ما قيل عن الخيانة والغدر

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٥ مايو ٢٠١٩
ما قيل عن الخيانة والغدر

الغدر والخيانة

الغدر و الخيانة تلك الضربات التي توجه لنا من قبل أقرب الناس على قلوبنا، الغدر والخيانة تلك السكين التي تطعن بهدوء قاتل لتدمي قلوب وثقت بمن تحب وكانت نتيجة تلك الثقة الغدر والخيانة، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الكلمات التي قيلت في الغدر والخيانة.


ما قيل عن الغدر والخيانة

  • الإهمال: اسم آخر للخيانة لكن بصمت مُزعج.
  • لا عليك يا صديقي؛ فالخائن خوان.
  • إذا برر الخائن خيانته اعلم أن هناك مُشكلة في العلاقة لم يتمّ إدراكها، أمّا إذا لم يُبرر الخائن إلّا بالصمت، فاعلم أنّ العلاقة قامت على غير رضا وقناعة.
  • الخيانة والطعن في الخلف أصبح أمراً سهلاً بالنسبة له لكنّه لا يرضى على نفسه.
  • الخيانة لا تأتي مرة واحدة، إنّ لها الكثير من المقدمات، فمَن لم يَنتبه لها فلا يلومنَّ إلّا نفسه.
  • الإنسان الوفي هو الإنسان الخائن الذي لم تكشف خيانته بعد.
  • ‏أصدق الصِّدق الأمانة وأكذب الكذب الخيانة.
  • الخيانة ليست دائماً بالأفعال، خيانة القلب أقسى من خيانة الجسد.
  • الغدر هو أسوأ الجرائم الإنسانية وأكثرها خسة لأنّ الإنسان يستطيع دائماً أن يفعل ما يريد في مواجهة الآخرين وليس من خلفهم.
  • الوفاء من شيم الكرام والغدر من صفات اللئام.
  • من كافأ الناس بالمكر كافاؤه بالغدر.
  • بعد أن غدر بها حبيبها، قالوا لها: كيف لم تكتشفي أنّه كاذب مخادع؟، قالت لهم: كُنت أُبصر ولا أرى.
  • إذا كان الغدر في الناس موجوداً فالثقة بكل أحد عجز.
  • اليوميات هي الطريقة الوحيدة للمحافظة على الوقائع ودراستها واستخلاص الدروس منها سلاحنا ضدّ الغدر والهزيمة.
  • الأسود عندما تأتي للشرب تفسح لها الغزلان الطريق لكنّها لا تفر، إذ إنّ للافتراس وقتاً ونذر وللحياة العادية وقت ونذر ويبدو أنّ الغدر شيمة بشرية محضة.


أبيات شعرية عن الغدر و الخيانة

قصيدة لا تأمنن غدر الزمان العادي

قصيدة لا تأمنن غدر الزَّمان العادي للشاعر إبراهيم أطيمش، واسمه إبراهيم بن الشيخ مهدي القرشي المعروف بين أقرانه بأطيمش، هو شاعر عراقي، ومن صفاته أنّه شاعر رقيق، ولديه من الذكاء و الفطنة بشعره، وقد تعلم القرآن الكريم بمدينة الشطرة أيضاً، وبعدها هاجر إلى النجف ليستزيد من العلم و يتعلم على يد شيوخها.

