ما هو مسمار اللحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٥ ، ٢٧ مايو ٢٠١٨
ما هو مسمار اللحم

مسمار اللحم

يتشكّل مسمار اللحم، أو كما يُطلق عليه مسمار القدم كردة فعل طبيعيّة من الجسم عند تعرّض البشرة للاحتكاك أو الضغط، ويظهر مسمار اللحم من خلال تشكّل طبقة سميكة وصلبة في تلك المنطقة في محاولة لحماية البشرة، وهو أحد أنواع فرط التقرّن (بالإنجليزية: Hyperkeratosis)، وغالباً ما يتشكّل مسمار اللحم في القدم وأصابع القدم، أو اليد وأصابع اليد، وقد يكون مسمار اللحم مزعجاً ومؤلماً في بعض الحالات، وفي الحقيقة لا تحتاج مسامير اللحم للعلاج في الكثير من الحالات، وقد تزول من تلقاء نفسها بعد فترة من زوال المُسبّب الذي أدى إلى ظهورها، أمّا في الحالات التي تتشكّل فيها مسامير اللحم نتيجة وجود مشكلة صحيّة تؤدي إلى ضعف تدفّق الدّم إلى الأطراف مثل الإصابة بمرض السكريّ فيمكن أنْ يُصاحب مسامير اللحم مضاعفات صحيّة أشد خطورة، ويجدُر التنبيه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في هذه الحالة لاتخاذ الإجراءات الصحيّة المُناسبة.[١][٢]


أسباب وعوامل خطر تشكّل مسمار اللحم

يوجد العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى تشكّل مسامير اللحم أو تزيد من خطر تشكّلها، نذكر من هذه العوامل ما يلي:[١][٣]

  • ارتداء الأحذية غير المناسبة، حيثُ يؤدي ارتداء الأحذية الضيقة إلى زيادة الضغط على القدم وبالتالي تشكّل مسمار اللحم، أمّا الأحذية الواسعة فإنّ ارتداءها يُحدث احتكاكاً بين القدم والحذاء بشكل مُتكرّر مما يزيد من فرصة تشكّل مسمار اللحم.
  • عدم ارتداء الجوارب، أو لبس الجوارب بطريقة خاطئة قد يؤدي أيضاً إلى زيادة احتكاك القدم وبالتالي تشكّل مسمار اللحم.
  • تطبيق جهد مُتكرر على القدم، كالمشي، أو الركض، أو الوقوف لساعات طويلة.
  • استخدام الأدوات التي تحتاج إلى ضغط باستخدام اليد بشكل متكرر دون ارتداء القفازات، أو الكتابة لفترات طويلة قد ينتج عنه تشكل مسامير اللحم في اليد.
  • القيام بالأنشطة التي تؤدي إلى احتكاك الركبة أو المرفق بشكل مُتكرّر، ممّا قد يؤدي لتشكّل مسمار اللحم على المرفق أو الركبة.
  • وجود مشاكل أو تشوهات في القدم مثل الإصابة بإصبع القدم المطرقيّة (بالإنجليزية: Hammertoe)، أو التّورُم الثّفني في الإبهام الأفحج (بالإنجليزية: Bunions) ممّا يزيد من احتكاك القدم وزيادة فرصة تشكل مسمار اللحم.


مراجعة الطبيب

على الرغم من أنّ مسامير اللحم قد تكون مزعجة في غالب الأحيان إلّا أنّها لا تتطلب مراجعة الطبيب الفوريّة، ولكن توجد بعض الحالات التي قد تشكل خطراً، وتستدعي مراجعة الطبيب، نذكر منها ما يلي:[٤]

  • الإصابة بأحد الأمراض المُزمنة مثل أمراض القلب، والشرايين، ومرض السكريّ حيثُ تزداد فرصة الإصابة بالعدوى في منطقة تشكّل مسمار اللحم عند هؤلاء الأشخاص.
  • امتلاء مسمار اللحم بالسوائل القيحيّة أو الشّفافة، حيثُ يدل ذلك على إصابة المنطقة بالعدوى، أو التّقرح، ممّا يستدعي تقديم العلاج الفوري.
  • تغيّر لون مسمار اللحم إلى اللون الأحمر، أو الشعور بالألم أو الحرارة عند ملامسته، حيثُ إنّ هذه العلامات قد تدل على إصابة مسمار اللحم بالعدوى.
  • تكرار ظهور مسامير اللحم، وفي هذه الحالة يجب التّوجه إلى جرّاح عظام أو أخصائيّ لتحديد السبّب وراء حدوث ذلك واتّخاذ الإجراء المُناسب.


