ما هو سبب جفاف العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٢ ، ١٢ يوليو ٢٠١٨
ما هو سبب جفاف العين

جفاف العين

يُعدّ جفاف العين (بالإنجليزية: Dry eyes) أحد الحالات التي تُصيب إحدى العينين أو كلتيهما، وقد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب، وتتمثّل هذه الحالة بإنتاج العيون كميّة قليلة من الدّموع أو تبخّر الدّموع بسرعة كبيرة، وقد تُصيب الأشخاص في جميع الأعمار، حتى أولئك الذين يتمتعون بصحة جيدة، ولكن يُلاحظ شيوعُها في الأماكن التي يعاني سكانها من سوء التّغذية المُؤدي إلى نقص فيتامين أ، وفي الحقيقة إنّ جفاف العين يصيب النّساء أكثر من الرجال.[١]


أسباب جفاف العين

يحدث جفاف العين بسبب عدم إنتاج كميّة كافيّة من الدّموع أو إنتاج دموع ذات جودة مُنخفضة، ويُعزى حدوث ذلك إلى مجموعة من العوامل والأسباب، نذكر منها ما يأتي:[٢][٣]

  • الإصابة بأمراض مُعيّنة، مثل أمراض الغدّة الدرقيّة، أو التهاب المفاصل الروماتويديّ (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis)، أو متلازمة شوغرن (بالإنجليزية: Sjögren's syndrome)، أو الذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، أو مرض السّكريّ.
  • المعاناة من مشاكل العيون، مثل التهاب الجفن (بالإنجليزية: Blepharitis)، أو الانطواء الجفنيّ الداخليّ (بالإنجليزية: Entropion)، أو الانطواء الجفنيّ الخارجيّ (بالإنجليزية: Ectropion).
  • البقاء في الأماكن التي تمتاز بمناخها الجاف، أو انتشار الأدخنة، أو الرياح فيها.
  • الممارسات الخاطئة، ومنها البقاء أمام جهاز الحاسوب لفترة طويلة.
  • استخدام العدسات اللاصقة لفترة طويلة من الزمن.
  • الخضوع لعمليات جراحة العيون الانكسارية، مثل الليزك.
  • تناول أنواع معيّنة من الأدوية، مثل الأدوية المُدرّة للبول، أو حاصرات مستقبلات البيتا، أو مضادات الحساسيّة، أو الأقراص المُنوّمة، أو مُضادات الاحتقان، أو مضادات الاكتئاب، إضافة إلى الأدوية المُخصّصة لعلاج القلق.
  • التّقدم في العُمر، وتحديداً الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم ال65 عاماً.
  • التّغيرات الهرمونيّة التي تتعرّض لها المرأة؛ خاصة في فترة الحمل، أو الوصول إلى سنّ اليأس، أو عند استخدام حبوب منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم.


أعراض جفاف العين

تظهر مجموعة من الأعراض على الأشخاص المصابين بجفاف العين، نذكر منها ما يأتي:[١]

  • المُعاناة من الألم، والوخز في العيون، أو الشعور بجفافها، أو حرقتها.
  • الإحساس بوجود حُبيبات رمليّة في العين.
  • ظهور مُخاط داخل العيون أو حولها.
  • المعاناة من حساسيّة العيون تجاه الضوء، أو بالرياح، أو الأدخنة.
  • احمرار العين.
  • الصعوبة في إبقاء العينين مفتوحتين.
  • الشعور بتعب العينين بعد القيام بأنشطة مُعيّنة، مثل القراءة.
  • زغللة العينين، وخاصةً في نهاية اليوم.
  • الشعور بعدم الراحة عند ارتداء العدسات اللاصقة.
  • تدميع العين.
  • ازدواجيّة الرؤية.
  • التصاق الجفون ببعضها البعض عند الاستيقاظ من النوم.


مضاعفات جفاف العين

قد تؤدي الإصابة بجفاف العين إلى حدوث بعض المُضاعفات، وفيما يلي بيان لكل منها:[٤]

  • عدوى العين: يزداد خطر التعرّض لعدوى العيون في الحالات التي لا يتم فيها إنتاج كميات كافية من الدّموع؛ إذ إنّ الدّموع تكون مسؤولة عن حماية سطح العيون من العدوى.
  • تعرّض سطح العيون للضّرر: إنّ بقاء جفاف العين دون علاج يؤدي إلى حدوث الالتهاب، والمعاناة من تآكل سطح القرنية، والإصابة بقرحة القرنيّة (بالإنجليزية: Corneal ulcer)، والإصابة بمشاكل في الرؤية.
  • انخفاض جودة الحياة: إنّ الإصابة بجفاف العين يحول دون قدرة الشّخص على أداء نشاطاته اليوميّة.


