ما فوائد النبق

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٩ ، ١٨ يونيو ٢٠٢٠
ما فوائد النبق

النبق

يُسمّى نبات النبق (بالإنجليزية: Buckthorns) أيضاً بالسدر أو السوّيد، ويشمل أنواعاً مختلفةً من الأشجار الصغيرة والشجيرات التابعة للفصيلة النبقية (بالإنجليزية: Rhamnaceae) التي تتكون ممّا يقارب 600 نوعٍ في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية،[١][٢] وينتج النبق العديد من التوتيات داكنة اللون.[٣]


أنواع النبق

هنالك العديد من أنواع النبق، وفيما يأتي ذكر أبرز ثلاثة أنواع منها:

  • النبق المسهل: (بالإنجليزية: European Buckthorn)، واسمه العلمي Rhamnus cathartica L،[٤] ويتميّز بأوراقه البسيطة ذات الشكل البيضويّ، وله 4 أزهار صغيرة تمتاز بتلاتها بلونها الأخضر المصفرّ، أما ثماره فهي سوداء اللون، وصغيرة الحجم، وتحتوي بداخلها على 3-4 بذور.[٥]
  • العوسج الأسود: (بالإنجليزية: Alder buckthorn)، وهي شجيرةٌ يبلغ طولها 4-5 أمتار، وقد يصل إلى 7 أمتار، وكذلك لها أوراق بيضوية الشكل، وأزهار بيضاء مخضرّة اللون، وتنتج ثماراً على شكل حبات كروية تتغير من اللون الأخضر إلى الأحمر ثم إلى الأسود البنفسجي عند نضجها وتحتوي بداخلها على بذرة واحدة.[٦]
  • الغَاسُول الرًّومِيّ: أو أَبُو قَابِس أو أبو فايس أو شَوْك القَصَّار (بالإنجليزية: Sea buckthorn)، واسمه العلمي؛ Hippophae rhamnoides، وهي شجيرة شوكية ذات أوراق متقاربة وطويلة، وتنتج ثماراً كروية الشكل يتراوح لونها بين البرتقاليّ والأصفر.[٧]


فوائد النبق بأنواعه

فوائد النبق المسهل حسب درجة الفعالية

غالباً فعال (Likely Effective)

يُساعد النبق المسهل على التخفيف من الإمساك، وذلك لاحتوائه على مواد كيميائية تساعد على تخفيف حركة الأمعاء.[٨]


فوائد العوسج الأسود حسب درجة الفعالية

محتمل الفعالية (Possibly Effective)

يحتوي العوسج الأسود على مواد كيميائية تؤثر كمُليّن؛ مما يُساعد على التخفيف من الإمساك.[٩]


فوائد الغاسول الرومي

محتواه من العناصر الغذائية

  • مصدرٌ غنيّ بمضادات الاكسدة: مثل؛ فيتامين ج، وفيتامين هـ، والأنثوسيانين (بالإنجليزية: Anthocyanin).[١٠]
  • مصدرٌ غنيّ بالأحماض الدهنية: إذ يمكن أن يُعد زيت نبتة الغاسول الروميّ من الأطعمة النباتية الوحيدة التي توفر جميع أحماض الأوميغا الدهنية بأنواعها الأربعة، وهي؛ الأوميغا-3، والأوميغا-6، والأوميغا-7، والأوميغا-9.[١١]


