ما أهمية قناة السويس الجديدة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٥ ، ١ ديسمبر ٢٠١٦
ما أهمية قناة السويس الجديدة

قناة السويس

قناة السويس عبارةٌ عن ممرٍّ مائيٍّ صناعيٍّ، يصل بين البحر الأحمر جنوباً والبحر الأبيض المتوسّط شمالاً، حفره الشعب المصريّ، واستمرّ حفره مدّة عشر سنواتٍ، أي من عام 1859م وحتّى عام 1869م، وتُعدّ هذه القناة من أضخم المشاريع التي أنجزها الإنسان في تلك الفترة؛ حيث لم تُعرَف أدوات الحفر الحديثة في ذاك الوقت.


أهميّة قناة السويس

انعكست الآثار الإيجابيّة لقناة السويس على الشعب المصريّ خاصّةً، كما أثّرت في التجارة البحريّة على مستوى العالم؛ إذ تُعدّ قناة السويس من أقصر الطرق البحريّة التي تصل ما بين قارّة آوروبا وباقي قارّات العالم، فاختصرت المدّة الزمنيّة إلى النصف تقريباً مقارنة بمدّة طريقَ رأس الرجاء الصالح، واكتسبت القناة أهميةً إضافيةً بعد اكتشاف النفط في أراضي الدول الواقعة على سواحل البحر الأحمر والخليج العربيّ.


قناة السويس الجديدة

رأت القيادة المصريّة الجديدة أنّه تجب توسعة مجرى قناة السويس؛ لمواكبة حركة التطوّر والازدياد المستمرّ في عدد السفن التي تعبر القناة، وفي حجم هذه السفن أيضاً، فإذا ما حدثت التوسعة فإنّ ذلك سينعكس إيجاباً على الاقتصاد المصريّ أولاً، وعلى التجارة العالميّة من جهةٍ أخرى، فبعد أن أُجريَت الدراساتُ الفنيّة اللازمة بُدِئ بحفر قناةٍ موازيةٍ لجسم القناة القديم من منطقةٍ تعاني من ازدحام السفن فيها، ممّا سمح للسفن بالمرور في اتّجاهين دون انتظارٍ أو إعاقةٍ، ونفّذت القوّات المسلّحة المصريّة أعمال الحفر والصيانة كافّة، وفي أقصر مدةٍ ممكنةٍ حيث لم تتجاوز العام الواحد.


أهميّة قناة السويس الجديدة

  • أدّت إلى زيادة أعداد السفن المارّة في القناة، وساعد هذا على تحسين الاقتصاد المصريّ بشكلٍ ملحوظٍ من خلال زيادة إيرادات القناة؛ ففي الوقت الذي كان فيه دخل مصر من القناة في عام 2013م بحدود 39 مليار جنيهٍ، فإنّ هذا الرقم تضاعف مع التوسعة الجديدة.
  • إقامة الكثير من المشاريع الاستثمارية على طول مجرى القناة الجديدة، ممّا ساعد على تشغيل الأيدي العاملة المصريّة.
  • توفير الشواطئ المائيّة، وساعد ذلك على تشجيع قطاع السياحة، وإقامة الكثير من المشاريع التي تخدم هذا القطاع.
  • تقليل المدّة الزمنية لرحلة السفينة؛ إذ انخفض الزمن من 20 ساعةً ليصبح 10 ساعاتٍ، كما انخفضت مدّة الانتظار إلى 3 ساعاتٍ.
  • رفعت التوسعة الطاقة الاستيعابيّة للقناة من 49 سفينةً إلى 97 سفينةً.
  • ساهمت في تقليل كلفة نقل النفط من السعودية ودول الخليج العربيّ إلى دول أوروبا بحوالي 25% حسب تقدير الخبراء، وانعكست هذه النسبة على أسعار النفط عامّةً.
  • زادت التوسعة الجديدة من أهميّة القناة من الناحية العسكريّة؛ إذ أصبح بمقدورها أن توفّر عنصر السرعة في التحرّك بصورةٍ أكبر ممّا كانت عليه قبل التوسعة.