ما عملة قطر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٩ ، ٢٥ يونيو ٢٠١٩
ما عملة قطر

قطر

قطر من المناطق التي سكنها البشر في العصر الحجري الحديث ما بين العام 8000 و4000 ق.م، واسمها مأخوذ من اللغة الرومانيّة، وعاصمتها هي مدينة الدوحة، وتبلغ مساحة أراضيها 11.521كم²، وتقسم إدارياً إلى سبع بلديات، ونظام الحكم فيها إمارة وراثيّة دستوريّة، وشعارها الوطني هو الله، الوطن، الأمير، وعملتها الرسمية الريال القطري، وقد ذكرت قديماً في الكتب باسم كدارا، وقطارا، وكتارا.


تنتمي قطر لكلّ من:المركز الدولي لتسوية المنازعات الاستشارية، ومؤسسة التمويل الدولية، والأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وجامعة الدول العربية.


الموقع الجغرافي

تقع قطر جغرافياً في شبه الجزيرة العربية وتحديداً في مياه الخليج العربي الواقع في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من قارة آسيا، كما أنّها تتصل بالبرّ مع كلّ من المملكة العربية السعوديّة، ومملكة البحرين، والإمارات العربية المتّحدة.


العملة

يعتبر الريال القطري الذي يرمز له بـQAR عملة دولة قطر الرسمية، ويتكوّن الريال الواحد من مئة درهم، وصدر الريال لأوّل مرّة في العام 1966م في اليوم الثامن عشر من شهر سبتمبر وكان اسمها ريال قطر ودبي، وقبل إصدارها كانت العملة المتداولة في قطر ترتبط بالجنيه الإسترليني كروبية الخليج، والروبية الهندية.


سحبت عملة ريال قطر ودبي في العام 1973م، وصدرت مكانها عملة الريال القطري، وذلك بعد أن أصبحت دبي عضواً في اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن فئات العملات المعدنية 25 درهماً، و50 درهماً، ومن فئات العملات الورقة ريال، و5 ريالات، و10 ريالات، و50 ريالاً، و100 ريالٍ، و500 ريالٍ.


سكان قطر

بلغ عدد سكانها 2.404.776 نسمة وذلك حسب إحصائيات عام 2015م، وبلغ عددهم حسب إحصائيات البنك الدولي لعام 2013م 2.169 مليون نسمة، ويتألّف المجتمع السكاني فيها من مجموعات عرقية كالتالي:

المجموعة العرقية نسبتهم من مجموع السكان
العرب 40%
الهنود 18%
الباكستانيون 18%
الإيرانيون 10%
آخرون 14%


أمّا الديانة فيدين معظم سكانها بالدين الإسلامي، بالإضافة بعض الديانات الأخرى مثل: الدين المسيحي، والدين الهندوسي، كما يتحدث السكان اللغة العربية التي تعتبر لغة رسمية في الدولة.


مدن قطر

مدينة الدوحة

تأسّست في العام 1686م، وتقع جغرافياً في وسط الساحل الشرقي من شبه جزيرة قطر وتحديداً على شاطئ الخليج العربي، وتبلغ مساحة اراضيها 260 كم²، وتعتبر العاصمة السياسية والإدارية لقطر، ولها توامة مع عدة مدن كمدينة مكسيكو، وتونس، وعمان، ومن أبرز الأحياء فيها الثمامة، والمطار القديم، والسلطة الجديدة، والهلال، وخليفة الجديدة، والوعب، وعنيزة، والمعمورة، والعزيزية، والمرخية.


مدينة الخور

نقع جغرافياً على ساحل قطر الشرقي وتحديداً على الضفة الجنوبية منه، وترتبط بمدنة الدوحة العاصمة من خلال طريق الشمال، وطريق الخور، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى خور شقيق الواقع فيها، وتحتوي على عدد من الأحياء السكنية كمدينة رأس لفان الصناعية، واليوم يجري فيها إنشاء بعض المراكز الجديدة كمركز الأغذية، وفندق شاطئ السلطان، ومستشفى الخور.


مدينة دخان

هي مدينة قطرية صناعية تقع جغرافياً على ساحل قطر الغربي، وتمتاز بكثرة حقول النفط المتواجدة فيها، وتبعد مسافة 95 كيلو متر عن مدينة الدوحة العاصمة، كما تضم المدينة عدد من المباني الخاصة في شركة قطر للبترول، وأيضاً يمتد منها خط أنابيب المسيعيد الذي يقوم بتصدير الغاز الطبيعي.


محطات تاريخيّة

  • دخل الإسلام لها أيام عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، كما انطلق منها العديد من بعوث الفتح الإسلامي عن طريق البحر إلى المناطق الجنوبيّة من بلاد فارس، والسند، وكرمان.
  • في عام 1517م سيطر عليها البرتغاليون ضمن بقيّة أراضي الخليج العربيّ.
  • أرسل لها أسطولاً عثمانياً بقيادة سليمان باشا والي مصر أيام حكم السلطان سليمان القانوني في العام 1537م من أجل طرد البرتغاليين والقضاء عليهم، ومنها خضعت قطر إلى سيطرة العثمانيين بعد طرد البرتغاليين، ثمّ سيطر عليها عبد العزيز بن محمد عليها أيام الدولة السعودية الأولى.
  • حكمت أسرة آل ثاني قطر في منتصف القرن التاسع عشر للميلاد، وفي العام 1869م أصبحت تابعة للدولة العثمانية بعدما أعلن شيخ قطر تبعيته لها.


معلومات عن قطر

  • تمتاز قطر باحتوائها على عدد وفير من المعالم السياحيّة والتاريخيّة والأثريّة كموقع إسماعيل قاسمي، وسوق واقف المحتوي على المباني المعمارية الفريدة، وحديقة أسباير التي تعتبر من أكبر الحدائق الواقعة في منطقة الخليج العربي، ومحميات راس بروق الطبيعيّة، ومتحف الفن الإسلاميّ الذي صممه المهندس المعماري آي إم بي، ومتنزه الواجهة البحرية الكورنيش، والقرية الثقافية كتارا: الواقعة على الساحل الشرقي بين جزيرة اللؤلؤة والخليج الغربي، ومتحف الفنّ الحديث.
  • من الأمراء الذين توالَوا على حكم الدولة من عام 1850م كلّ من: سمو الشيخ محمد بن ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، وسمو الشيخ عبد الله بن جاسم آل ثاني، وسمو الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، وسمو الشيخ أحمد بن علي آل ثاني، وسمو الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
  • يعتمد اقتصاد الدولة على كلّ من:
    • قطاع النفط الذي يعتبر المورد الرئيسي لاقتصاد قطر؛ حيث تنتج قطر يومياً حوالي مليون برميل من النفط.
    • قطاع المنتجات الحيوانية كالألبان، وقطاع المنتجات الزراعية كزراعة الخضروات، والفاكهة.
    • قطاع صيد الأسماك، وتربية المواشي كالأغنام، والجمال، والماعز.
    • قطاع الموارد المعدنيّة كاستخراج وتصدير الغاز الطبيعيّ، والحديد، والألومنيوم.
    • قطاع الصناعة كالصناعات البتروكيماويّة، والفولاذ، والإسمنت، بالإضافة إلى الصناعة الإعلاميّة، والصناعات الحرفيّة واليدويّة.
265 مشاهدة