فوائد الغاسول الرومي حسب درجة الفعالية

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
  • احتمالية المساهمة في الحفاظ على صحة القلب: حيث أشارت دراسة صغيرة نُشرت في مجلّة The Journal of Nutritional Biochemistry عام 2002، إلى تأثير استهلاك الغَاسُول الروميّ إضافة إلى بعض المكملات الغذائية للفيتامينات والمركبات في صحة القلب، من خلال خفض تأكسد الكوليسترول الضار في الدم بشكل بسيط، إضافة إلى زيادة تركيز الكوليسترول الجيد HDL بكمية قليلة في الدم.[١٢]
  • التخفيف من مشاكل عسر الهضم: حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Hellenic Journal of Nuclear Medicine عام 2013، إلى أنّ الغَاسُول الروميّ من شأنه تعزيز عوامل الشهية، بما فيها البيبتيدات العصبية، وهرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالجوع، إضافة إلى تحسين وظيفة الجهاز الهضمي، وزيادة معدل تفريغ المعدة وذلك لدى الأطفال المصابين بمشاكل عُسر الهضم.[١٣]
  • تحسين حالة المصابين بالمتلازمة الكلوية: (بالإنجليزية: Nephrotic Syndrome)؛ وهي اضطراب في الكلى يتسبب في طرح كمية كبيرة من البروتين في البول،[١٤] وقد أشارت دراسةٌ صغيرة نُشرت في مجلّة The Journal of the Association of Physicians of India عام 2013، إلى دور الغَاسُول الروميّ في التقليل من كمية البروتين في البول لدى الذين يعانون من ارتفاع مستويات الألبومين من المصابين بالمتلازمة الكلوية، إضافة إلى التخفيف من السيتوكينات المحرضة على الالتهابات.[١٥]
  • المساعدة على خفض ضغط الدم: أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Clinical Nutrition عام 2016، إلى أنّ استهلاك زيت بذور الغاسول الروميّ من قِبل الذين يعانون من ارتفاع مستوى ضغط الدم يساعد على تقليل مستوياته للحدود الطبيعية لديهم، إضافة إلى خفض عسر شحميات الدم، وعوامل خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية؛ وذلك بسبب احتوائه على أحماض أوميغا 3، و6، و9، وتحسين مستويات مضادات الأكسدة لمحتواه من فيتامين هـ، والبيتا كاروتين.[١٦] ومن جانب آخر يجدر التنويه إلى أنّ استهلاك الغاسول الرومي بالكميات الكبيرة من قِبل المصابين بانخفاض مستوى ضغط الدم قد يقلل من مستوياته بشكل كبير، كما يجب الحذر من استهلاكه مع أدوية ارتفاع ضغط الدم بالكميات الدوائية، وذلك لأنّه قد يقلل من مستوى ضغط الدم، ممّا يزيد من تأثير هذه الأدوية، وهو ما تمّ توضيحه بشكلٍ أكبر في فقرة التداخلات الدوائية.[١٧]
  • المُساهمة في الحفاظ على صحة الكبد: أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Chinese Journal of Preventive Medicine، إلى أنّ زيت بذور الغَاسُول الروميّ يُساعد على خفض مستويات المركبات التي تسبب تلف الكبد، ويحافظ على صحته، وقد يعود ذلك لدوره في تقليل فوق أكسدة اللبيدات.[١٨]
  • تقليل خطر الاصابة بالسرطان: أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة Frontiers in Pharmacology عام 2018، إلى أنّ الغَاسُول الروميّ يُساعد على تقليل خطر الإصابة بالسرطان، حيث إنه يقلل من تكاثر الخلايا السرطانية، ويحفز الموت المُبرمج لها، كما يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للالتهابات، ويُحسّن من صحة الجهاز المناعي، ويقلل من العديد من الأعراض الجانبية المرتبطة بالعلاج الكيمياوي لمرضى السرطان؛ من خلال استعادة وظائف الكلى والكبد، وزيادة الشهية، وتعزيز الصحة العامة لديهم.[١٩]
  • تحسين حالة مرضى السكري: أشارت دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Journal of Agricultural and Food Chemistry عام 2017، إلى أنّ مستخلص زيت ثمرة نبات الغَاسُول الروميّ يُخفض مستويات السكر في الدم، ويزيد امتصاص الجلوكوز من قِبَل الخلايا المقاومة للإنسولين، ممّا قد يساهم في تحسين حالة المصابين بالسكري من النوع الثاني.[٢٠]
  • الحفاظ على صحة العين: أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Nutrients عام 2016، إلى أنّ الخصائص المضادة للأكسدة، والمضادة للالتهاب والمضادة للموت المبرمج للخلايا، المتوفرة في الغاسول الرومي تُساعد على تقليل خطر تنكس الشبكية الناجم عن الضوء (بالإنجليزية: Retinal degeneration).[٢١]
  • فوائد أخرى: يُستخدم النبق من نوع الغاسول الرومي في عدة حالات أخرى، ولكن ليست هناك أدلة كافية تؤكد فعاليته في ذلك، ما تزال بحاجة للمزيد من البحث لمعرفة تأثيره، ومن هذه الاستخدامات نذكر الآتي:[٢٢]
    • تقليل خطر مرض ارتجاع المريء (بالإنجليزية: Gastroesophageal reflux disease).
    • التخفيف من التهاب المفاصل.
    • تحسين جهاز المناعة.
    • التخفيف من السعال.
    • التحسين من الربو.
    • تقليل خطر الإصابة بالذبحة الصدرية (بالإنجليزية: Angina).
    • التخفيف من النقرس (بالإنجليزية: Gout).
    • التقليل من حرقة المعدة.
    • التخفيف من قرحة الفراش (بالإنجليزية: Pressure ulcer).
    • التخفيف من قرحة المعدة.


