ما معنى طنين الاذن

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
ما معنى طنين الاذن

طنين الأذن

يتمثل طنين الأذن (بالإنجليزية: Tinnitus) بسماع صوت كالرنين، أو الصفير، أو النقر، أو الهسهسة في الأذن، وبالرغم من اعتبار طنين الأذن من المشاكل التي تُصيب الأفراد من مُختلف المراحل العُمريَّة، إلاّ أنَّه أكثر شيوعًا بين الأفراد الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين عامًا، وهنا يُمكن الإشارة إلى تفاوُت مدّة الإصابة بطنين الأذن من شخص لآخر، فمن المُمكن أنْ تكون هذه المُشكلة مُؤقَّتة، أو مُزمنة ومُستمرَّة، وقد ينعكس تأثيرها في المُصابين بشكلٍ مُتفاوت ومختلف، فالبعض يتأقلم مع سماع صوت الرنين المُستمر في أذنه، والبعض الآخر يُصاب بالإنهاك والانزعاج نتيجة ذلك، وتجدر الإشارة إلى أنّ طنين الأذن لا يُعتبر مرضًا بحدّ ذاته، بل عَرَضًا يدلّ على الإصابة بمشكلة صحية أخرى،[١] والتي عادة لا تكون مشكلة صحية خطيرة، وفي الغالب تتحسن حالة المصاب مع مرور الوقت.[٢]


أنواع طنين الأذن

يمكن بيان أنواع طنين الأذن على النحو التالي:

  • طنين الأذن الذاتي: (بالإنجليزية: Subjective tinnitus) وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويتمثّل في إحساس الفرد بسماع المصاب صوت طنين ذاتي في الأذن؛ بمعنى أنّه يسمعه وحده، مع عدم قدرة الآخرين على سماعه، ويمكن أن يحدث ذلك نتيجة وجود مشاكل في الأذن الخارجية، أو الوسطى، أو الداخلية، أو في الأعصاب المسؤولة عن السمع، أو الجزء من الدماغ الذي يعالج الأصوات.[٣][٤]
  • النقر أو الطنين النابض: (بالإنجليزية: Pulsatile tinnitus) هو حالة يتم فيها سماع صوت منتظم في الأذن، والذي قد يكون مرتبطًا بالأوعية الدموية القريبة من الأذن، وعادة ما تتطابق هذه الأصوات مع معدل ضربات القلب.[٥]
  • طنين الأذن الموضوعي: (بالإنجليزية: Objective tinnitus) ويُعدّ هذا النوع من الطنين أقل شيوعاً، ويتمثل بسماع صوت طنين حقيقي في الأذن؛ بحيث يسمعه الطبيب أيضاً عند فحصه للأذن والذي قد يكون مرتبطًا بمشاكل في الأوعية الدموية القريبة من الأذن، وعادة ما تتطابق هذه الأصوات مع معدل ضربات القلب، كما قد ينتج عن انقباضات العضلات، وبعض مشاكل عظام الأذن الوسطى.[٥]


أعراض طنين الأذن

يعاني الأفراد الذين يعانون من طنين الأذن من سماع مجموعة واسعة من الأصوات في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين؛ وتتضمن هذه الأصوات الرنين، والنقر، والهسهسة، والطنين، والهزّ، والصفير، وقد يستمر طنين الأذن طوال الوقت، أو يأتي بصورة متقطعة، ويختلف كل من حجم، ودرجة، وجودة هذا الصوت، ومقدار الانزعاج الناجم عنه من فرد إلى آخر، وتجدر الإشارة إلى أنّ طنين الأذن قد يكون أكثر وضوحًا حتى مع هدوء الأصوات في الخارج، في حين يدرك مصابون آخرون الطنين بصوت عالٍ حتى مع وجود الأصوات الخارجية أو الضوضاء، ويصفها البعض بأنّها تتفاقم بسبب الأصوات، وفي الواقع وبمرور الوقت يمكن أن يزداد الطنين سوءًا أو يتحسن في بعض الحالات الأخرى.[٦][٧]


أسباب طنين الأذن

يمكن أن يكون طنين الأذن ناجمًا عن حدوث تغيير عقلي أو بدني لدى المصاب، وليس بالضرورة أن يكون متعلّقًا بالأذن، إذ تتعدّد الأسباب التي يمكن أن تُعزى إليها الإصابة بطنين الأذن، ويمكن بيان بعض هذه الأسباب بشيء من التفصيل كما يأتي:[٨]

