ما اسم ابن بطوطة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٠ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٦
ما اسم ابن بطوطة

ابن بطوطة

الرحالة المعروف ابن بطوطة من أعظم الرحالة المسلمين وأذيعهم صيتاً، سُمِّي بشيخ الرحالين؛ لكثرة تجواله في البلدان والأمصار، واسمه الحقيقيُّ هو محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن يوسف اللواتي الطنجيّ، وكنيته هي أبوعبد الله، واشتهر بلقب ابن بطوطة.


ولد ابن بطوطة في مدينة طنجة يوم الاثنين في 17 من شهر رجب سنة 703هـ، ويرجع نسبه إلى قبيلة لواتة البربرية، وكان أهله من القُضاة، والعلماء في العلوم الشرعية، نشأ ابن بطُوطة ودرس العلوم الشرعية في طنجة، وتُوفِي في مراكش في عام 777هـ، وقيل عام 779هـ.


بدأ ابن يطوطة رحلته وهو ابن 22 سنة، وكان الدافع الرئيسي من وراء رحلاته هو أداء فريضة الحجِّ، بالإضافة إلى رغبته في رؤية أحوال الناس، وحبِّه للمعرفة والمغامرة، وجمع ما رأى في أسفاره، ورتّبها، وصنّفها في كتاب أسماه (تحفة النُظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار)، والذي انتهى من كتابته في شهر ذي الحجة من عام 756هـ.


تفاصيل رحلات ابن بطوطة

بدأت أولى رحلات ابن بطُوطة في شهر رجب من عام 725هـ، وانتهت في شهر شعبان من عام 750هـ، وطاف ابن بطُوطة خلالها في جميع أنحاء المغرب الأقصى، ثم اتجه نحو الشرق مروراً بالجزائر، وتونس، وليبيا، إلى أن وصل إلى مصر، ومن مصر انطلق إلى مكة المكرمة لأداء الحجِّ عن طريق مروره ببلاد الشام.


اتجه ابن بطُوطة بعد أن أدى فريضة الحجِّ إلى العراق، وإيران، وبلاد الأناضول، وعاد منها إلى الحجاز مرة أخرى لأداء الحج، وأقام بعد ذلك في مكة المكرمة لمدة سنتين، وانطلق منها إلى بلاد الخليج العربيِ واليمن، ثُمّ اتجه إلى الدولة البيزنطية، أو ما كانت تُعرف وقتها ببلاد الروم، وبعد أن طاف فيها عاد إلى مكة ليحج للمرة الثالثة.


انطلق ابن بطوطة من مكة عبر البحر الأحمر إلى سوريا، ومن اللاذقية إلى آسيا الصغرى، وبلاد روسيا الشرقية، ومنها إلى بُخارى، وبلاد الأفغان، ثم استقر في دلهي لمدة عامين عمل فيهما قاضياً، ومنها إلى بلاد الهند الشرقيّة وأندونيسيا، ثمّ اتجه إلى الخليج العربي، فبلاد فارس، ثم العراق وبلاد الشام ومنها إلى مصر، ثم إلى مكة للمرة الرابعة لأداء فريضة الحج.


عاد ابن بطُوطة بعدها إلى بلاده عن طريق المرور بمصر والجزائر وتونس، ثم إلى فاس، حيث انتهت هذه الرحلة الطويلة عام 750هـ، وفي عام 751هـ، ذهب ابن بطُوطة برحلة إلى غرناطة الأندلس، وعاد إلى فاس، وفي عام 754هـ ذهب ابن بطوطة برحلة إلى أفريقيا الغربية، ثم عاد إلى المغرب مرة أخرى، واستقر فيها حتى مات.