أضرار النبق بأنواعه

أضرار النبق المسهل

درجة أمان النبق المسهل

من المحتمل أمان استخدام النبق المسهل من قِبل البالغين بكميّاتٍ محدودةٍ لفترة قصيرة تصل إلى 8-10 أيام، ولكن من المحتمل عدم أمان استخدامه فترةً تتجاوز 10 أيام، ويمكن أن يتسبب في بعض الآثار الجانبية، مثل؛ تشنجات المعدة، والإسهال، وضعف العضلات، وتغير لون البول، وخروج دم معه، ومشاكل في القلب، كما أنّ استخدام النبق المسهل غير آمن من قِبل الأطفال دون سنّ الـ 12 عاماً، والحامل، والمُرضع، ويجب تجنب استهلاكه من قِبلهم.[٨]


محاذير استخدام النبق المسهل

يجب تجنّب استخدام النبق المسهل في حالة المعاناة من ألم في المعدة، أو مشاكل في الأمعاء، مثل؛ مرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، أو متلازمة القولون العصبي، أو التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative colitis) أو الانسداد المعوي، أو التهاب الزائدة الدودية (بالإنجليزية: Appendicitis)‏.[٢٣]


التداخلات الدوائية مع النبق المسهل

فيما يأتي ذكر أنواع الأدوية التي تتداخل مع استخدام النبق المسهل، والتي يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها مع النبق المسهل:[٢٤]

  • دواء الديجوكسين: (بالإنجليزية: Digoxin)‏ الذي يتداخل بدرجة عالية مع النبق المسهل، ويجب تجنب تناولهما بنفس الوقت، وذلك لاحتواء النبق المسهل على الألياف التي تقلل من امتصاص هذا الدواء وتبطل تأثيره.
  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم: يتداخل النبق المسهل مع هذا الدواء بدرجة متوسطة، وذلك لأنه يؤثر كمُليّن يمكن أن يقلل كمية الدواء التي يمتصها الجسم؛ مما يقلل من تأثيره.
  • دواء الوارفارين: (بالإنجليزية: Warfarin) الذي يتداخل مع النبق المسهل بدرجة متوسطة، فقد يسبب هذا النوع من النبق حدوث الإسهال مما يزيد من تأثير الوارفاين، وبالتالي ارتفاع خطر حدوث النزيف.
  • الأدوية المدرّة للبول: تتداخل هذه الأدوية بدرجة متوسطة مع النبق المسهل، إذ يؤثر النبق المسهل كمليّن مما يقلل من نسبة البوتاسيوم في الجسم، وتمتلك مدرات البول ذات التأثير، وبالتالي فإنّ استخدامهما معاً يقلل نسبة البوتاسيوم في الجسم بشكل كبير، ومن الأمثلة على تلك الأدوية؛ دواء الكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، ودواء كلورتاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، والفيوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)‏.


