ما علاج ألم الضرس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٢٨ ، ١٣ يوليو ٢٠١٩
ما علاج ألم الضرس

ألم الضرس

تُعدّ المعاناة من آلام الأضراس أمراً شائعاً، وتتمثل بالشعور بالألم في الأضراس أو المنطقة حولها، وتتفاوت حدة هذه الآلام؛ فقد تكون طفيفةً، أو متوسطةً، أو حادةً، وقد يكون الإحساس بالألم بشكلٍ مفاجئ أو يزداد تدريجياً ابتداءً من الشعور بعدم الراحة عند الأكل وصولاً إلى الألم الشديد، وخاصةً وقت النوم، ومن الجدير بالذكر أنّ آلام الأضراس قد تنتشر إلى أجزاءٍ أخرى من الرأس، مثل: الفك أو الأذن في نفس جهة الضرس المصاب، وفي حالة الألم الشديد قد يشعرُ الشخص المصاب بالصداع أيضاً.[١]


علاج ألم الضرس

عند وجود ألم في الأسنان فإنّه يتوجب معرفة السبب وراء ذلك للتخلصِ منه بالطريقة الأمثل، وعند استمرار الألم لأكثر من يوم أو يومين فإنّه ومن الضروري القيام بزيارة طبيب الأسنان ليقوم بتحديد السبب ومعالجته، وهناك بعض الطرق والأساليب التي يمكن استخدامها لتخفيف الألم في الأضراس لحين القيام بزيارة طبيب الأسنان، ويمكن ذكر بعضها على سبيل المثال لا الحصر على النحو الآتي:[٢]

  • المضمضة بمحلول ملحي: يمكن الاستفادة من المحلول الملحي من عدة جوانب؛ فهو معقّم طبيعي للفم، ويساعد على إزالة بعض بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، كما يساعد على التخفيف من الالتهاب، والتئام الجروح الفموية، ويُمكن تحضير هذا المحلول عن طريق إضافة نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كأس من الماء الدافئ.
  • استخدام كمّادات باردة: يُنصح باستخدام كمادات باردة للتخفيف من ألم الضرس خاصة إذا كان هناك انتفاخٌ حوله، ويمكن استخدام قطعة قماش صغيرة بعد وضعها في الماء البارد لمدة دقيقتين أو ثلاثة، ومن ثمّ وضعها على الخد ملامسةً لمكان الألم، وفي حال عدم الشعور بالراحة يمكن استخدام مكعب ثلج داخل الفم، وتدليك اللثة حول الضرس بواسطته.[٣]
  • مسكنات الألم: نذكر منهم: الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) أو ما يعرف بالباراسيتامول (بالإنجليزية: Paracetamol)، والآيبوبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، حيث تسكّن الألم بشكلٍ مؤقتٍ، ويجدر الانتباه إلى عدم إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين ما دون السادسة عشرة من العمر.[٤]
  • الثوم: عُرف الثوم منذ سنواتٍ طويلةٍ بفوائده الطبية، فبالإضافة إلى كونه يقضي على البكتيريا الضارة المسببة لطبقة البلاك (بالإنجليزية: Plaque)، فإنّ له دوراً في تخفيف الألم أيضاً، ويمكن مضغه في الفم أو هرسه، ووضعه في المنطقة المؤلمة.[٢]
  • القرنفل: عُرف استخدام القرنفل لتسكين الألم منذ سنوات طويلة، ويساعد على تخفيف الالتهاب أيضاً، وتعقيم الفم لاحتوائه على مادة الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol) والتي هي معقّم طبيعي، ويمكن استخدام زيت القرنفل بعدة طرق؛ مثل: تغطيس قطعة قطن صغيرة فيه ثم وضعها عند الضرس، أو وضع نقطة منه في كأس ماء صغير، ثم استخدامه كمضمضة.[٢]
  • منتجات طبيعية أخرى: هناك عدة منتجات طبيعية يمكن استخدامها في تخفيف آلام الأسنان، منها: أوراق الجوافة، والقمح، والزعتر.[٢]

أسباب ألم الضرس

تتعدد الأسباب المؤدية لآلام الأضراس، ويجب تحديد السبب لمعرفة خطوات العلاج اللازمة، ويقوم طبيب الأسنان بتحديد السبب بناءً على عدة أمور، حيث يبدأ بسؤال المريض عن طبيعة الألم وشدته، والعوامل التي تزيد منه وتلك التي تخففه، وأحياناً قد يلجأ إلى طلب صور شعاعية، للحصول على معلومات عن التسوسات في الأسنان، والخرّاجات الموجودة، والمشاكلٍ الأخرى التي قد لا تكون واضحة من دون صور الأشعة، وفيما يلي بيانٌ لبعض الأسباب المؤدية إلى آلام الأضراس:[٥]

