ما قيل عن الأب

كتابة - آخر تحديث: ١٠:١٢ ، ١ مايو ٢٠١٩
ما قيل عن الأب

الأب

الآباء هم قدوة الأبناء وهم المصدر الذي يبعث الطمأنينة والراحة في نفوس الأبناء، فهم الشمعة التي تحترق لتضيء النور، وهم العطاء المتجدد الذي لا ينفذ، وهم عماد البيت، فبهم تكون السعادة ونكهة الحياة، ومهما قدمنا لهم لن نوفيهم حقهم ولن ننصفهم أبداً، وفي هذه المقالة سنقدم أجمل الكلمات التي قيلت عن الأب.


أجمل ما قيل عن الأب

  • لا حبّ إلا حبّ الأب ولا أمان إلّا أمانه.
  • بين كل تجعيدة وتجعيدة من وجه أبي قصة نعيم عشته أنا وأخواتي.
  • أبي أكثر من عرفت ذكاءً ولطفاً وخلقاً.
  • الأب هو نعمة لا ندركها إلّا عندما نفقدها.
  • ليس هناك فرح أعظم من فرح الابن بمجد أبيه، ولا أعظم من فرح الأب بنجاح ابنه.
  • يسألوني ما أجمل عطر لديك، قلت رائحة أبي في ملابسي بعد ما أضمه.
  • ويبقى الأب أول قدوة، وأول بطل، وأول حب.
  • أن تفقد أباك معناه أن تفقد السماء التي تجود بنبع الحب والحنان.
  • الأشياء الثمينة لا تتكرّر مرتين، لذلك نحن لا نملك إلّا أباً واحداً.
  • ربي أطل في عمر رجل أفتخر دائماً بكونه أبي.
  • هناك نوعان من الرجال: أبي وبقية الرجال.
  • نعرف قيمة الملح عندما نفقده، وقيمة الأب عندما يموت.
  • ليس أرق على السمع من كلام الأب يمدح ابنه.
  • ثمّ إنّي رأيت ضوء الحياة من خلال أبي وأمي.
  • الأب هو الشخص الوحيد الذي لا يحسد ابنه على موهبته.
  • إني مدين بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة إلى أبي.


خواطر عن الأب

الخاطرة الأولى:

أنت النور الذي يضيء حياتي والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يشار إليه بالبنان ويفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبر عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة وما أكنّه لك من حب واحترام يفوق كل وصف، لذا فإنني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي، علمتني كيف أحب الحياة وأعيشها، فأنت خير قدوة لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إنّ هذه السطور التي أدونها يا أبي قليل من كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.


الخاطرة الثانية:

إلى قدوتي الأولى، ونبراسي الذي ينير دربي، إلى من علمني أن أصمد أمام أمواج البحر الثائرة، إلى من أعطاني ولم يزل يعطيني بلا حدود، إلى من رفع رأسي عالياً افتخاراً به، إليك يا من أفديك بروحي، أبعث لك باقات حبي واحترامي وعبارات نابعة من قلبي، وإن كان حبر قلمي لا يستطيع التعبير عن مشاعري نحوك، فمشاعري أكبر من أن أسطرها على الورق، ولكني لا أملك إلّا أن أدعو الله عز وجل أن يبقيك ذخراً لنا ولا يحرمنا ينابيع حبك وحنانك، إليك أهدي هذه الكلمات يا من أنت أغلى من نفسي التي بين جوانحي، وأحبّ إليّ من روحي التي تسري في جسدي، وأعزّ عليّ من قلبي الذي يخفق بين ضلوعي بحبٍّ لك، يا من أجد عنده سعة الصدر ولين الجانب، أشعر بحرصك وخوفك عليّ، وإحسانك وحبك لي، تغمرني بحنانك، فتزرعني في حدائق قلبك، تحرسني بعيونك، وتحميني من نوائب الدهر وأوجاعه، ومهما وصفتك لن أستطيع، فالحروف والمعاني عن وصفك عاجزة، والحياء منك والتقدير لك والتعظيم لحقك يمنعني من كثير القول ويثنيني عن وفير الكلام ولا يسعني إلّا أن أقول: وفقك الله ورعاك وسدد للخير خطاك.


الخاطرة الثالثة:

أنت النور الذي يضيء حياتي والنبع الذي أرتوي منه حباً وحناناً، أنت الأب الذي يشار إليه بالبنان ويفتخر به بين الأنام، فهنيئاً لي بك أيها الأب العظيم، فمهما قلت ومهما كتبت يعجز لساني عن أن يجد كلمات تعبر عما في قلبي لأوفيك حقك، فما في قلبي لك أكبر من أن أوفيه بالكتابة وما أكنه لك من حب واحترام يفوق كل وصف، لذا فإنني لن أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر نحوك فأنت خير أب ربيتني فأحسنت تربيتي، علمتني كيف أحب الحياة وأعيشها، فأنت خير قدوة لي أقتدي بك وأسير على نهجك، إن هذه السطور التي أدونها يا أبي قليل من كثير أحمله لك في قلبي الذي يحبك كثيراً.


