ما علاج وجع الضرس

كتابة - آخر تحديث: ٠٠:٠٣ ، ١٩ أبريل ٢٠١٩
ما علاج وجع الضرس

الأضراس

يتألف الضرس من التاج وهو الجزء الواقع فوق خط اللثة، إضافة إلى الجذر؛ وهو الجزء الموجود تحت خط اللثة، وتغطي المينا البيضاء التاج وتعمل على حمايته، ويقع تحتها العاج الذي يشبه العظم في تركيبه إلّا أنّه أقسى منه. ويحيط العاج باللب الذي يحتوي على الأوعية الدموية والأعصاب والأنسجة الضامة، ويُعدّ العاج جزء الضرس الحساس للمس وتغيرات درجة الحرارة. ومن الجدير بالذكر أنّ الأوعية الدموية والأعصاب تدخل إلى اللب عبر قنوات الجذر التي يحيط بها العاج.[١]

وتلعب الأسنان دوراً هاماً في عملية المضغ حيث تقوم القواطع وهي الأسنان الحادة التي تقع في الجزء الأمامي من الفم وعددها أربعة قواطع في الأسفل وأخرى في الأعلى بتقطيع الطعام أثناء عملية المضغ. وعلى جانبي القواطع تقع الأنياب الحادة، وإلى جانب الأنياب من الخلف تقع الضواحك، وعددها اربعة ضواحك في كل فك وتعمل على طحن الأطعمة وهرسها. وتقع الأضراس وعددها 12 ضرساً خلف الضواحك وتساعد على عملية المضغ. وتُقسم الأضراس إلى ثلاث مجموعات في كل فك، وتسمى بالأضراس الأولى، والثانية، والثالثة، بحيث تُعرف الأضراس الثالثة بأسنان الحكمة أو العقل.[٢]


علاج وجع الضرس

يمكن علاج وجع الضرس من خلال العلاجات المنزلية التالية:[٣][٤][٥]

  • الغرغرة بالماء المالح: يمكن أن تساعد الغرغرة بالماء المالح على تخفيف ألم الضرس لوقت مراجعة الطبيب. ويمكن تحضير المحلول الملحي من خلال إذابة نصف ملعقة صغيرة من ملح الطعام في 240 مل من الماء الدافئ والغرغرة بها وبصقها دون بلعها.
  • الكمادات الباردة: يمكن أن تساعد الكمادات الباردة او أكياس الثلج في تخفيف ألم الضرس وخاصة إذا كان مصحوباً بانتفاخ الوجه.
  • أدوية التخدير التي لا تحتاج لوصفة طبية: تتوافر في الصيدليات العديد من الأشكال الصيدلانية للأدوية المخدرة ومن بينها المواد الهلامية والسوائل المهدئة للألم، والتي توضع بشكل مباشر على الأسنان التالفة واللثة. وتعمل هذه الأدوية على تخدير المنطقة وتخفيف الألم ولكن ينبغي استخدامها لفترة قصيرة من الزمن.
  • الآيبوبروفين: (بالإنجليزية: Ibuprofen)؛ وهو واحد من مضادات الالتهاب اللاستيروئيدية التي تُستخدم في تخفيف الألم دون وصفة طبية. كما أنّه يقلل من التهاب اللثة المرتبط بنمو أضراس العقل.
  • استخدام قطع الجليد: يمكن أن يساعد وضع قطعة من الجليد على جهة الألم وفرك المنطقة لمدة سبع دقائق على تخفيف الألم.
  • غسول بيروكسيد الهيدروجين: قد يساعد غسول بيروكسيد الهيدروجين في تخفيف الألم والالتهابات، بالإضافة إلى قتل البكتيريا، وتقليل البلاك وشفاء اللثة. ومن الجدير بالذكر أنّه ينبغي تخفيف بيروكسيد الهيدروجين بخلط بيروكسيد الهيدروجين تركيزه 3٪ مع كمية مماثلة من الماء واستخدامه كغسول للفم دون بلعه.
  • أكياس شاي النعناع: يمكن استخدام أكياس شاي النعناع لتخدير الألم وتهدئة اللثة الحساسة، ويمكن القيام بذلك من خلال ترك كيس الشاي المستخدم حتى يبرد ومن ثم وضعه على المنطقة المصابة بحيث يكون دافئاً إلى حد ما.
  • خلاصة الفانيليا: يحتوي مستخلص الفانيليا على الكحول، مما يساعد على تخدير الألم، كما أنّ خصائصه المضادة للأكسدة تساعد في الشفاء. وللاستفادة من خلاصة الفانيليا يمكن تربيت كمية صغيرة من مستخلص الفانيليا على الإصبع أو كرة القطن، ووضعها مباشرة على المنطقة المصابة عدة مرات يومياً.
  • عشبة القمح: تتمتع عشبة القمح بقدرتها على تعزيز الشفاء، وتخفيف الالتهاب في الفم، ومنع العدوى بسبب محتواها العالي من الكلوروفيل الذي يمكِّنها من محاربة البكتيريا.
  • القرنفل: يمكن أن يُستخدم حب القرنفل أو زيته كمسكن موضعي للألم. ويمكن الاستفادة منه بوضع حب القرنفل على الضرس الذي يسبب الألم، وإطباق الفك عليه دون مضغه حتى يخف الألم ثم بصقه. أما زيت القرنفل فيمكن الاستفادة منه بوضع بضع قطرات من زيت القرنفل على كرة من القطن، ووضع القطن على الضرس الذي يسبب الألم وابقائه في المكان حتى يقل الألم.
  • البصل: يتمتع البصل بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات، مما يساعد في تقليل التورم ومحاربة الالتهابات البكتيرية. ولاستخدام البصل كعلاج منزلي ينبغي قطع جزء من البصل، ومضغه على جانب الفم الذي يعاني من الألم، مع الاستمرار في المضغ لبضع دقائق حتى يقل الألم ثم بصق البصل.
  • أكياس الشاي: تتمتع مركبات التانينات الموجودة في أكياس الشاي بخصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، ولذا فإنّ أكياس الشاي قد تساعد في تقليل الانتفاخ ومحاربة الالتهابات البكتيرية. ولاستخدام أكياس الشاي كعلاج منزلي، ينبغي صنع كوب من الشاي ووضع الكوب في الثلاجة مع ترك كيس الشاي بداخله حتى يبرد لاستخدامه لاحقاً على الضرس الذي يسبب الألم.