  • فقدان أو ضعف في حاسة السمع: قد يرتبط ضعف السمع أو الفقدان في حاسة السمع على اختلاف الأسباب المؤدية إليه بسماع صوت طنين في الأذن، وفي هذا السياق يجدر بالذكر أنّ الفرد يمكن أن يلاحظ ضعف أو نقص حاسة السمع لديه في بعض الحالات، ولذلك ينبغي تقييم السمع لدى طبيب مختص، والذي بالاعتماد على فحوصات معينة يمكن أن يقدر مقدار الضعف في حاسة السمع بشكل دقيق، وفي الواقع لم يتم تفسير العلاقة الدقيقة التي تفسّر الصلة ما بين فقدان السمع وطنين الأذن، ولكن يمكن القول أنّ ذلك يحدث نتيجة فقدان تلقّي الدماغ ترددات صوتية معينة، وليتكيّف مع ذلك، يبدأ الدماغ بإحداث تغييرات محددة في كيفية معالجته للترددات الصوتية، وذلك لملء الترددات الصوتية المفقودة التي لم يعد يتلقاها من النظام السمعي، ويمكن بيان الأسباب المُحتملة المؤدية لفقدان السمع كما يأتي:[٩]
    • ضعف السمع المرتبط بالسنّ: (بالإنجليزية: Age-related hearing loss) أو الصمم الشيخوخي (بالإنجليزية: Presbycusis)، الذي يحدث نتيجة للتقدم في السن؛ إذ غالبًا ما يبدأ الضعف التدريجي في حاسة السمع حول سن الستين من العمر، وغالباً ما يؤثر ضعف السمع المرتبط بتقدم العمر في كلتا الأذنين.
    • فقدان السمع الناجم عن الضوضاء الصاخبة: قد يؤدي التعرض إلى الأصوات العالية من المصادر المختلفة إلى فقدان السمع المؤقت أو الدائم، سواء كان هذا التعرض قصير أو طويل الأمد، مؤديًا إلى المعاناة من طنين الأذن.[٤]
  • انسداد الأذن بالشمع: قد يحدث طنين الأذن نتيجة تراكم المادة الشمعية في الأذن مع مرور الوقت.[٨]
  • تصلب الأذن الوسطى: (بالإنجليزية: Otosclerosis) وهي حالة وراثية تتمثّل بالنمو غير الطبيعي لعظام الأذن الوسطى، والذي يمكن أن يؤثر في حاسة السمع.[١٠]
  • الإصابة ببعض الأمراض والمشاكل الصحية: قد ينتج طنين الأذن نتيجة للإصابة ببعض الأمراض، يمكن بيانها فيما يأتي:[٩]
  • أورام الرأس والعنق: قد تتسبب أورام الرأس أو العنق في تطبيق ضغط على الأوعية الدموية الموجودة هناك، ممّا يؤدّي إلى حدوث طنين في الأذن وأعراض أخرى.[٤]
  • اضطراب المفصل الفكّي الصدغي: (بالإنجليزية:Temporomandibular Joint Disorder)، واختصارًا TMJ disorder، يقع هذا المفصل أمام الأذنين في المكان الذي يلتقي فيه الفك السفلي بالجمجمة، ويمكن أن يؤدي تلف العضلات والأربطة والغضروف في المفصل الفكي الصدغي إلى ظهور أعراض طنين الأذن، وبالتالي إمكانية معاناة المُصاب من ألمٍ في الوجه، أو الفك، أو كليهما، إضافة إلى محدودية القدرة على تحريك الفك، وصدور أصوات أثناء المضغ أو التحدث، ويعود ذلك لمجاورة المفصل الفكي الصدغي للنظام السمعي ووجود بعض الأربطة والأعصاب المشتركة بين المفصل والأذن الوسطى.[٩]
  • الإصابة بعدوى الأذن: يمكن أن تتسبّب عدوى الأذن الوسطى بضعف السمع والإصابة بطنين الأذن اللذين عادة ما يكونان مؤقتين، ومع ذلك يجب التأكيد على أهمية علاج هذه العدوى.[٨]
  • مشاكل الجيوب الأنفية: تتعرَّض الجيوب الأنفيَّة للالتهاب والتهيُّج في حالة إصابتها بالعدوى، سواء كانت هذه العدوى فيروسيَّة أم بكتيريَّة، ويُسفر عن هذا الالتهاب تراكُم المُخاط داخل تجاويف الجيوب الأنفيّة، واحتقانها، ونظراً لارتباط تجاويف الجيوب الأنفيَّة بالأذن، فقد تتعرض الأذن للاحتقان أحياناً نتيجة احتقان الجيوب الأنفية، وقد يترتب على ذلك انسداد قناة استاكيوس في الأذن؛ وهي القناة التي تربط الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي، ممّا قد يؤدي إلى ارتفاع الضغط المُؤثِّر في طبلة الأذن، وبالتالي احتمالية المُعاناة من طنين الأذن.[١١][١٢]
  • أسباب أخرى: مثل: ثقب طبلة الأذن (بالإنجليزية: Perforated Eardrum)، والتعرّض لإصابة في الرأس، وحدوث تغيرات في تدفق الدم؛ كفقر الدم وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بمرض السكري، كما يمكن أن يكون ذلك كرد فعل جراء استخدام بعض الأدوية، إضافة إلى ورم العصب الصوتي؛ وهو حالة نادرة لنمو غير سرطاني يؤثر في العصب السمعي.[٨]