قصيدة أبي

قصيدة أبي هي للشاعر إيليا أبو ماضي، ولد أبو ماضي عام 1891م في قرية المحيدثة بلبنان وغادرها وهو في الحادية عشرة من عمره وذهب إلى الإسكندرية، ثمّ انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكان أحد أعضاء الرابطة القلمية، أمّا دواوينه الجداول، وتذكار الماضي، والخمائل، وقد نظم قصيدة بعنوان أبي وقال فيها:

طوى بعض نفسي إذ طواك الثّرى عني

وذا بعضها الثاني يفيض به جفني

أبي! خانني فيك الرّدى فتقوضت

مقاصير أحلامي كبيت من التّين

وكانت رياضي حاليات ضواحكا

فأقوت وعفّى زهرها الجزع المضني

وكانت دناني بالسرور مليئة

فطاحت يد عمياء بالخمر والدّنّ

فليس سوى طعم المنّية في فمي،

وليس سوى صوت النوادب في أذني

ولا حسن في ناظري وقلّما

فتحتهما من قبل إلاّ على حسن

وما صور الأشياء، بعدك غيرها

ولكنّما قد شوّهتها يد الحزن

على منكي تبر الضحى وعقيقه

وقلبي في نار، وعيناي في دجن

أبحث الأسى دمعي وأنهيته دمي

وكنت أعدّ الحزن ضربا من الجبن

فمستنكر كيف استحالت بشاشتي

كمستنكر في عاصف رعشة الغضن

يقول المعزّي ليس يحدي البكا الفتى

وقول المعزّي لا يفيد ولا يغني

شخصت بروحي حائرا متطلعا

إلى ما وراء البحر أأدنو وأستدني

كذات جناح أدرك السيل عشّها

فطارت على روع تحوم على الوكن

فواها لو اني في القوم عندما

نظرت إلى العوّاد تسألهم عنّي

ويا ليتما الأرض انطوى لي بساطها

فكنت مع الباكين في ساعة الدفن

لعلّي أفي تلك الأبوّة حقّها

وإن كان لا يوفى بكيل ولا وزن

فأعظم مجدي كان أنك لي أب

وأكبر فخري كان قولك: ذا إبني!

أقول، لي اني.، كي أبرّد لو عتي

فيزداد شجوي كلّما قلت، لو أني!

أحتّى وداع الأهل يحرمه الفتى؟

أيا دهر هذا منتهى الحيف والغبن!

أبي! وإذا ما قلتها فكأنني

أنادي وأدعو يا بلادي ويا ركني

لمن يلجأ المكروب بعدك في الحمى

فيرجع ريّان المنى ضاحك السنّ؟

خلعت الصبا في حومة المجد ناصعا

ونزّه فيك الشيب عن لوثة الأفن

فذهن كنجم الصّيف في أول الدجى

ورأى كحدّ السّيف أو ذلك الذهن

وكنت ترى الدنيا بغير بشاشة

كأرض بلا مناء وصوت بلا لحن

فما بك من ضرّ لنفسك وحدها

وضحكك والإيناس للبحار والخدن

جريء على الباغي، عيوف عن الخنا،

سريع إلى الداعي، كريم بلا منّ

وكنت إذا حدّثت حدّث شاعر

لبيب دقيق الفهم والذوق والفنّ

فما استشعر المصغي إليك ملالة

ولا قلت إلاّ قال من طرب، زدني‍

برغمك فارقت الربوع وإذا على

الرغم منّا سوف نلحق بالظعن

طريق مشى فيها الملايين قبلنا

من المليك السامي عبده إلى عبده الفنّ

نظنّ لنا الدنيا وما في رحابها

وليست لنا إلاّ كما البحر للسفن

تروح وتغدو حرّة في عبابه كما

يتهادى ساكن السجن في السجن

وزنت بسرّ الموت فلسفة الورى

فشالت وكانت جعجعات بلا طحن

فأصدق أهل الأرض معرفة به

كأكثرهم جهلا يرجم بالظّنّ

فذا مثل هذا حائر اللبّ عنده

وذاك كهذا ليس منه على أمن

فيا لك سفرا لم يزل جدّ غامض

على كثرة التفصيل في الشّرح والمتن

أيا رمز لبنان جلالا وهيبة

وحصن الوفاء المحصن في ذلك الحصن

ضريحك مهما يستسرّ وبلذة

أقمت بها تبني المحامد ما تبني

أحبّ من الأبراج طالت قبابها

وأجمل في عينيّ من أجمل المدن

على ذلك القبر السلام فذكره

أريج به نفسي عن العطر تستغني