  • تسوّس الأسنان: يُعرف تسوس الأسنان بأنّه تآكلٌ في الطبقة الخارجية من السن المعروفة بالمينا (بالإنجليزية: Enamel)، ويحدث عندما تلتصق طبقة البلاك بالسن وتتغذى البكتيريا فيها على السكريات الموجودة في بقايا الطعام، وينتج عن ذلك حمضٌ يؤدي إلى إذابة طبقة الأسنان الخارجية وتشكّل التجاويف في السن، وقد ينتشر هذا التآكل إلى الطبقة الثانية من السن المعروفة بالعاج (بالإنجليزية: Dentin)، ويبدأ حينها الإحساس بالألم عند لمس السن، والحساسية من الحرارة.[٥] ومن الجدير بالذكر أنّ مشاكل تسوس الأسنان قد تؤثر في حياة الشخص، وتُعيق طعامه ونومه بالشكل الجيد، وتُعدّ من أهم أسباب غياب الطلاب عن المدارس.[٦]
  • التهاب لب السن: يُقصد بالتهاب لب السن (بالإنجليزية: Pulpitis)، تهيّج الطبقة الداخلية من السن المسمّاة بلب السن (بالإنجليزية: Dental Pulp) بما فيها عصب السن والأنسجة الأخرى؛ ويؤدي ذلك إلى ضغط داخل السن وضغط على الأجزاء المحيطة به، ويتفاوت مقدار الألم الحاصل بتفاوت درجة الالتهاب الموجود من الخفيف إلى الشديد جداً، ويجب علاج السن في هذه الحالة لأنّ الأعراض لن تخف مع الوقت بل ستزداد سوءاً.[٥]
  • الخرّاجات السنية: تحدث الخراجات السنية نتيجة تجمع البكتيريا داخل منطقة لب السن والتهابه، وعندما يقوم الجسم بتصريف هذا الالتهاب من جذر السن، ويحدث ألم شديد وانتفاخ إذا لم يتم التدخل وعلاج السن، ومن الجدير بالذكر أنّه يمكن ملاحظة الخراجات على صور الأشعة في أغلب الحالات.[٥]
  • تشققات الأسنان: قد تضعف الأسنان مع الوقت من قوى العض و المضغ والضغط في الفم، وقد يحدث أن يعضّ الشخص على قطعة طعام صلبة مثل: قطعة الثلج أو بذرة البوشار؛ فتؤدي تلك القوة إلى شق السن، ومن أعراض تشقق السن (بالإنجليزية: Cracked Tooth) وجود ألم عند العض والمضغ، والتحسس من حرارة أو حلاوة الأطعمة، ويعتمد علاج التشقق عادةً على مكانه، واتجاهه، ومقدار الضرر الناتج عنه.[٥]
  • الأسنان المطمورة: في بعض الأحيان تُمنع بعض الأسنان من البزوغ إلى مكانها الطبيعي بسبب وجود عائقٍ ما من مثل: سنٍ آخرٍ أو عظم أو لثة، ويبقى السن نتيجةً لذلك مطموراً داخل اللثة، ومن أكثر الأسنان المعرضة للانطمار أضراس العقل (بالإنجليزية: Wisdom Teeth)، حيث إنّها آخر الأسنان بزوغاً، ويرافق هذه الحالة شعوراً بالألم والضغط.[٧]
  • التهابات اللثة: قد تحدث التهابات في اللثة المحيطة بالأسنان (بالإنجليزية:Gingivitis)، وقد يؤدي هذا الالتهاب إلى ذوبان في العظم المحيط بالأسنان، ومن أهم أسباب التهاب اللثة قلة العناية بنظافة الفم والأسنان؛ لذلك يُنصح بتفريش الأسنان واستخدام الخيط الطبي بشكل دائم.[٨]


المراجع

  1. "What is Toothache?", www.news-medical.net, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain", www.healthline.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  3. "7 Natural Toothache Remedies", www.everydayhealth.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  4. "How to treat a toothache at home", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-3-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "7 Common Causes of a Toothache", www.verywellhealth.com, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  6. "Sugars and dental caries", www.who.int, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  7. "Removal of Impacted Wisdom Teeth", www.baoms.org.uk, Retrieved 4-3-2019. Edited.
  8. "Gingivitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-3-2019. Edited.