ما عدد العضلات في جسم الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٨ ، ٥ يونيو ٢٠١٧
ما عدد العضلات في جسم الإنسان

عدد عضلات جسم الإنسان

يحتوي جسم الإنسان على 620-700 عضلة تقريباً، وتشكّل هذه العضلات 40% من الوزن الإجمالي للجسم، ولها العديد من الوظائف وأهمها: منح الجسم القوة، ومساعدته على الحركة، كما أنها تعطيه الشكل العام، وتعتبر العضلة الماضغة الموجودة بين الفكين أقوى عضلة في الجسم، أمّا عضلة الفخذ فهي أكبر عضلة، ويستخدم الإنسان عضلاته بشكلٍ مستمر عند قيامه بأيّ حركة، وتغطي هذه العضلات جميع أجزاء جسم الإنسان، ويزداد وزنها خلال النمو، وترتكز العضلات على الهيكل العظمي الخاص بالإنسان، والذي يتكوّن من 206 عظمات.


تتكوّن العضلات من مجموعة من الحزم العضليّة، وكل حزمة تتكوّن من مجموعة من الألياف العضليّة التي تتميّز بشكلها الطويل والرفيع، ويُطلق عليها الساركوبلازم، وتعتبر سيتوبلازم الليفة العضلية، ويكون الوضع الطبيعي للعضلة في حالة الانبساط والانقباض، ويقل طولها عند الانقباض، مما يُحدث حركة في العظمتين المتلاصقتين لهذه العضلة.


أنواع العضلات

العضلات الإرداية أو الهيكلية

العضلات الإرداية أو الهيكلية هي العضلات التي ترتبط بعظام الجسم، ويمكن للإنسان أن يتحكّم في حركات انقباضها وانبساطها، مثل: عضلات الكتف، والذراعين، وعضلات اليد، والفخذين، والساقين، والفكين، والعضلات التي تدير الرأس.


العضلات اللاإرداية الملساء

توجد العضلات اللاإرداية الملساء في الأجهزة الداخلية لجسم الإنسان؛ كالجهاز الهضمي، والتنفسي، والبولي، وعضلة الحجاب الحاجز، والضلوع.


عضلة القلب

تعتبر عضلة القلب ذات خصائص وسيطة بين أنواع العضلات الإرداية واللإرداية، حيث إنّها لا إرداية ولكنها مخططة، كما أنها تعتبر من أهم العضلات في جسم الإنسان، وتتميّز بانقباضها وانبساطها المستمرين، ولها القدرة على الانقباض ذاتياً، والاستجابة للتأثيرات الخارجية، وإرسال التنبيهات لجميع أجزائها.


الأمراض التي تصيب العضلات

اعتلال العضلة

تصبح العضلة في مرض اعتلال العضلة غير قادرة على أداء عملها بالطريقة المطلوبة، مما يسبب إصابتها بالضعف، ومن أهم العلامات التي تميّز اعتلالات العضلات هي ضمور العضلات الهيكيلية تدريجياً.


ضمور العضلات

يسمّى ضمور العضلات أيضاً بالحثل العضلي، ويعتبر مجموعة من الاعتلالات الوراثية الجينية غير الالتهابية، والذي يؤدّي إلى ضعف العضلات، وفقدان النسيج العضلي الذي تزداد درجته مع مرور الوقت، كما أنه قد يُصيب عضلة معينة أو مجموعة من العضلات أو كافة عضلات الجسم، ولا يصاحبه أي خلل أو اضطراب في الأعصاب أو الجهاز العصبي المركزي، وله عدّة أنواع؛ ومنها: مرض ضمور العضلات الدوشيني؛ وهو عبارة عن مرض جيني وراثي ينتج عنه ضعف في العضلات ابتداءً من عضلات الحوض، ويمتد إلى جميع أجزاء الجسم الأخرى، وتبلغ نسبة إصابته حالة واحدة من كل 3500 حالة ولادة من الذكور.