ما أهمية العلم في حياتنا

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٤ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
ما أهمية العلم في حياتنا

مفهوم العلم

يمكن تعريف العلم على أنّه معرفة أصل الشيء الّذي يحاول الإنسان دراسته، بالإضافة إلى إدراكه ومعرفته على حقيقته بشكل قاطع وجازم ولا يقبل الشك، وعكس العلم هو الجهل، ويعرّف الجهل بأنّه عدم معرفة الحقائق والأمور على طبيعتها وسجيّتها وعدم إدراك أي شيء متعلّق بها ممّا يسبّب عند الإنسان عدم معرفة بها بشكلٍ جيّد.


يتضمّن العلم في ثناياه العديد من المجالات التي اقترن اسمها به، فكلّ مجالٍ من العلوم هو حقل بحدّ ذاته، وهو منفصل ومتّصل مع العلوم الأخرى بشكلٍ لا يكاد يصدّق من شدّة الروعة، فسبر أغوار العلوم كلّها غير ممكن البتة، ولكن الإنسان في حياته يكون دائم السعي وراء تحصيل أكبر قدر من العلم والمعرفة ويسعى لذلك؛ بحيث يساعده هذا العلم الّذي جمعه على أن يتميّز ويتفوّق في كافة المستويات والأصعدة، وأن يسعد في حياته، ويستطيع من خلاله معرفة حقائق العديد من الأمور المختلفة وبشكلٍ أكبر من غيره من النّاس.


أهميّة العلم

إنّ التعليم هو من الأمور الأساسيّة التي تشكّل أسس قيام المجتمعات؛ فالتعليم ليس فقط أساساً لقيام مجتمع فحسب؛ بل هو ضمان تطوّره واستمراره في التقدّم والازدهار، ولهذا السبب ومن هنا نستطيع أن نقول بأنّ الأهميّة الأولى من أهميّات العلم التي لا تعدّ ولا تحصى هي تقدّم المجتمع ونموّه وازدهاره؛ فالعلم قادر على اكتشاف المجهول، ورفع قيمة الشعب، والأفراد المتعلّمون قادرون على إدارة بلدانهم بكفاءة أكثر بكثير جداً من كفاءة واقتدار النّاس غير المتعلّمين.


ويعدّ العلم أيضاً مهمّاً على المستوى الشخصي؛ فهو سلّم ارتقاء الشخص، فكلّما ارتقى شخص في علمه ارتفع في مكانته، وبالإضافة إلى ذلك إنّ العلم يفتح الكثير من الآفاق أمام العقل؛ حيث يعمل على توسيع الآفاق العقليّة والمجالات الّتي يتحرّك بها، وهو قادر على جعل العقل يتحرّك في كافّة الأبعاد الممكنة، وهذا سيجعله قادراً على الرّفعة والسموّ، وعلى أن يكتسب الخبرة الأكبر والمعرفة الأوسع على امتداد حياته الطّويلة الّتي يعيشها، فيسمو الإنسان ويزدهر.


ويساعد العلم أيضاً بشكلٍ كبير على تهذيب الأخلاق؛ فالعلم له الفضل الكبير في تقويم اعوجاج الإنسان لأنّه سيدخل التطوّر في العقل البشري بكلّ تأكيد، الأمر الّذي سيؤدّي وفي نهاية المطاف إلى ترفّع الإنسان عن الصغائر والمحتقرات من الأمور، وهذا سيؤثّر بكلّ تأكيد على سموّ نفسه ورفعته الخلقيّة بشكلٍ كبير جداً الأمر الّذي سيؤدّي إلى تميّزه في الجانب العلمي والجانب الأخلاقي، وزيادة تأثيره في النّاس بشكلٍ كبيرٍ جداً.