطن والذي قد يكون مستمراً ومزمناً، والشعور بألم في طرف الكتف، بالإضافة إلى النزيف المهبلي، والإصابة بالإسهال والتقيؤ، ووجود ألم في الأمعاء قد يظهر أثناء التبول أو التبرز.[٢١]
  • الانتباذ البطاني الرحمي: (بالإنجليزية: Endometriosis)، وهو الاضطراب المتمثل بنمو النسيج المكون لبطانة الرحم خارج الرحم، والذي يوجد عادة في الجزء السفلي من البطن أو الحوض، ولكنه قد يظهر في أي مكان في الجسم، فتعاني المرأة المصابة بالانتباذ البطاني الرحمي غالباً من بعض الأعراض، كالآلام التي ترافق دورة الحيض، أو الألم الذي يؤثر في أسفل البطن، أو الشعور بألم أثناء الجماع، إضافة إلى أنَّ المرأة المصابة بالانتباذ البطاني الرحمي قد تعاني من صعوبة الحمل، ومن جانب آخر قد لا تظهر أية أعراض على بعض النساء اللواتي يعانين من مشكلة الانتباذ البطاني الرحمي.[٢٢]
  • التهاب الحويضة والكلية: (بالإنجليزية: Pyelonephritis)، وهو أحد أنواع عدوى الجهاز البولي التي تبدأ عادة في الإحليل أو المثانة، وتنتقل إلى كلا الكليتين أو إحداهما، ومن الأعراض والعلامات التي ترافق حدوث عدوى الكلى: الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والشعور بألم في البطن، وألم الخاصرة أو منطقة أصل الفخذ، والإلحاح المستمر والشديد للتبول، والشعور بالحرقة أو الألم عند التبول، والإصابة بالغثيان والتقيؤ، ووجود رائحة كريهة للبول، وظهور القيح أو الدم في البول أو أنَّه يبدو ضبابياً.[٢٣]
  • الألم العضلي: قد يسفر عن الإجهاد العضلي البسيط شعور الفرد بألم في البطن، والذي قد يكون شديداً للغاية عند تحريك العضلة المصابة، وفي حالة الإصابة بألم البطن يمكن الأخذ بعين الاعتبار وجود الإجهاد العضلي في الحالات التي يشعر فيها المصاب فعلًا بأنَّ الألم في العضلات، أو في حالة ممارسة التمارين الرياضية.[١]
  • حصى الكلى: (بالإنجليزية: Kidney Stones) يحتوي البول في الحالة الطبيعية على عدد من المواد الزائدة أو الفضلات الذائبة فيه، ولكن في حال تراكمت كميات كبيرة من هذه المواد والفضلات في كمية قليلة من السائل، فإنَّ بلورات المواد تبدأ بتكوين حصوات الكلى التي تكون بحجم ذرات الرمل، ولكنها قد تكون أيضاً كبيرة بحجم الحصاة، والقليل منها قد يصل حجمه إلى حجم كرة الغولف، وبشكل عام كلما كان حجم حصى الكلى أكبر تكون الأعراض التي تظهر على المصاب ملحوظة أكثر، حيث ترافق الإصابة بحصى الكلى واحدة أو أكثر من الأعراض المختلفة، ومنها: الشعور بألم مبهم أو ألم مستمر في المعدة، والمعاناة من ألم شديد على جانبي أسفل الظهر، والإصابة بالتقيؤ والغثيان، واحتواء البول على الدم، ووجود رائحة كريهة للبول أو أنَّه يبدو ضبابياً، والإصابة بالحمى والقشعريرة.[٢٤]


فيديو أسباب ألم أسفل البطن

من أكثر المشاكل الصحية انتشاراً هي آلام أسفل البطن، فما أسبابها؟


المراجع

  1. ^ أ ب ت Dr Juliet McGrattan (30-10-2019), "Lower abdominal pain in women - causes and treatments"، netdoctor, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  2. "Abdominal Pain", ddc, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  3. ^ أ ب Jenna Fletcher, "What causes pain in the lower left abdomen?"، medicalnewstoday, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "What’s Causing Your Lower Abdominal Pain?", health, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  5. Thomas G. Boyce, "Gastroenteritis"، merckmanuals, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  6. Jane Anderson, "What Is Celiac Disease?"، verywellhealth, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  7. "Bloating", familydoctor, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  8. "Lactose intolerance", ghr, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  9. "Indigestion", bupa, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  10. "Shingles", nia, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  11. "Shingles (Herpes Zoster)", cdc, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  12. "Intestinal obstruction", mayoclinic, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  13. "Appendicitis", webmd, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  14. "Stomach ulcer", nhs, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  15. "Bladder pain", womenshealth, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  16. "Period Pain", medlineplus, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  17. "Pelvic inflammatory disease (PID)", mayoclinic, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  18. "Prostatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-4-2020. Edited.
  19. "Ovulation pain", betterhealth, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  20. "Ovarian cyst", nhsinform, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  21. "Ectopic pregnancy", pregnancybirthbaby, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  22. "Endometriosis", uclahealth, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  23. "Kidney infection", drugs, Retrieved 28-3-2020. Edited.
  24. "How common are kidney stones?", kidney, Retrieved 28-3-2020. Edited.