ما معنى الصحة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٤٧ ، ٢٨ يونيو ٢٠١٦
ما معنى الصحة

الصحّة

هو مستوى الأيضيّة، والكفاءة الوظيفيّة لأي كائن حي، ويُعرف عند البشرية بأنّه قدرة الأفراد أو المجتمعات على التكيّف، وإدارة الذات أثناء موجهات التحديات البدنية، والعقلية، والاجتماعية، كما أنّه يُعرف أيضاً بحالة التوازن للكائنات الحية التي تتمكن من خلالها من أداء متوازن لمجموعة الوظائف الحيوية التي تتم بواسطة هذه الكائنات باعتبارها الهدف الرئيسي للحفاظ على الحياة، والنموّ بشكل طبيعي.


عرفت منظمة الصحّة العالمية معنى الصحّة بمفهومها الواسع الذي تم الاتفاق عليه عام 1948م ويعني حالة اكتمال السلامة من الجوانب البدنية، والعقلية، والاجتماعية، وليس مجرد عدم وجود المرض أو العجز، ولاقى هذا التعريف الكثير من الجدل؛ وذلك لاعتماده على كلمة "اكتمال"، ولهذا السبب تم اقتراح العديد من التعاريف التي ترتبط بالصحّة، والارتياح الشخصي.


الحفاظ على الصحّة

يحتاج الكائن الحي إلى السير على خطوات صحيحة للحفاظ على صحته وهي:

  • النظام الغذائي: تعتبر واحدة من أهم الوسائل للحفاظ على الصحّة الشخصية من خلال اتباع نظام غذائي صحي، الذي يشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة ذات الأصل النباتي، والحيواني؛ حيث إنها تتألف من الكثير من العناصر الغذائية التي تمد جسم الإنسان بالطاقة، وتساعد على بناء، وتقوية العظام، والعظلات، والأوتار، وتنظم العمليات الحيوية في الجسم أي ضغط الدم، وتقي من الإصابة بالأمراض المزمنة وخاصة القلبية، والسرطانية، ويكون ذلك من خلال تناول كميات محددة من البروتينات، والدهون، والكربوهيدرات، والسكريات.
  • الرياضة البدنية: تعد واحدة من الوسائل التي تساهم في تعزيز صحّة الجسم من خلال الاعتماد على ممارستها بشكل مستمر، فهي تقوي العضلات، وتحسن نظام القلب، والأوعية الدموية.
  • النوم: يعتبر العنصر الأساسي للحفاظ على الصحّة العامة، وخاصة عند الأطفال باعتباره يساهم في النموّ والتنمية، وفي حال عدم الاعتماد على النوم لثماني ساعات في اليوم فإنّه يؤدي إلى حدوث بعض المشاكل الصحية المزمنة.


علم الصحّة

تعد العلوم الصحية أحد الفروع التي تركز على الصحّة؛ حيث إنّ هناك نوعين من الأساليب الرئيسية لعلم الصحّة هما: ​​دراسة حول القضايا المتعلّقة بالصحّة لفهم وظائف الكائنات الحية من البشر، والحيوانات، وتساهم هذه الدراسة في تحسين الصحّة، والوقاية، والعلاج من الأمراض، وذلك من خلال تطبيق المعرفة بحقولها الفرعية: (علم الأحياء، والكيمياء الحيوية، والفيزياء، وعلم الأوبئة، وعلم الأدوية، وعلم الاجتماع الطبي)، والأخرى هي العلوم الصحية التطبيقية التي تسعى إلى تحسين صحّة الإنسان من خلال التطبيقات في مجالات مثل التعليم الصحي، والهندسة الطبية، والتكنولوجيا الحيوية، والصحّة العامة.