ما هو عدد أضلاع القفص الصدري في الإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٣٢ ، ٦ يونيو ٢٠١٧
ما هو عدد أضلاع القفص الصدري في الإنسان

القفص الصدري

القفص الصدري هو هيكل محوري يتصل بالعمود الفقري الذي تتصل به الجمجمة من خلال عظام الرقبة، وسمي بهذا الاسم نسبة إلى شكله الذي يشبه القفص الذي يلف الأعضاء المهمة في جسم الإنسان، ومهمته الرئيسيّة تكمن في حماية الأحشاء الداخلية؛ كالقلب، والرئتين، والطحال، والكبد، والكلى، كما يتحكم أيضاً في عمليتي الشهيق والزفير، ويحمي الأوعية الدموية التي تتصل بالأعضاء التي يحميها.


يبلغ عدد عظام القفص الصدري أربعة وعشرين ضلعاً مقسمة ما بين عظام القص، وعظام الأضلاع وهي مرتبطة مع بعضها البعض بواسطة اثني عشر غضروفاً، وسنتعرف معاً على أهم وظائف القفص الصدري خلال العضلات التي يتكون منها.


وظائف عظام القفص الصدري

عظام الأضلاع

تتميز عظام الأضلاع بأنها عظام مسطحة الشكل، وطويلة ومنحنية كشكل القوس، وتخرج منها فقرات الظهر في العمود الفقري، حيث إن كل فقرة من هذه الفقرات يخرج منها ضلعين متجاورين؛ أي يصبح عدد هذه العظام أربعة وعشرين ضلعاً، وقد يزداد عددها بوجود الضلع الزائد، وهو الضلع الذي يتفرع من الأضلاع.


تقسم عظام الأضلاع إلى سبعة أزواج من الأضلاع الحقيقية، وخمسة أزواج من الأضلاع الكاذبة، وسُميت بالكاذبة لأنها تتصل بعظام القص دون غضروف على عكس الأضلاع الحقيقية التي تتصل بالقص من خلال غضروف خاص، وكل ضلع من عظام الأضلاع يحتوي على عَصب، ووريد، والشريان الوربي، كما تحمي الأضلاع الأعصاب، والأوعية الدموية التي تغذي جدار القفص الصدري، والأعضاء الداخلية التي ذكرناها سابقاً.


عظم القص

يبلغ طول عظم القص خمسة عشر سنتميتراً، وهي عظمة مسطحة الشكل توجد في أعلى القفص الصدري، وهي عبارة عن صفيحتين عظيمتين تنطبقان بشكل متقارب جداً بواسطة نسيج إسفنجي القوام، ومن أبرز العظام التي تتصل به: عظام الترقوة، بالإضافة إلى عظام الأضلاع.


تتلخص وظيفة عظمة القص في تحريك الكتف من خلال المفصل الذي يتحد مع عظام الترقوتين، فبين المفصل والترقوتين توجد الأربطة القصية الترقوية، وكذلك أربطة خاصة تربط الأضلاع بعظمة القص، لتمكنها من الهبوط والصعود أثناء عمليتي الشهيق والزفير التي تتحرك معهما الرئتين.


عملية الشهيق والزفير

ما يحدث فعلياً عند التنفس هو استجابة للقفص الصدري لهذه العملية، حيث تتوسع الأضلاع وتنبسط أثناء عملية الشهيق لكي تتوسع الرئة وتمتلئ بالهواء المحمل بالأكسجين، وكذلك الحجاب الحاجز، والذي يتوسع أثناء الشهيق لينقبض مرة أخرى أثناء الزفير، حيث تتقلص الرئة وتنكمش عند إخراج وطرح ثاني أكسيد الكربون إلى خارج الجسم، لتصبح الرئة فارغة من الهواء تماماً.