ما عقاب الذي لا يصلي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٦ ، ٤ يناير ٢٠١٩
ما عقاب الذي لا يصلي

تارك الصلاة جحودًا

من ترك الصلاة متعمدًا وهو جاحد لوجوبها فهو مرتد عن دين الإسلام كافر، ومن ثم فإنه يستتاب ثلاث أيام فإن لم يتب فإنه يقتل لأنه مرتد، ولا يصلي المسلمين عليه صلاة الجنازة، كما لا يُدفن في مقابر المسلمين، ولا يُلقى عليه السلام حيًا كان أم ميتًا، وإن سلّم هو فلا يرد عليه السلام، ولا يُترحم عليه، ولا يُستغفر له، ولا يوّرث ولا يرث، فماله يصبح فيئًا في بيت مال المسلمين.[١]


تارك الصلاة تكاسلًا

اختلف العلماء فيمن ترك الصلاة تهاونًا هل يكون كافرًا كفرًا أكبر أم أصغر، والصحيح من أقوال العلماء أنه كافرٌ كفرًا أكبر، وإن لم يكن كذلك فإن حكمه حكم الكافر خالدًا مُخلدًا في النار.[٢]


آثار ترك الصلاة على حياة الفرد

إن ترك الصلاة واحدة من المعاصي الكبيرة، ومن آثار المعاصي أنها تُنسي العبد نفسه، فإن نساها فقد أهملها، ومن ثم فإن نسيان الصلاة وتركها سبب في زوال النعم الحاصلة، وانقطاع النعم الواصلة، فإن الله يحفظ النعمة بطاعته، وبترك الصلاة يسقط جاه المرء ومنزلته وكرامته عند الله وعند الخلق، ومما يلحق تارك الصلاة من عقوبة سوء الخاتمة، وضنك المعيشة،[٣]قال تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ).[٤]ويكون في وجه تارك الصلاة ظلمة يراها كل من أشرق الله قلبه وبصيرته بالإيمان، كما يكون في جسد تارك الصلاة وهن، وفي قلبه ظلمة، وفي رزقه ضيق، ويمحق الله بركة عمره، وهو ممقوت من الله تعالى، ومن عباده، ولا يقبل عمل تارك الصلاة ولا طاعته ولا تُرفع إلى السماء، وإنما يحبط عمله ويرد عليه، ولا يتداركه الله برحمته، فهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فيصلح سائر عمله إن صلحت، ويفسد إن فسدت، كما أن تركها من المعاصي التي تمنع استجابة الدعاء.[٥]


المراجع

  1. "أحكام تارك الصلاة"، الإسلام سؤال وجواب، 9-7-1999، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2018. بتصرّف.
  2. "حكم ترك الصلاة تكاسلًا"، الموقع الرسمي للإمام ابن باز، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2018. بتصرّف.
  3. "عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة"، طريق الإسلام، 23-4-2015، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2018. بتصرّف.
  4. سورة طه، آية: 124.
  5. "عقوبات تارك الصلاة المادية والمعنوية"، طريق الإسلام، 17-3-2015، اطّلع عليه بتاريخ 18-12-2018. بتصرّف.