ما معنى حب الذات

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٦ ، ١١ مارس ٢٠١٦
ما معنى حب الذات

الحُب

الحُب هو نوع من أنواع المشاعر، ويعبّر عن الانجذاب، أو الإعجاب بشخصٍ ما، أو شيءٍ ما، كمكانٍ معيّن. وقد يتشكّل الحُب نتيجة التشابه بين الأفراد بحسب دراسات بعض الباحثين في هذا المجال، وهناك هرمون خاص بالحب يفرزه الجسم عند تقابل الأشخاص المحبين ويسمّى هرمون الحب، واسمه العلمي هرمون الأوكسيتوسين. والغرام يختلف عن الحُب فهو يعبّر عن الحب الشديد والتعلّق اللانهائي.



الحُب في الإسلام

هناك العديد من الآيات القرآانية، والأحاديث النبويّة الشريفة التي تذكر الحب وتدعو إليه، ومنها قول الله عز وجل:«قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإِخواِنكم وأَزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وَتجَارَة تخشون كسادها ومساكن تَرضونها أَحب إِلَيكم من الله وِرسوله وِجِهَادٍ في سبيِله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لاَ يهدي القوم الفاسقين» صدق الله العظيم.


حُب الذّات

لا يقتصر الحُب على حب الإنسان لإنسانٍ آخر، فقد يحب الإنسان شيئاً ما كحُب كتابٍ معيّن وتمييزه عن غيره، أو حُب مكانٍ معيّن وبلد، وقد يحُب الإنسان الكائنات الحيّة الأخرى كحُب حيوانٍ معيّن، أو نوع محدد من النباتات، وحب الذات.


يعني حُب الذّات أو حُب النّفس الإيمان بالقدرات الداخليّة، وتقدير أهمية الإنسان، ويعطي هذا النوع من الحُب الإنسان الشّعور بالصّحة النفسية، ويجب أن يحب كل إنسانٍ نفسه لكي يمنح نفسه الطّاقة اللازمة لحب الآخرين وحب العالم المحيط به، وهناك أساليب تمكّن الإنسان من حُب نفسه، ومنها ما يلي:

  • عدم نقد الذات بشكلٍ مستمر.
  • التخلّص من القلق المستمر.
  • ذكر نجاحاتك وإنجازاتك والافتخار بها.
  • استخدام العقل الباطن لخدمتك، فالعقل الباطن يخزّن الأفكار التي يكررها الإنسان باستمرار، فإذا استمر الإنسان بالتفكير بسلبياته وإهمال الإيجابيات والنجاحات، سيركّز العقل الباطن على السلبيات.


حُب الذات المذموم

يمكن أن يقود حُب الذات المبالغ لمشاكل نفسية كثيرة ومنها ما يلي:

  • الأنانية: فالأنانية سلوك مذموم وفيها يفضّل الإنسان حاجته ومصلحته عن حاجة الآخرين.
  • التكبّر: وهو من أكثر السلوكات المكروهة، وقد حذّر القرآن الكريم منه، فقال الله تعالى: "أليس في جهنم مثوى للمتكبرين".
  • الغرور: وهو تباهي الشخص بما يملك من قوّة أو سلطة أو مال.


أسباب نمو حُب الذات المذموم

  • القدوة السلبية.
  • تعرّض الإنسان للضرب، والعنف في الصغر.
  • تنمية الأخلاق المذمومة في شخصية الأطفال، كعدم التسامح والكراهية، والبغض.
  • تنشئة الطفل في بيئة غير سليمة، ومشاكل أُسرية مستمرة.
  • ضعف الإيمان في قلب المسلم، مما يدفعه لحب الدُنيا، والميل للشهوات.
  • الحروب، والأوضاع المعيشية السيئة.
  • ضياع حقوق الأفراد، كحق الحياة الكريمة، وحق العمل، وحق الأمن.