عوامل خطر طنين الأذن

يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية المعاناة من طنين الأذن، يمكن بيانها فيما يأتي:[٤]

  • التعرّض للضوضاء الصاخبة: إذ إن التعرض للضوضاء الصاخبة لفترات طويلة قد يؤدي إلى الخلايا الشعرية الحسية الدقيقة في الأذن والتي تنقل الصوت إلى الدماغ، ويظهر ذلك جليًّا لدى الأشخاص الذين يعملون في بيئات صاخبة؛ مثل عمال المصانع، والبناء، والموسيقيين.
  • التقدم في السن: وذلك لانخفاض عدد الألياف العصبية العاملة في الأذن، مما قد يتسبب في المعاناة من مشاكل في السمع، غالبًا ما ترتبط بالطنين.
  • نوع جنس الفرد: إذ إنّ الرجال هم أكثر عرضة للمعاناة من الطنين.
  • التدخين: إذ يُعتبر المدخنون أكثر عرضة للمعاناة من الطنين من غيرهم.
  • المعاناة من مشاكل في القلب والأوعية الدموية: إذ يمكن أن تزيد الإصابة بالحالات التي تؤثر في تدفق الدم مثل: ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين من خطر المعاناة من الطنين.


تشخيص طنين الأذن

يمكن تشخيص المعاناة من طنين الأذن من خلال ما يأتي:[١٣][١٤]

  • التاريخ المرضي والفحص الطبي: حيث يُعدّان جزءًا مهمًا من تشخيص طنين الأذن، إذ يتم تزويد الطبيب بمعلومات عدة تتضمن وقت بداية ظهور الأعراض، ومدى تأثير الطنين في المصاب، وتداخله مع أنشطته اليومية، ووصف الطنين من حيث شدته، وطبيعته، ومدة استمراره، كما يستفسر الطبيب عمّا إذا كان الطنين يؤثر في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين، ويطلب الطبيب التاريخ الطبي للمصاب؛ من حيث الإصابة بأي حالات مرضية حالية أو سابقة، مع ضرورة توضيح الأدوية التي يستخدمها المصاب، ومدى تعرّضه إلى التوتر والضوضاء العالية.
  • فحص السمع: يُجرى هذا الاختبار للمساعدة على استبعاد أو تحديد الأسباب المحتملة للطنين، حيث يتم إجراؤه في غرفة عازلة للصوت، إذ يرتدي الشخص المعني سماعات أذن يتم من خلالها تشغيل أصوات محددة في أذن واحدة في كل مرة، ويُطلب منه الإشارة عند سماعها، وتتم مقارنة نتائجه مع نتائج فرد سليم من نفس العمر، وإضافة إلى ذلك يمكن إجراء مجموعة من الاختبارات السمعية التي تساعد على تقييم صحة وظيفة الأذن الوسطى، والأذن الداخلية، والمسار السمعي.
  • اختبار الحركة: إذ يطلب الطبيب من المصاب إجراء العديد من الحركات كتحريك العينين، أو الرقبة، أو الساق، أو الذراع، أو شد الفكين لتحديد أي اضطراب يمكن أن يعاني منه المصاب بناءً على تغير أو تفاقم الطنين.
  • الفحوصات التصويرية: قد يوصي الطبيب بالخضوع لأحد الفحوصات التصويرية مثل: الأشعة المقطعية المحوسبة (بالإنجليزية: CT scan)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)، أو الموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، والتي تقدم صورًا تفصيلية لداخل الجسم، وقد تكشف عن الإصابة بحالات طبية لها دور في المعاناة من طنين الأذن.


