ما هو الدجاج الأسود

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٧ ، ١٢ يونيو ٢٠١٦
ما هو الدجاج الأسود

الدّجاج الأسود

الدّجاج الأسود، أو لامبورغيني، أو أيام سيماني، هو سلالةُ من السلالات النّادرة المنتشرة في أندونيسا والصين، ويُعدّ من أثمن أنواع الدّجاج في العالم، ويتميز بلونه الأسود التام بكلّ أجزائه من الرّيش، واللحم، والعظام، حتى دمه فيتميز بلونه الأحمر القاني الذي يَميل للسواد.


يتواجد هذا الصِنف من الدّجاج بكثرةٍ في بلدة جاوة الأندونيسية، ويعتبر رمزاً للقوة، والجاه، والثروة، ولقد لاقى اهتماماً كبيراً في أوروبا، عندما نقله أحد المربين الهولنديين إلى هناك، وذلك في عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وتسعين، ووصل سعره إلى ما يزيد عن ألفين وخمسمئة دولارٍ أمريكي.


صفات الدّجاج الأسود

يتميز الدّجاج الأسود بالرّيش النّاعم الحريري، حيث يُطلق عليه لقب دجاج الحرير، وهو يَنتمي لِسلالةِ الدّجاج الأبيض رقيق الجناحين، ناعم الريش، وهذا الغطاء الحريري يُساعده على حفظِ درجةِ حرارةِ جسمه طوالَ فتراتِ البرد القارس في الشّتاء، أما لونُه الأسود فيعود إلى وجودِ سمةٍ وراثيةٍ في هذه السلالة من الدّجاج تُدعى فيبروميلانوسيس، وهذه المادة تُحفّز على تكاثر الخلايا الصبغية السوداء فيها.


يصل وزن ديك لامبورغيني إلى ثمانية عشر كيلوغراماً، كحال غيره من السلالات الأخرى، إلا أنّ الشيء الذي يميزه عنها هو أنّ لحمه يحتوي على نسبٍ ضئيلةٍ جداً من الدّهون، الأمر الذي يجعله غذاءً صحياً وشهياً في الوقت نفسه؛ حيث إنّ كل من يتناول لحم هذا النّوع من الدّجاج يشعر بالفرق في الطعم، وبكمية الطّاقة الهائلة التي يَحصل عليها، خصوصاً للنّساء الحوامل وحديثات الولادة.


تحتوي أقدام هذا النّوع من الدّجاج على خمسةِ أصابع، وهذا يُضاف إلى الفُروقات بينه وبين بقية السّلالات الأخرى، وله شحميةُ أذنٍ خالية تماماً من الرّيش يميل لونها للأزرق القاتم. يمتلك الدّجاج الأسود ريشاً قصيراً في منطقةِ أسفلِ الذَّقن يبدو كاللحية، ونجدها بشكلٍ أكبر عند الذّكور أكثر من الإناث، ويُطلق عليه مربوه لقبَ الدّجاج المُلتحي وغير الملتحي تمييزاً له.


بشكل عام إنّ الدّجاج الأسود لا يَختلف كثيراً في تصرفاته عن بقيةِ السلالات، كحبه للعبِ بالتراب، والبحثِ عن الطعام، وصوته العالي وخصوصاً عند الديك الذكر.


تزواج الدّجاج الأسود

يتزاوج الدّجاج الأسود على مدار السنة كبقية السلالات، حيث تضع الدّجاجة الأنثى حوالي ثلاث بيضات كلّ أسبوع، بمعدلِ مئةِ بيضةٍ كل سنة، ويكون لون البيض بنياً فاتحاً، وهذا هو الشيء الوحيد الذي لا يَملك اللون الأسود في هذا النّوع من الدّجاج، وترقد الأنثى على بيوضها مدةَ واحدٍ وعشرين يوماً، لتفقس بعدها الفراخ الصغيرة سوداء اللون أيضاً، وترعاها أمها إلى أنْ تكبر ويصل عمرها إلى شهرين.