ما هو معدل السكر التراكمي الطبيعي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٣٧ ، ٢ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو معدل السكر التراكمي الطبيعي

تحليل السكّر التراكميّ

يُعرف تحليل السكّر التراكمي بالهيموغلوبين السكّري (بالإنجليزيّة: Glycated Hemoglobin)؛ ويُعدّ بروتين الهيموغلوبين البروتين الموجود في خلايا الدم الحمراء، والمسؤول عن حمل الأكسجين ونقله إلى خلايا الجسم المختلفة، وتجدر الإشارة إلى أنّ سكّر الدم أو الغلوكوز المتراكم في الدم يرتبط بالهيموجلوبين، وبذلك يقوم تحليل السكّر التراكميّ بقياس نسبة السكّر المرتبط بالهيموغلوبين خلال الثلاث أشهر السابقة؛ حيث إنّ دورة حياة خلايا الدم الحمراء تدوم ثلاثة أشهر.[١]


نتائج تحليل السكّر التراكميّ

معدل السكر التراكميّ الطبيعيّ

قد يوصي الطبيب بإجراء فحص للسكّر التراكميّ في الدم عند ظهور أعراض وعلامات قد تدل الإصابة بالسكّري: كزيادة الشعور بالعطش، وزيادة التبوّل، وغباش الرؤية، والإرهاق، أو عند وجود بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتماليّة الإصابة بمرض السكّري: كالسمنة أو زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، وقلّة النشاط البدنيّ. ويتراوح معدّل السكّر التراكمي الطبيعي لدى الأشخاص السليمين وغير المصابين بالسكّري ما بين 4-5.6%، وعادة ما يُستخدم تحليل السكّر التراكميّ في تشخيص ومتابعة حالات الإصابة بمرض السكّريّ؛ فعندما تتراوح نسبة السكر التراكمي بين 5.7-6.4% يكون المصاب أكثر عرضة للإصابة بمرض السكّري، أو يكون في ما يُسمّى مرحلة ما قبل السكّري، أمّا نسبة 6.5% فما فوق فتعني أنّ الشخص مصاب بالسكّري.[٢]


معدل السكر التراكميّ لمرضى السكري

تهدف العلاجات المقدّمة لمرضى السكري بحسب توصيات الجمعيّة الأمريكيّة للسكري (بالإنجليزيّة: American Diabetes Association) إلى الحفاظ على معدّل السكّر التراكميّ للمصابين بنسبة تقل عن 7%، إلّا إنّه في بعض الحالات قد يوصي الطبيب بغير ذلك اعتماداً على عوامل أخرى: كالعمر، والوزن، والحالة الصحيّة. وعادةً ما يُنصح مريض السكّري بفحص معدل السكر التراكميّ كل 3-6 أشهر؛ وذلك لأنّ النتيجة قد تعطي مؤشّراً على التغييرات الدوائيّة والعلاجيّة اللازمة لتعديل نسبة السكّر في الدم، والحفاظ عليها ضمن المعدلات المقبولة، وذلك بهدف التقليل من خطر تطوّر مضاعفات مرض السكّري. وتجدر الإشارة إلى أنّ نتائج الفحص قد تتأثّر بعدّة عوامل: كالتوتّر الشديد، واستخدام بعض الأدوية، وإجراء بعض التغييرات في نمط الحياة.[٢][٣]


تحليل السكّر الصياميّ

يُعرّف تحليل السكّر الصياميّ (بالإنجليزيّة: Fasting Blood Sugar) على أنّه قياس لنسبة السكّر أو الغلوكوز في الدمّ، بعد مرور ثماني ساعات دون طعام أو شراب باستثناء الماء. وعادة ما يُستخدم هذا الفحص لتشخيص الإصابة بمرض السكري، أو لاختبار فعاليّة علاج المصاب بمرض السكّري، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام تحليل السكّر الصياميّ في تشخيص الإصابة بالسكري يتطلب أخذ عيّنتين في وقتين مختلفين للتأكّد من النتيجة؛ فهنالك العديد من الحالات المرضية الأخرى التي قد تؤدّي إلى ارتفاع نسبة السكّر في الدم: كالإصابة بمتلازمة كوشينغ، أو أمراض الكلى والكبد، أو التهاب البنكرياس (بالإنجليزيّة: Pancreatitis).[٤]


يعاني المصابون بمرض السكّري من اضطرابات في هرمون الإنسولين؛ فإمّا أن يكون الخلل في قدرة الجسم على إفراز هرمون الانسولين، أو أن يكون الخلل في استجابة الجسم للإنسولين المُفرز، ممّا يؤدّي إلى ارتفاع نسبة السكّر في الدّم. وفيما يلي بيان لنتائج تحليل السكّر الصياميّ:[٤][٥]

  • النتيجة الطبيعيّة: 70-90 مللغم/ديسيلتر.
  • مرحلة ما قبل السكّري: 100-125 مللغم/ديسيلتر.
  • السكّري: 126 مللغم/ديسيلتر فما فوق.