علاج طنين الأذن

في الحقيقة لا يوجد علاج شافٍ لطنين الأذن، وتجدر الإشارة إلى أنّه إذا كان من الممكن العثور على السبب الكامن وراء المعاناة من طنين الأذن، فقد تساعد إدارته بفعالية في تحسين طنين الأذن، أمّا إذا تعذّر العثور على سبب محدد، فسوف يركز العلاج على ممارسات أو وسائل لمحاولة التخفيف من الشعور بطنين الأذن، والتعايش معه،[١٠] ويمكن بيان بعض من هذه العلاجات كما يأتي:[١٥]

  • المُعينات السمعية: غالبًا ما يكون استخدام السماعات الطبية مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن المرافق لضعف السمع، فقد يؤدي استخدام معينات سمعية تمّ ضبطها للتحكم بدقة في مستويات الصوت الخارجية إلى تسهيل عملية السمع، مما يؤدي إلى انخفاض ملاحظة الطنين نتيجة لوضوح الصوت.
  • مولّدات الصوت: وهي عبارة عن أجهزة إلكترونية صغيرة يمكن ارتداؤها في الأذن، وتصدر أصواتًا ناعمة ولطيفة تستخدم للمساعدة على إخفاء الطنين.
  • التحفيز العصبي الصوتي: هي تقنية جديدة نسبيًا تُستخدم للمصابين الذين يكون طنين الأذن لديهم مرتفعاً جدًا أو لا يزول، وتعتمد على استخدام جهاز في حجم كف اليد، وسماعات للرأس لتقديم إشارة صوتيّة ذات نطاق ترددي واسع ضمن نغمات موسيقية، فيساعد هذا العلاج على تحفيز تغيير في الدوائر العصبية في الدماغ، التي تزيل في نهاية المطاف الشعور بالطنين لدى المريض، وقد تبين أنّ للجهاز قدرة عالية على خفض أو القضاء على الطنين في عدد كبير من المصابين.
  • استخدام الأدوية: يمكن استخدام العديد من الأدوية التي قد تساعد على تقليل طنين الأذن؛ مثل: العلاج بجرعات منخفضة من بعض الأدوية المضادة للقلق، مثل: الفاليوم (بالإنجليزية: Valium)، أو مضادات الاكتئاب.[١٦]


نصائح للتعايش مع الطنين

يمكن للأفراد الذين يعانون من طنين الأذن اتباع النصائح والإرشادات التالية:[١٧][١٨]

  • معرفة المحفّزات التي تؤدّي إلى المعاناة من طنين الأذن ومحاولة تجنّبها؛ كالأطعمة أو المشروبات أو أدوية معينة أو غير ذلك.
  • التوقّف عن التدخين؛ الذي يعتبر محفّزًا لطنين الأذن.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.
  • ممارسة النشاط البدني؛ حيث تعتبر التمارين وسيلة فعّالة لإدارة الإجهاد، ومن جانب آخر إذا كان الطنين مرتبطًا بارتفاع ضغط الدم، فإنّ زيادة مستوى النشاط يمكن أن يساعد في ضبط ضغط الدم بشكل أفضل وتقليل طنين الأذن.
  • الاهتمام بالنظام الغذائي؛ فقد يساعد اتّباع عادات غذائية صحية وتقليل كمية الملح المستهلكة في تقليل طنين الأذن لدى بعض المصابين.
  • يمكن أن يساعد العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزية: Cognitive behavioral therapy)، واختصارًا CBT، على تخفيف الاكتئاب لدى الأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن، على الرغم من أنه لا يبدو أنه يقلل الطنين.[١٩]


المراجع

  1. Kathleen Davis (15-9-2017), "What you need to know about tinnitus"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 8-9-2019. Edited.
  2. "Tinnitus", www.nhs.uk, Retrieved 12-11-2019. Edited.
  3. "Tinnitus (Ringing, Clicking, in the Ears)", www.emedicinehealth.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "Tinnitus", www.mayoclinic.org, Retrieved 2-1-2020.
  5. ^ أ ب "Types of Tinnitus", www.nyulangone.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  6. "Tinnitus", www.rarediseases.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  7. "Tinnitus", www.enthealth.org, Retrieved 2-1-2020.
  8. ^ أ ب ت ث "4. What causes tinnitus?", www.tinnitus.org.uk, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Understanding The Facts-Causes", www.ata.org, Retrieved 2-1-2020.
  10. ^ أ ب "Tinnitus", www.nhsinform.scot, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  11. "SINUSITIS", www.sinusofsf.com,13-3-2019، Retrieved 8-9-2019. Edited.
  12. "Eustachian Tube Function", emedicine.medscape.com, Retrieved 12-4-2020. Edited.
  13. "Diagnosing Tinnitus", www.nyulangone.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  14. "DIAGNOSING TINNITUS", www.hearinghealthfoundation.org, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  15. "Tinnitus", www.nidcd.nih.gov, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  16. "Understanding Tinnitus -- Diagnosis and Treatment", www.webmd.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  17. "Living With Tinnitus", www.webmd.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  18. "Tinnitus relief and remedies", www.healthyhearing.com, Retrieved 2-1-2020. Edited.
  19. "What you need to know about tinnitus", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-1-2020.