ما هو الجوز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥١ ، ١٧ يناير ٢٠١٨
ما هو الجوز

الجوز

الجوز هو واحد من حوالي 20 نوعاً من الأشجار الموسميَّة التي تشكّل جنس الجوز، ويكون من فصيلة الجوزيّات. تمتلك أشجار الجوز أوراق طويلة مع حوالي 5-23 ساق قصيرة للوُريقات، وموطنها جنوب أوروبا، وآسيا، وأمريكا الشمالية والجنوبية، وجزر الهند الغربية.


تتشكّل في شجرة الجوز أعضاء النباتات التناسلية في عناقيد الأزهار المختلفة والخالية من البتلات الموجودة على الشجرة نفسها، وتحتوي الأغصان على العديد من التجاويف، أمّا الفاكهة فهي عبارة عن الجوز الخشبي المغلّف بقشرة سميكة،[١] وتكون القشرة دبقة ومغلقة، وذات بذور صالحة للأكل.[٢]


أنواع الجوز

  • أشجار الجوز الأسود: يحتوي الجوز الاسود على بذور حلوة وزيتية، مُحاطة بقشرة ذات لون أخضر مصفر، ومكسوّة بالزغب، وعادةً يكون طول الأشجار ما بين 20-30 متراً، وتمتلك جذعاً يبلغ قطره حوالي 60-90 سنتيمتراً، أمّا الأوراق فيكون طولها حوالي 30-60 سنتيمتراً، وتمتلك قشرة مجعّدة ذات لون أسود أو بني غامق، ، وينمو الجوز الأسود ببطء، وينضج في التربة الجيدة على مدى حوالي 150 عاماً، وقد يمتدّ عمره ليصل إلى أكثر من 250 عاماً.[١]
  • أشجار الجوز الإنجليزي: تنتج أشجار الجوز الإنجليزي الجوز ذا الجودة الممتازة في التربة الخصبة، والمجفّفة جيداً، والثقيلة فقط، وتكون حواف الأوراق المُستديرة ناعمة؛ حيث كانت تزرع على مدى سنوات عديدة في إنكلترا، وتتم زراعتها الآن في أجزاء من أمريكا الشمالية والجنوبية، لاستخدامها في الزينة، ولإنتاج الجوز التجاري.[١]


فوائد الجوز

صحة القلب

أظهرت الدراسات أنّ تناول الجوز يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والنوبات القلبية والسكتات الدماغية؛ حيث أظهرت دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية أنّ خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية يقل بنسبة 37% لدى الأشخاص الذين يستهلكون المكسّرات أكثر بأربع مرات في الأسبوع مقارنةً مع الذين لا يتناولون المكسرات أبداً، أو بنسبة قليلة، وذلك لأنّ الأحماض الدهنية المتعدّدة والأحادية غير المشبعة الموجودة في الجوز تقلل من مستويات الكولسترول والدهون الثلاثية الضارة، ويُنصح بتناول ما يقارب 42.5 غرام يومياً من الأنواع المختلفة من المكسرات بما فيها الجوز.[٣]


التحكم بالوزن

أظهرت التجارب التي تُقارن بين كميّات الوزن التي فُقدت لدى الأشخاص الذين يحتوي نظامهم الغذائي على الجوز مع أولئك الذين لا يحتوي على الجوز أنّ تناوله بِشكل مُنتظم أدّى إلى فقدان الوزن، كما وجدت دراسة نشرت في المجلة الأمريكيّة للتغذية السريرية أنّ النساء اللواتي تناولن المكسّرات بكميات قليلة جداً أظهرن زيادةً أكبر في الوزن على مدى ثماني سنوات مقارنةً باللواتي تناولن المكسّرات مرّتين أو أكثر أسبوعياً.[٣]


الصرع

أظهرت الدّارسات أنّ الفئران التي تعاني من نقص المنغنيز تكون أكثر عرضةً للإصابة بالنوبات، كما تُبيّن أن مستويات المنغنيز في الدم لدى الأشخاص المصابين بالصرع تكون أقل من أولئك الذين لا يُعانون من المرض، لكن من غير المؤكّد وجود علاقة جينية بين نقص المنغنيز والصرع، وما إذا كانت مكمّلات المنغنيز (كالجوز) تساعد في هذا المجال.[٣]


الصحة العقلية

يُمكن لمضادّات الأكسدة والأحماض الدهنية أوميغا3 الموجودة في الجوز أن تساعد على تطوير وظيفة الدماغ؛ حيث أظهرت الدّراسات أن الجوز يمكن أن يساعد على الحد من الاكتئاب وانخفاض قدرة وظيفة الدماغ المرتبطة بالعمر، بالإضافة إلى أنّه يطوّر الذاكرة، كما أظهرت دراسة أُجريت على الفئران التي تعاني من مرض الزهايمر تحسّناً كبيراً في الذاكرة ومهارات التعلم عند تناولها الجوز يوميّاً لمدة عشرة أشهر، وبيّنت دراسة أُجريت على كبار السن من الفئران أنّ هناك علاقة بين الاستهلاك المُنتظم للجوز مع تحسّن ملحوظ في الذاكرة لديهم، ومع ذلك كانت هذه الدراسات مبنيّةً على المراقبة، وبالتالي لا يُمكن إثبات فائدة الجوز في تحسين وظائف المخ لدى البشر.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Walnut", www.britannica.com, Retrieved 18-12-2017. Edited.
  2. "walnut ", www.thefreedictionary.com, Retrieved 18-12-2017. Edited.
  3. ^ أ ب ت Megan Ware (5-5-2016), "What are the Health Benefits of Walnuts?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-12-2017. Edited.
  4. Atli Arnarson (18-7-2015), "Walnuts 101: Nutrition Facts and Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 18-12-2017. Edited.