لا تأمنن غدر الزَّمان العادي

من بعد نازلةٍ بخير عماد

هيهات أن يصفو الزمان وخلقه

سقم الكرام وصحة الأوغاد

وإذا صفا لذوي المكارم صبحه

أمسى فرنق صفوه لنكاد

عادي الكرام من الأنام كأنه

والحتف قد كانا على ميعاد

شلت يد الدهر الخؤون فإنها

ذهبت من العلياء بالأمجاد

بمحمد أودى الردى فكأنما

أودى الوجود بمقلة الإيجاد

وانجاب عن أفق الهداية بدرها ال

موفي السنا فخبا ضياء النادي

لا الروض والماء المعين خلافه

عذباً إلى الرواد والوراد

كلا ولا عين الهدى من بعده عن

سهدها اكتحلت بميل رقاد

أسفاً على علم الإمامة والتقى

يسري الذبول لقده المياد

نفذت سهام الدهر فيه وليتها

من قبل معطفه أحس فؤادي

يا ناعي الشرع الشريف ومعدن الد

دين الحنيف ومقصد الوقاد

أوحشت ربع العلم حتى لم يكن

من رائح فيه ولا من غاد

ونعيت للأفق الرفيع كواكب الش

شرف المنيع وكل بدر هادي

وقرت سمع المكرمات بنعي من

أضحى لبيت المجد خير سناد

يا من به إبل الرجاء تناقلت في

هذهب الأوهام والأنجاد

أربع على ضلع فقد ذهب الردى

من آمريه ببغية المرتاد

من بعده لولا الندى لبقي الرجا

كرماً وينقع من غليل الصاد

فهو الذي كانت مواهب فضله

للناس كلأطوق في الأجياد

لمعت بأفق الفضل غر صفاته

شهباً لها الجوزا من الحساد

فيه تزينت المنابر واغتدت

من قبله مخضرة الأعواد

وتدفقاً من علمه ونواله

بحران للطلاب والوفاد

ما انفك ما بين البرية مفرداً

سام على الأشباه والأنداد

يحكي النسيم بخلقه لكنه

بالحلم كالجبل المنيف العادي

قد ساد بالتقوى العباد وإنه

زين العباد وزينة العباد

إن كان جيد الدهر أضحى عاطلاً

حلاه من كفيه بالأرقاد

أودى من العليا فما سلك الورى

من بعد غيبته سبيل رشاد

ومضى نقي العرض غير مدنس

حسن الخلائق طيب الأبراد

يا بدر أوج العلم عن أفق العلى

كيف انتقلت لدارة الألحاد

ورمت سنا علياك وهو مشعشع

كف المنايا السود بالإخماد

فعليك يا زاكي النقيبة لم أزل

دون الورى أرقاً حليف سهاد

أنى وددت بأن يكون على الثرى

من دون شخصك مضجعي ومهادي

صاب شربت به المنية قد غدا

مستعذب الإصدار والإبراد

يا منقذ الأحكام بعدك لم يكن في

الناس للأحكام من نقاد

ما خص فادحك الغري وإنما

سارت نوادبه بكل بلاد

أبكي إلى المحراب بعدك يكتسي

من بعد زهرته ثياب حداد

يا ميتاً أحيى تقاه وعلمه

علم الأثمة في تقي السجاد


قصيدة جماليات الخيانة

قصيدة جماليات الخيانة للشاعرة غادة السمان، وهي شاعرة سورية ولدت في مدينة دمشق عام 1942م، وقد درست ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بجامعة دمشق، وبعدها أكملت دراساتها العليا في الجامعة الأمريكية ببيروت، وقد عملت صحفية، ومعدة برامج في الإذاعة، و محاضرة في كلية الآداب بجامعة دمشق.

أحب خياناتك لي، فهي تؤكد أنك حي،

عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة.

توجعني الأقنعة أكثر من وجعي بالخيانة!

أحبك لأنك متناقض.

لأنك أكثر من رجل واحد.

لأنك الأمزجة كلها داخل لحظة تأجج.

أحب إيذاءك البريء لي وأنيابك التي لا ترعف خبث مصّاصي

الدماء.

أحب طعناتك لأنها لم تأتِ مرة من الخلف،

ومع شاعر مبدع مثلك أنام ملء جفوني عن شواردي جنونك،

فأنت لا تزال طفلاً نقياً،

في بلاد لابسي القفازات البيض على أظافرها الخناجر.

أحبك لأنك تتسلل هارباً من مجدك.

لتعود متسولاً على أبواب الشوق.

أحبك لأنني أتسلق معك المدارات لكواكب الخرافة

والدهشة.

أحبك لأنك حين نتواصل،

أصير قادرة على فهم الحوار بين النوارس والبحر.

رجل مثلك،

لا تقدر على احتوائه عشرات النساء،

فكيف أكونهن كلهن مرة واحدة يا حبيبي؟


خواطر عن الخيانة والغدر

لو كان الاستبداد رجلاً، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسكنة، وعمي الضر، وخالي الذل، وابني الفقر، وابنتي البطالة، ووطني الخراب، وعشيرتي الجهالة.


اليوم أرحل عنك بعد قصة الحب الطويلة التي لطالما بهرت الجميع، أرحل ولا أعلم ماذا قد أقول لهم لو سألوني عنك؟ هل أحكي عن خيانتك لي وتجاهلك لكل الأحلام التي رسمناها معاً، سأخفي دموع الحزن التي ستملأ عيني.. أعرف أني سأستغرق الكثير من الوقت حتى أتداوى من جرحك الغائر، لكن كل ما أعرفه اليوم أني سأمضي، وأنساك بسهولة كما فعلت أنت.


رسائل عن الخيانة والغدر

الرسالة الأولى:

الحب كالزهرة الجميلة والوفاء هو قطرات الندى عليها

والخيانة هي الحذاء البغيض الذي يدوس على الزهرة فيسحقها

فقلب المحب أمانة فإن لم تكن أهلاً للحب فابتعد ولا تكسر القلوب وتسحقها


الرسالة الثانية:

كفكف دموعك يا قلبي فقد آن الرحيل

سيرحل من عشقته أمداً بعيد

وستبقى لي الذكرى زمن طويل

وسيبقى ألم خيانته يجرح قلبي زمن أطول