أضرار العوسج الاسود

درجة أمان العوسج الاسود

يُعد استهلاك العوسج الأسود من قبل البالغين غالباً آمناً مدة لا تتجاوز 8-10 أيام، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاكه مدة تزيد عن ذلك، وقد يتسبب ببعض التشنجات أو الإسهال ويُفضل التوقف عن استهلاكه في هذه الحالة، كذلك قد يسبب التقيؤ الشديد في حالة تناول لحائه طازجاً، لذا يجب التأكد من استهلاك العَوسج الأسود المُعالج بالحرارة أو الذي مرّ على صناعته عامٌ كامل، وقد يتسبب أيضاً بانخفاض مستويات البوتاسيوم، وحدوث مشاكل في المعدة والقلب، وضعف العضلات، وخروج دم مع البول وغيرها، ويُعد استهلاك العَوسج الأسود غالباً غير آمن للأطفال دون سن 12 عاماً، والحامل، والمُرضع، ويجب تجنبه.[٢٥]


محاذير استخدام العوسج الاسود

يَجب تَجنُّب استخدام العَوسج الأسود في حالة الإصابة بالإسهال؛ لامتلاكه تأثيراً مليناً قد يسبب تفاقم الحالة، كذلك يجب تجنبه في حالة الإصابة بمشاكل الأمعاء بما في ذلك انسداد الأمعاء، والتهاب الزائدة الدودية، ومرض كرون، ومتلازمة القولون العصبي، والتهاب القولون التقرحي.[٢٦]


التداخلات الدوائية مع العوسج الاسود

فيما يأتي ذكر أنواع الأدوية التي تتداخل بدرجة متوسطة مع استخدام العوسج الأسود، والتي يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها معه:[٩]

  • دواء الديجوكسين: يتداخل هذا الدواء مع العوسج الأسود الذي يؤثر كمُليّن يمكن أن يقلل مستويات البوتاسيوم في الجسم؛ مما يزيد خطر الآثار الجانبية لهذا الدواء.
  • دواء الكورتيكوستيرويد: (بالإنجليزية: Corticosteroid) وهي أدوية للالتهاب تتداخل مع العوسج الأسود، وتقلل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، وكذلك يقلل العوسج الأسود منها أيضاً؛ مما يتسبب في انخفاض البوتاسيوم بشكل كبير، ومن الأمثلة على هذه الأدوية؛ الديكساميتازون (بالإنجليزية: Dexamethasone)، والهيدروكورتيزون (بالانجليزية: Hydrocortison)، والبريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone).
  • الأدوية المتناولة عن طريق الفم: تتداخل هذه الأدوية مع العوسج الأسود لأنه يؤثر كمليّن يمكن أن يتسبب بتقليل كمية الدواء التي يمتصها الجسم وتخفض من تأثيره.
  • المُلينات المنشطة للأمعاء: يجب الحذر من استهلاك هذه الملينات مع العوسج الأسود، لأنّ ذلك يتسبب في تليين وتسريع حركة الأمعاء بشكل كبير، مما يؤدي إلى الجفاف، وانخفاض مستوى المعادن في الجسم، ومن الأمثلة على هذه الملينات؛ البيساكوديل (بالإنجليزية: Bisacodyl)، وغيرها.
  • دواء الوارفارين: يجب الحذر من استهلاك هذا الدواء مع العوسج الأسود بكميات كبيرة، لأنّه يمكن أن يسبب الإسهال، مما قد يزيد من تأثير الوارفارين وارتفاع خطر النزيف.
  • الأدوية المُدرّة للبول: تقلل هذه الأدوية من مستويات البوتاسيوم، وكذلك يؤثر العوسج كمُلين يمكن أن يقلل أيضاً من مستويات البوتاسيوم في الجسم، مما يؤدي إلى انخفاضها بشكل كبير، ومن تلك الأدوية؛ دواء كلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، ودواء كلورثاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، وهيدروكلورثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide).