تشخيص الإصابة بجفاف العين

يعتمد الطبيب على العديد من الأمور لتشخيص الإصابة بجفاف العين، بما في ذلك الأعراض، ونتيجة فحص العيون، وقد يُجرى في العديد من الحالات اختبار شیرمر (بالإنجليزية: Schirmer's test) للتّأكد من تشخيص الإصابة بهذه الحالة المرضيّة، إذ يقوم هذا الفحص على قياس كميّة الدّموع التي تنتجها العيون، وقد يتطلب الأمر إجراء المزيد من الفحوصات، منها تلك التي تعتمد على استخدام المصباح الفلعي (بالإنجليزية: Slit lamp)؛ حيث يمكن من خلال ذلك الكشف عن القُرح والبقع الجافة الموجودة على سطح العيون.[٥]


علاج جفاف العين

من العلاجات المستخدمة لجفاف العين ما يأتي:[٦]

  • الدّموع الاصطناعيّة: تُعدّ الدّموع الاصطناعيّة المُتوفرة على شكل قطرات للعيون أو مراهم أكثر العلاجات المُستخدمة شيوعاً، وتتوفر في الصيدليّات العديد من المُنتجات التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة لصرفها، وهذا ما يُفسِح المجال لتجرُبة منتج آخر، في حال فشل المُنتج المُستخدم في البداية للتخفيف من جفاف العين، ويجدر التّنبيه إلى ضرورة الاستمرار باستخدام قطرات الدّموع الاصطناعيّة في حال الإصابة بجفاف العين المُزمِن، حتى عند الشعور بالتحسّن، كما يُنصح باستخدام مراهم الدّموع الاصطناعيّة في الحالات التي يُعاني فيها الشخص من جفاف العين أثناء الليل.
  • السّد النُقطيّ المؤقت: يلجأ الطبيب إلى سدّ النّقط الدّمعيّة أو القنوات التي تخرج الدموع منها بشكلٍ مؤقت، وقد يتطلب الأمر إجراؤها بشكلٍ دائم في بعض الحالات.
  • الحَشوات النّقطيّة غير المُنحلّة والسدّ النُقطيّ بالكيّ: قد يلجأ الطبيب إلى الكيّ، أو سدّ النقط الدمعيّة أو القنوات التي تخرج الدّموع منها لفترة أطول، إذا ثبتت فعاليّة السّد النُقطيّ المؤقت في التخفيف من جفاف العين.
  • النّبض الحراريّ: يُساهم جهاز النّبض الحراريّ (بالإنجليزية: LipiFlow) في إبقاء العيون رطبة ومنع تبخّر الدّموع، عن طريق تسليك مجرى الغدد الموجودة في الجفن، والتي تكون مسؤولة عن إنتاج الزيوت التي تحافظ على رطوبة العين وتمنع تبخر الدموع.
  • كريم تستوستيرون: يوصف كريم تستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone cream) في الحالات التي يرتبط فيها جفاف العيون بنقص هرمون التستوستيرون في الغدد الزيتيّة الموجودة في الجفون.
  • قطرات العيون: قد يصِف الطبيب قطرات العيون في العديد من الحالات، خاصةً القطرات التي تحتوي في تركيبتها على سايكلوسبورين (بالإنجليزية: Cyclosporine) أو ليفيتجراست (بالإنجليزية: Lifitegrast).
  • علاجات أخرى: مثل قطرات العيون التي تحتوي على الستيرويد (بالإنجليزية: Steroid)، بالإضافة إلى أنّ تناول الأطعمة التي تحتوي على الأوميغا 3، وزيت السّمك، قد يساعد على علاج جفاف العيون.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (11-1-2018), "What is dry eye and how can I get rid of it?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-5-2018. Edited.
  2. Kierstan Boyd (1-9-2017), "Causes of Dry Eye"، www.aao.org, Retrieved 22-5-2018. Edited.
  3. "Dry Eye", www.aoa.org, Retrieved 22-5-2018. Edited.
  4. "dry eyes", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-5-2018. Edited.
  5. Mary Lowth (26-1-2018), "Dry Eyes"، www.patient.info, Retrieved 23-5-2018. Edited.
  6. Alan Kozarsky (8-12-2016), "What Causes Dry Eyes?"، www.webmd.com, Retrieved 23-5-2018. Edited.


فيديو عن أسباب وعلاج جفاف العين

للتعرف على المزيد من المعلومات حول أسباب وعلاج جفاف العينين شاهد الفيديو.