أسباب وجع الضرس

يحدث وجع الضرس نتيجة لواحد أو أكثر من الأسباب التالية:[٦]

  • تسوس الأسنان: يحدث تسوس الأسنان نتيجة تآكل مينا الأسنان وتكون التجاويف داخلها.
  • التهاب لب الأسنان: يؤدي هذا الالتهاب إلى زيادة الضغط داخل السن مما يزيد الضغط على الأنسجة المحيطة. ومما يميز الألم الناتج عن التهاب اللب ازدياده سوءاً مع مرور الوقت.
  • خراج الأسنان: يحدث خراج الأسنان بسبب تراكم البكتيريا داخل اللب، ويسبب الضغط الناجم عن العدوى ألماً شديدًا قد يكون مصحوباً بالتورم إذا تركت العدوى دون علاج.
  • تكسر الأسنان : يمكن أن تتكسر الأسنان نتيجة العض على جسم صلب مثل؛ الثلج أو نواة الفشار. وقد تتضمن أعراض الأسنان المتكسرة الألم عند العض أو المضغ، والحساسية لدرجات الحرارة الساخنة والباردة أو الأطعمة الحلوة والحامضة.
  • أمرض اللثة: مثل؛ التهاب اللثة؛ وهي نوع من العدوى التي تصيب اللثة وقد تسبب فقدان العظام وتدهور اللثة.
  • الأسنان الحساسة: قد تسبب الأسنان الحساسة الشعور بالألم نتيجة التعرض للهواء البارد والسوائل والأطعمة.


العناية بالأضراس

يمكن أن يؤدي اتباع النصائح التالية إلى الوقاية من العديد من أمراض الأسنان وهي كما يلي:[٧][٨]

  • تفريش الأسنان مرتين يومياً على الأقل وخاصة بعد تناول الطعام: وينبغي اختيار فرشاة أسنان ذات رأس صغير للوصول بشكل أفضل إلى الأسنان الخلفية، كما ينبغي أن تكون شعيرات الفرشاة ناعمة لمنع تهيج اللثة. وتعد طريقة تفريش الأسنان الصحيحة كما يلي:
    • تفريش الأسنان بلطف من جميع الجوانب بفرشاة ناعمة ومعجون أسنان مدعم بالفلورايد.
    • التفريش باستخدام حركات دائرية صغيرة ذهاباً وإياباً.
    • تنظيف الأسنان بعناية وبلطف على طول خط اللثة.
    • تنظيف اللسان برفق.
    • تنظيف الفراغات بين الأسنان من خلال خيط الأسنان لإزالة البلاك والمواد الغذائية التي لا تستطيع فرشاة الأسنان الوصول إليها.
    • شطف الفم بالماء بعد استخدام الخيط.
  • تجنب المشروبات الحمضية: مثل؛ المشروبات الغازية، وعصائر الفاكهة حيث تعمل الأحماض الغذائية على تليين وتذويب المعادن في مينا الأسنان، مما يسبب تسوسها.
  • الحد من الأطعمة السكرية: حيث إنّ البكتيريا في الفم تساهم على تحويل السكريات إلى أحماض تساهم في تسوس الأسنان.
  • حماية الأسنان من الإصابة: وذلك بارتداء واقي الفم أو خوذة الوجه الكامل عند ممارسة الرياضة.
  • تجنب استخدام الأسنان لغير مضغ الطعام: ينبغي تجنب استخدام الأسنان لتكسير المكسرات، أو إزالة أغطية الزجاجات، أو تمزيق التغليف.
  • مراجعة طبيب الأسنان لإجراء فحوصات منتظمة: بالإضافة لضرورة زيارة طبيب الأسنان عند الشعور بوجع الأسنان أو نزيف اللثة أو غيرها من مشاكل الأسنان.


المراجع

  1. "Biology of the Teeth", www.msdmanuals.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  2. "Mouth and Teeth", kidshealth.org, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  3. "Home Remedies for Toothache", www.webmd.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  4. "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain", www.healthline.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  5. "Ways to relieve painful wisdom teeth", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-3-2019. Edited.
  6. "Causes of Tooth Pain and Treatment Options", www.verywellhealth.com, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  7. "Taking Care of Your Teeth and Mouth", www.nia.nih.gov, Retrieved 24-3-2019. Edited.
  8. "10 tips to look after your teeth", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 24-3-2019. Edited.