ما هو الكافور

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٧ ، ٧ ديسمبر ٢٠١٤
ما هو الكافور


ما هو الكافور

قال تعالى: ( إنّ الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا)، فما هو الكافور ؟و من أين بدأ الإنسان باستخراجه والتنعّم بفوائده.


يعدّ الكافور من المواد الصلبة الّتي تتواجد على شكل صفائح بيضاء أو كتلٍ مربّعة الشّكل، تذوب هذه المادّة في الماء بصعوبة، ويسهل تطايرها وتبخّرها عند درجة الحرارة العاديّة، ويستخرج هذا الكافور من شجرة الكافور.


خصائص شجرة الكافور

  • تعتبر من الفصيلة الغاريّة.
  • جذوعها كبيرة وسميكة.
  • تتميّز بارتفاعها الّذي يصل إلى 50 متراً.
  • أوراقها بسيطة وملساء الحافّة وبيضويّة الشكل.
  • أزهارها صفراء اللون أو رماديّة وتكون صغيرة الحجم
  • تعتبر من أسرع الأشجار نموّاً في العالم؛ حيث أنّها من الممكن أن ترتفع إلى ما يقارب عشرة أمتار سنويّاً، وتعدّ فيتنام وجنوب الصّين وجنوب اليابان وجزيرة تايوان المواطن الأصلية لهذه الشّجرة. ولا تعدّ هذه الشجرة الوحيدة الّتي تنتج الكافور، فمن الممكن استخراجه من نباتاتٍ أخرى، ولكن بكميّاتٍ أقل بكثير من شجرة الكافور الأصليّة.


استعمالات الكافور الطبيّة

  • يستخدم الكافور في معالجة هبوط ضغط الدم إمّا عن طريق الفم أو الاستنشاق.
  • دهن المناطق المصابة في الظّهر بمرهمٍ يحتوي على الكافور يخفّف من الآلام.
  • يفيد الكافور في علاج الكحّة والتهاب الشُّعب الهوائيّة.
  • يساهم الكافور في علاج الرّبو.
  • يستخدم الكافور في حالات عدم توازن الجملة العصبيّة للقلب.


استخدام الكافور في مجال التجميل

تستخدم مادة الكافور في عمل مستحضرات للتّجميل مثل:

  • منظّفات البشرة
  • مستحضرات علاج حروق الشّمس
  • عمل بعض أنواع الصابون
  • غسول الفم
  • استخدام ماء ورق الكافور بعد سلقه لإطالة الشّعر


علاقة الكافور بغسل الموتى

كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يضع الكافور مع غسل الميّت؛ حيث بيّن عليه السلام أنّ الميّت يجب أن يكرّم ويوضع فى صورة نهائيّة سليمة وطاهرة؛ لأنّه يكون فى معيّة ربّه، لذا يقوم النّاس بتغسيل الأموات مستخدمين الكافور نظراً لكون رائحته من الرّوائح الطّاهرة والقابضة، وبالتّالي تحفظ الميّت.


الكافور الصناعي

ليس كلّ الكافور الموجود في الأسواق يعتبر طبيعيّاً؛ حيث يوجد منه ما هو مصنّع عن طريق التشييد الكيميائي، ويختلف الكافور الصّناعي اختلافاً كبيراً عن الكافور الطبيعي؛ حيث يحتوي المصنّع على كلور، وله دورانٌ يميني ويساري، بينما الكافور الطبيعي لا يحتوي على الكلور ودورانه يميني فقط.


أقوال بعض العلماء في الكافور

  • قال ابن البيطار عن الكافور بأنّه: نافع للمحرورين وأصحاب الصّداع الصفراوي إذا استنشقوا رائحته مفرداً أو مع ماء الورد والصّندل معجوناً بماء الورد نفع أعضاءهم وحواسهم، وإذا أديم شمّه قطع شهوة الجماع، وإذا شرب كان فعله في ذلك أقوى، وإذا استعط منه بوزن شعيرتين مع ماء الخس كلّ يوم قطع حرارة الدّماغ، ونوّم وذهب بالصّداع، وقطع الرّعاف، وحبس الدّم المفرط إذا خلط بدهن الورد والخل وطلي به مقدّم الرأس نفع من الصّداع الحار ولا سيّما للنّفساء.
  • وقال عنه ابن سينا: الكافور يمنع الأورام الحارّة، ويسرّع في شيب الرأس، ويمنع من الرّعاف مع الخل أو مع عصير البسر أو مع ماء الأس أو ماء الباذروج، وينفع الصّداع الحار في الحميات الحادّة، ويسهر، ويقوّي الحواس من المحرورين، وينفع من القلاع شديداً، ويقطع في الباه، ويولد حصاة الكلية والمثانة، ويعقل الخلفة الصفراويّة.
  • أمّا الانطاكي فقال: الكافور: اسم لصمغ شجرة هنديّة تكون بتخوم سرنديب واشية وما يلي المحيط كجزائر معلّقة وتعظم حتّى تظلّ مائة فارس، خشبها سبط شديد البياض، خفيف ذكيّ الرائحة، وليس لها زهرٌ ولا حمل، والكافور إمّا متصاعد منها إلى خارج العود ويسمّى الرياحي لتصاعده مع الرّيح، وقيل الرّباحي بالموحّدة نسبة إلى رباح. وملوك الهند أوّل من عرفوا الكافور، وهو أبيض يلمع إلى حمرة وكلّما مسّ نقص وإن فارقه الفلفل ذهب ، وإمّا موجود في داخل العود يتساقط إذا نشر وهو القيصوري ( جزيرة في بلاد سرنديب )، وهو شديد البياض رقيقٌ كالصّفائح، ويصعد هذا فيلحق بالأوّل، وهو غليظ خشن الملمس فيه زرقة ما، ويسمّى الأزرار والأزاد، وهو أن يرض الخشب ويهرى بالطّبخ، ثمّ يصفّي ويقوّم الماء وهذا هو كافور الموى ويسمّى أرغول . وقيل : كلّه يجنى بالشّرط ويكون أولاً أصفر وإنّ شجرته تموت (إذا أخرج، وقد ينقّط من الشّجر ماء شديد الرائحة غليظ كأنه القطران لكن فيه زرقة يسمى دهن الكافور وماؤه ، وتكثر هذه الأنوع بكثرة عند الرّعود والأمطار، ويقال: إنّ الكافور يقتل؛ لأنّ الحيّات تحمي شجره بنومها عليه طلباً للتّبريد وقيل : من النمّورة وهذا كله (إذا لم تنشر، فإذا نشرت وعملت ألواحاً اتّخذتها الملوك تخوتآ فلم يقربها شيء من ذوات السّموم ولا الهوام كالقمل والبق وغيرها، وهي خاصيّة عظيمة مجرّبة عند ملوك الهند، وهو بأسره باردٌ يابس في الثّالثة أو برده في الرابعة، يسقط الدّم حيث كان وكيف استعمل، وهو حابسٌ للإسهال والعرق وقاطعٌ للعطش والحميات، مزيل لقروح الرّئة والسلّ والدق والتهاب الكبد وحرقة البول وذات الجنب وكلّ مرض حار شرباً وطلاء ، والسّهر سعوطاً بماء الخس والأورام بدهن الورد، وهو يضرّ الباه ويقطع النسل والشهوة، ويسرّع بالمشيب، ويبرّد الأمزجة، ويصلحه المسك والعنبر.