علاج مسمار اللحم

العلاجات الطبيّة

يعتمد علاج معظم حالات الإصابة بمسامير اللحم على تجنّب الأمور التي قد تتسبّب بتطور هذه الحالة، من خلال ارتداء الأحذية المريحة للقدم، أو استخدام رقعات الحماية، أو اتخاذ الإجراءات الوقائيّة الأخرى، وفي حال استمرار بقاء مسمار اللحم أو تسبّبه بالألم فيُمكن اللجوء إلى مجموعة من العلاجات الطبيّة لإزالتُه، وفيما يلي بيان لها:[٥]

  • إزالة الجلد الزائد: يقوم الطبيب بتقليم الجلد الزائد في منطقة مسمار اللحم باستخدام مشرط طبي، ويجدر التّنبيه إلى ضرورة عدم اللجوء لهذه الطريقة دون إشراف طبيب مُختصّ، إذ إنّ ذلك قد يتسبّب بإصابة منطقة مسمار اللحم بالعدوى.
  • حمض الساليسيليك: يمكن استخدام اللصاقات الطبيّة التي تحتوي على 40% من حمض الساليسيليك (بالإنجليزية: Salicylic acid) في علاج مسامير اللحم، ويُنصح باستخدام حجر الخفاف (الحجر الأسود للعناية بالقدمين)، أو مبرد الأظافر لإزالة الجلد الميت في منطقة مسمار اللحم قبل وضع اللصاقة، وقد يصف الطبيب جل حمض الساليسيليك في العديد من الحالات، ويحتاج هذا الجل وصفة طبية لصرفه.
  • الأحذية الطبيّة: في حال وجود مشكلة أو تشوه في عظم القدم، يمكن استخدام الأحذية الطبيّة المصنّعة بشكل خاص بناءً على الحالة الصحيّة للشخص تجنُّباً لتكرار تشكُّل مسامير اللحم.
  • الجراحة: قد تتطلب بعض حالات تشوه العظام الخضوع لإجراء جراحيّ لتصحيح العظام ومنع حدوث الاحتكاك المسؤول عن تشكّل مسمار اللحم.
  • المضادات الحيويّة: يمكن أن يصف الطبيب مرهماً يحتوي على نوع مناسب من المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotics) في حال إصابة مسمار اللحم بالعدوى، ويُمكن الاستدلال على حدوث العدوى من خلال انتفاخ واحمرار الجلد الموجود حول المنطقة التي يظهر فيها مسمار اللحم.[٣]


العلاجات المنزليّة

في حال عدم وجود مشكلة صحيّة لدى الشخص المُصاب بمسامير اللحم، يمكن اتباع عدد من الطرق المنزليّة التي قد تُسهّل التّخلص من مسامير اللحم، نذكر من هذه الطرق ما يلي:[٥]

  • نقع اليد أو القدم المصابة بمسمار اللحم بالماء الدافئ والصّابون، ممّا يساعد في تليين مسمار اللحم ويُسهّل من إزالة طبقة الجلد السميكة.
  • تليين منطقة الإصابة بمسمار اللحم من خلال فركها أثناء الاستحمام أو بعد الاستحمام باستخدام المنشفة، أو حجر الخفاف، أو مبرد الأظافر، مع تجنّب استخدام الأدوات الحادّة، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تجنّب استخدام حجر الخفاف من قِبل الأشخاص المصابين بمرض السكريّ.
  • استخدام مرطبات البشرة على اليدين والقدمين لتليين منطقة الإصابة بمسمار اللحم.
  • الحرص على ارتداء الأحذية المناسبة لحجم القدم، أو الأحذية المبطّنة، وارتداء الجوارب.


المراجع

  1. ^ أ ب "Corns and calluses", www.mayoclinic.org,9-3-2018، Retrieved 1-5-2018. Edited.
  2. Melissa Conrad Stöppler, "Corns"، www.medicinenet.com, Retrieved 1-5-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (21-12-2017), "All about corns and calluses"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-5-2018. Edited.
  4. Ana Gotter, "Plantar Callus: What You Should Know"، www.healthline.com, Retrieved 1-5-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "Corns and calluses Diagnosis & treatment", www.mayoclinic.org,9-3-2018، Retrieved 1-5-2018. Edited.