أضرار الغاسول الرومي

درجة أمان الغاسول الرومي

يستخدم الغَاسُول الروميّ في صناعة بعض المنتجات الغذائية كالمربى، والفطائر، والعصائر وغيرها، وهو غالباً آمن عند استهلاك ثماره بالكميات الموجودة بالطعام، وكذلك فإنّ من المحتمل أمان استخدام زيت مستخلص بذوره أو ثماره عن طريق الفم مدة تصل لـ 90 يوماً، ولكن هناك حاجةٌ لمعرفة المزيد عن درجة أمان استخدام أوراقه، ويُنصح بتجنب استخدام الغَاسُول الروميّ من قِبل الحامل أو المُرضع لعدم توفّر معلومات كافية حول سلامة تناوله.[٢٢]


محاذير استخدام الغاسول الرومي

يرتبط استخدام الغَاسُول الروميّ ببعض المحاذير لمجموعة من الفئات، وتشمل:[١٧]

  • المصابون باضطراب النزيف: قد يزيد خطر النزيف وظهور الكدمات لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف عند استخدام الغَاسُول الروميّ بالكميات الكبيرة، وذلك لأنه قد يبطئ من تخثّر الدم.
  • الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم: قد يخفض الغَاسُول الروميّ من مستوى ضغط الدم عند استخدامه بالكميات الدوائية، مما يؤدي إلى انخفاضه بدرجة كبيرة لدى الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم.
  • الذين سيخضعون للجراحة: قد يسبب استهلاك الغَاسُول الروميّ بكميات كبيرة حدوث النزيف أثناء وبعد الخضوع للجراحة، لأنه قد يبطىء تخثّر الدم، لذا يجب التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة.


التداخلات الدوائية مع الغاسول الرومي

فيما يأتي ذكر أنواع الأدوية التي تتداخل مع الغَاسُول الروميّ بدرجة متوسطة، والتي يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكه معها:[٢٧]

  • أدوية ارتفاع ضغط الدم: يجب الحذر عند استهلاك هذه الأدوية مع الغَاسُول الروميّ بالكميات الدوائية، وذلك لأنّه قد يخفض ضغط الدم مما يزيد من تأثير هذه الأدوية وخفض مستوى ضغط الدم بشكل كبير، ومن تلك الأدوية؛ الكابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril)، ودواء الإنالابريل (بالإنجليزية: Enalapril)‏، واللوسارتان (بالإنجليزية: Losartan).
  • الأدوية التي تُبطىء تخثّر الدم: من المهم تجنب استهلاك هذه الأدوية مع الغَاسُول الروميّ؛ لأنّ ذلك يزيد خطر الإصابة بالكدمات والنزيف، ومن تلك الأدوية الأسبرين (بالإنجليزية: Aspirin)، ودواء كلوبيدوغريل (بالإنجليزية: Clopidogrel)، والدالتيبارين (بالإنجليزية: Dalteparin)‏.


