ما اسم والد سيدنا إبراهيم

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٠ ، ٤ أبريل ٢٠١٦
ما اسم والد سيدنا إبراهيم

اشتهر عدد من الأنبياء بأنهم كانوا من أولي العزم من الرسل، ومعنى أنهم أولي العزم أي أنهم أعطوا الرسالة منتهى عزائهمم وجهدهم وقوتهم، ومن بين هؤلاء الأنبياء كان نبي الله الذي لقب بخليل الرحمن سيدنا إبراهيم عليه السلام، فما هي أبرز الصفات التي ميزت هذا النبي العظيم ؟ وما هو اسم والده ؟


النبي إبراهيم عليه السلام

تميّز نبي الله إبراهيم عليه السلام بأنه كان حنيفاً مسلماً عادلاً عن الشرك بفطرته إلى التوحيد بجبلّته، وقد ذكر القرآن الكريم حال سيدنا إبراهيم عليه السلام وهو يقلّب نظره في ملكوت السماوات والأرض حتى يستدل على الخالق سبحانه، كما ذكر القرآن الكريم قصته مع قومه حينما كاد لهم ولأصنامهم، حيث حطمها في يوم من الأيام ليقيم الحجة على قومه بأنها لا تنفع و لا تضر ولا تملك من أمرها شيئاً، فكيف تملك أمراً من أمر البشر.


حوار إبراهيم مع أبيه آزر

ذكر القرآن الكريم محاورة نبي الله إبراهيم عليه السلام مع أبيه، فقد كان إبراهيم باراً بوالده يخشى عليه ويحرص على نجاته لذلك ساءه ما كان عليه أبوه من الضلال المبين حينما اتخذ مع قومه أصناماً يعبدونها من دون الله تعالى، فوقف إبراهيم عليه السلام لينصح أباه بكلمات غاية في الأدب والرقة، فبين له ضلال الطريق الذي كان يسلكه، حيث يعبد أصناماً لا تضر و لا تنفع، وبين له عداوة الشيطان الأزلية للإنسان، وكيف يريد خسرانه، وأن الوحيد المستحق للعبادة هو الله سبحانه وتعالى الذي تكفل برزق الإنسان، وإذا مرض كان هو الشافي له من أمراضه وأوجاعه.


قد ورد في القرآن الكريم ذكر اسم والد نبي الله إبراهيم عليه السلام وهو آزر في قوله تعالى: ( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ) الأنعام/74، وقد ورد اسم والد إبراهيم عليه السلام كذلك في السنة النبوية الشريفة وتحديداً في صحيح البخاري حيث ذكر فيه أن والد إبراهيم آزر يأتي يوم القيامة عليه الغبرة وتعلوه القترة، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصيني، فيقول آزر: فالآن لا أعصيك، فيقول إبراهيم لربه جل وعلا: ألم تعدني يا رب أنك لن تخزيني يوم يبعثون، فيقول الله تعالى: (إني حرمت الجنة على الكافرين ).


قيل أن اسم والد إبراهيم عليه السلام هو تارح أو تارخ كما جاء في التواريخ والأنساب، وقد تبنى هذا الرأي عدد من العلماء، والصحيح أن اسمه آزر لظاهر الآية الكريمة وتأييد الحديث الشريف.