أعراض ارتفاع نسبة السكّر في الدم

يعمل السكّر في الوضع الطبيعي كوقود لأجزاء الجسم المختلفة، إلّا أنّه قد يكون له تأثير معاكس في حال ارتفاع نسبته في الدم عن الوضع الطبيعيّ؛ حيث إنّ ارتفاع نسبة السكّر في الدم قد تؤدّي إلى العديد من المضاعفات على المدى البعيد: كالجلطات القلبيّة، والسكتات الدماغيّة، واضطرابات الرؤية والأعصاب، والفشل الكلويّ. وفيما يلي بيان لبعض من أهمّ الأعراض التي قد تظهر في حال ارتفاع نسبة السكر في الدم:[٦][٧]

  • زيادة الشعور بالعطش أو الجوع.
  • التبوّل المتكرر.
  • التعب والإرهاق.
  • اضطراب الرؤية.
  • الإصابة بالصداع.
  • حدوث خلل في القدرة على التركيز.
  • جفاف الفم.
  • الانتفاخ.


قد يؤدّي ارتفاع نسبة السكّر مع انخفاض الإنسولين إلى ارتفاع نسبة الكيتونات (بالإنجليزيّة: Ketones)، فيما يُسمّى بالحُماض الكيتونيّ السكّري (بالإنجليزيّة: Diabetic ketoacidosis)؛ وهي من مضاعفات مرض السكّري الخطرة والتي تحتاج إلى تدخّل طبّي طارئ. وفيما يلي ذكر لبعض من الأعراض التي قد تظهر في حال تطوّر الحُماض الكيتونيّ السكّري:[٧]

  • الشعور بضيق في التنفس.
  • صدور رائحة فاكهة من النفس.
  • تسارع نبض القلب.
  • التقيّؤ.
  • التشوّش والارتباك.
  • الغيبوبة.


أعراض انخفاض نسبة السكّر في الدم

تُعتبر نسبة السكّر في الدم منخفضة عندما تقل عن 70 مللغم/ديسيلتر، وقد يعاني مرضى السكّري من انخفاض مستوى سكّر في الدم في حال استخدام جرعات زائدة من العلاجات الدوائيّة، أو بسبب قلّة الأكل، أو الإفراط في ممارسة التمارين الرياضيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض انخفاض السكر لا تظهر على المصابين في جميع الحالات؛ ولذلك يُنصح مريض السكّري عادة بفحص نسبة السكّر في الدم بانتظام، بالإضافة لضرورة أن يتوفّر معه بشكل دائم أقراص مصّ سكرية، أو أطعمة ترفع من نسبة السكّر بشكل سريع، وذلك لضرورة المعالجة العاجلة لانخفاض نسبة السكّر في الدم ومنع تطوّر الأعراض. وفيما يلي بيان لبعض من أعراض انخفاض نسبة السكّر في الدم:[٨][٩]

  • اضطراب الرؤية.
  • تسارع دقات القلب.
  • شحوب البشرة.
  • التعرّق.
  • الجوع.
  • تنميل الجلد.
  • اضطرابات الكلام أو الحديث.
  • الدوخة وألم الرأس.
  • صعوبة التفكير أو التركيز.
  • التهيّج والارتباك.
  • التشنّجات وفقدان الوعي.


فيديو عن تحليل السكر التراكمي

للتعرف على المزيد من المعلومات حول تحليل السكر الصائم شاهد الفيديو.


المراجع

  1. "The Hemoglobin A1c Test for Diabetes", /www.webmd.com, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "Hemoglobin A1C (HbA1c) Test", medlineplus.gov, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  3. "What is HbA1c?", www.diabetes.org.uk, Retrieved 12-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب " Fasting Blood Sugar Levels", www.diabetes.co.uk, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  5. "What to know about fasting blood sugar?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  6. "Diabetic coma", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  7. ^ أ ب "How does high blood sugar (hyperglycemia) feel?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  8. "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)", www.healthline.com, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  9. "Symptoms of Low Blood Sugar", www.healthlinkbc.ca, Retrieved 14-11-2018. Edited.