المراجع

  1. "Buckthorn", www.britannica.com, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  2. "Buckthorn", www.science.jrank.org, Retrieved 10-6-2020. Edited.
  3. "Buckthorn Invasive Species Profile", www.naturalresources.extension.iastate.edu, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  4. Colleen Alderson (12-11-2006), "Introduced Species Summary Project Common buckthorn (Rhamnus cathartica L.) "، www.columbia.edu, Retrieved 30-5-2020. Edited.
  5. "COMMON BUCKTHORN Rhamnus cathartica", www.nature.mdc.mo.gov, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  6. B. Zecchin, G. Caudullo, D. Rigo, "Frangula alnus"، www.forest.jrc.ec.europa.eu, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  7. Efterpi Christaki (2012), "Hippophae Rhamnoides L. (Sea Buckthorn): a Potential Source of Nutraceuticals", Food and Public Health, Issue 3, Folder 2, Page 69-72. Edited.
  8. ^ أ ب "EUROPEAN BUCKTHORN", www.webmd.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  9. ^ أ ب "ALDER BUCKTHORN", www.rxlist.com,17-9-2019، Retrieved 31-5-2020. Edited.
  10. Cathy Wong (30-11-2019), "The Health Benefits of Sea Buckthorn"، www.verywellhealth.com, Retrieved 31-5-2020. Edited.
  11. Alina Petre (5-12-2018), "Top 12 Health Benefits of Sea Buckthorn Oil"، www.healthline.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  12. Clair Eccleston, Yang Baoru, Raija Tahvonen, and others> (6-2002), "Effects of an antioxidant-rich juice (sea buckthorn) on risk factors for coronary heart disease in humans", The Journal of Nutritional Biochemistry, Issue 6, Folder 13, Page 346-354. Edited.
  13. Mantian Xiao, Xiaoshan Qiu, Dianchao Yue, and others (26-3-2013), "Influence of hippophae rhamnoides on two appetite factors, gastric emptying and metabolic parameters, in children with functional dyspepsia.", Hellenic Journal of Nuclear Medicine, Issue 1, Folder 16, Page 38-43. Edited.
  14. "Nephrotic syndrome", www.mayoclinic.org, 30-1-2020، Retrieved 1-6-2020. Edited.
  15. Rana Singh, Parampal Singh, Praveen Singh, and others (6-2013), "Immunomodulating and antiproteinuric effect of Hippophae rhamnoides (Badriphal) in idiopathic nephrotic syndrome.", The Journal of the Association of Physicians of India, Issue 6, Folder 61, Page 397-399. Edited.
  16. Vivek Vashishtha, Kalpana Barhwal, Ashish Kumar, and others (10-2017), "Effect of seabuckthorn seed oil in reducing cardiovascular risk factors: A longitudinal controlled trial on hypertensive subjects", Clinical Nutrition, Issue 5, Folder 36, Page 1231-1238. Edited.
  17. ^ أ ب "Sea Buckthorn", www.emedicinehealth.com,17-9-2019, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  18. Cheng TJ (7-1992), "[Protective action of seed oil of Hippophae rhamnoides L. (HR) against experimental liver injury in mice."], Chinese Journal of Preventive Medicine, Issue 4, Folder 26, Page 227-229. Edited.
  19. Beata Olas, Bartosz Skalski, Karolina Ulanowska (15-3-2018), "The Anticancer Activity of Sea Buckthorn [Elaeagnus rhamnoides (L.) A. Nelson"], Frontiers in Pharmacology, Folder 9, Page 232. Edited.
  20. Shan Gao, Qing Guo, Chengguang Qin, and others. (22-2-2017), "Sea Buckthorn Fruit Oil Extract Alleviates Insulin Resistance through the PI3K/Akt Signaling Pathway in Type 2 Diabetes Mellitus Cells and Rats", Journal of Agricultural and Food Chemistry, Issue 7, Folder 65, Page 1328-1336. Edited.
  21. Yong Wang, Liang Zhao, Yazhen Huo, and others (2-5-2016), "Protective Effect of Proanthocyanidins from Sea Buckthorn (Hippophae Rhamnoides L.) Seed against Visible Light-Induced Retinal Degeneration in Vivo", Nutrients, Issue 5, Folder 8, Page 245. Edited.
  22. ^ أ ب "SEA BUCKTHORN", www.webmd.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  23. "European Buckthorn", www.medicinenet.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  24. "EUROPEAN BUCKTHORN", www.rxlist.com, 17-9-2019, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  25. "ALDER BUCKTHORN", www.webmd.com, Retrieved 1-6-2020. Edited.
  26. "Alder Buckthorn", www.emedicinehealth.com,17-9-2019، Retrieved 1-6-2020. Edited.
  27. "SEA BUCKTHORN", www.rxlist.com, 17-9-2019, Retrieved 1-6-2020. Edited.