ما هو معدل الضغط الطبيعي للإنسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٣:١٣ ، ١ يونيو ٢٠١٩
ما هو معدل الضغط الطبيعي للإنسان

ضغط الدم

يُعدّ ضغط الدم (بالإنجليزية: Blood pressure) القوة المُحرِّكة للدم في جهاز الدوران، بما يحتويه من أكسجين ومواد مغذية ضرورية لحياة جميع أنسجة الجسم، كما أنّه المحرك الرئيسي للهرمونات المنقولة في الدم ولمكونات جهاز المناعة مثل: خلايا الدم البيضاء، والأجسام المضادة في جميع أنحاء الجسم، بالإضافة إلى كون حركة الدم هذه تتيح لخلايا الجسم التخلص من فضلات عمليات الأيض، ونقلها إلى الرئتين والكلى والكبد للتعامل معها، وينتج ضغط الدم جراء انقباضات القلب المستمرة أثناء نبضه.[١]


يُعتبر ضغط الدم أحد الدلالات المهمة على صحة الجسم، ويتم قياسه بالاعتماد على أجهزة يدوية أو الكترونية، تعطي نتائجها على هيئة قيمتين يتم التعبير عنهما بوحدة الميليمتر من الزئبق؛ بحيث يمثل الرقم الأول والأعلى مقداراً قيمة ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic blood pressure)، بينما يمثل الرقم الثاني والأصغر مقداراً قيمة ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، ولكلٍ من هاتين القيمتين معدلاتٍ طبيعيةٍ وأخرى تشير إلى وجود اضطراباتٍ في ضغط الدم وحيوده عن القراءات الصحية.[١][٢]


معدل الضغط الطبيعي للإنسان

يمكن تصنيف حالة ضغط دم الإنسان إلى ثلاثة فئات رئيسية تبعاً لقيمتي ضغط الدم الانقباضية والانبساطية، وفيما يلي بيان لكل من هذه الفئات:[٣]

  • ضغط الدم الطبيعي: وهي الحالات التي تقع فيها قيمة ضغط الدم بين 90\60 ميليمتر من الزئبق و 120\80 ميليمتر من الزئبق.
  • ضغط الدم المرتفع: وهي الحالات التي تكون فيها قيمة ضغط الدم أعلى من 120\80 ميليمتر من الزئبق.
  • ضغط الدم المنخفض: وهي الحالات التي تكون فيها قيمة ضغط الدم أقل من 90\60 ميليمتر من الزئبق.


ارتفاع ضغط الدم

يُعتبر ارتفاع ضغط الدم من الحالات الشائعة، والذي يُعزى إلى زيادة قوة ضخ القلب للدم أو تضيُّق الأوعية الدموية، ويؤدي ارتفاع ضغط الدم على المدى الطويل إلى إحداث الضرر في القلب أو في الأوعية الدموية، مما يتسبب بظهور مشاكل صحية عدة لدى من يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وقد يعاني البعض منه لسنوات عديدة دون ملاحظة ظهور أي أعراض أو علامات تحذيرية، إلا أنّ الإصابة بالحالات الشديدة منه قد تتسبب بظهور بعض الأعراض والعلامات المرضية مثل: آلام في الرأس، أو ضيق التنفس، أو نزيف الدم من الأنف.[٤] وتنقسم حالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم إلى نوعين بحسب وجود المُسببات لها أو انعدامها، وفي الآتي بيان لكل من هذين النوعين:[٥]

  • ارتفاع ضغط الدم الأساسي: وهو ارتفاع ضغط الدم الذي لا يقترن بوجود مُسببات واضحة له، ولكن تزيد من خطر الإصابة به بعض العوامل، ونذكرمن هذه العوامل ما يلي:
    • السُمنة الزائدة.
    • ارتفاع كميات الملح في الطعام.
    • قلة مُمارسة التمارين الرياضية.
    • العِرق، إذ يُعتبر ذوو الأصول الأفريقية أكثر عُرضةً للإصابة بارتفاع ضغط الدم الأساسي.
    • العوامل الوراثية.
    • الجنس، إذ يُعتبر الرجال أكثر عُرضةً للإصابة بارتفاع ضغط الدم الأساسي من النساء.
    • التقدُّم في السن.
    • التعرض للكثير من الضغوطات النفسية.
    • نقص البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم.
  • ارتفاع ضغط الدم الثانوي: وهو ارتفاع ضغط الدم الذي يمكن تحديد مُسبباته، ومن هذه المُسببات ما يلي:
    • الإصابة بأمراض الكلى.
    • الحمل.
    • تناول أدوية منع الحمل، خاصةً تلك التي تحتوي على هرمون الإستروجين.
    • الإصابة بأورام أو اضطرابات الغدة الكظرية.
    • تناول بعض أنواع الأدوية التي تعمل على تضيُّق الأوعية الدموية.


انخفاض ضغط الدم

يُعتبر ضغط الدم المنخفض نسبياً أكثر مناسبةً للصحة، إذ يمتلك غير المدخنين والرياضيين ضغطاً أكثر انخفاضاً من ضغط الدم لدى الأشخاص الآخرين، إلا أنّ انخفاض ضغط الدم غير الاعتيادي والمصاحب لظهور أعراض وعلامات مُعيَّنة يشير إلى وجود اضطراب صحي، ذلك الاضطراب سببه ضعف تزويد أعضاء الجسم بالدم، والذي من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض مثل: أمراض القلب، والكلى، والسكتة الدماغية، وتتعدد الأعراض والعلامات المصاحبة لانخفاض ضغط الدم، ومنها الشعور بالدوخة والغثيان، والشعر بآلام في منطقة الصدر، وضبابية الرؤية، وقد يتسبب بالإغماء في بعض الحالات.[٦] وتجدر الإشارة إلى تعدّد أنواع وأسباب الإصابة بانخفاض ضغط الدم، وفيما يلي بيان لكلٍ من هذه الأنواع وأسباب الإصابة المرتبطة بها:[٧]

  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: والذي يشمل الحالات التي ينخفض فيها ضغط الدم بسبب التغيير المفاجئ في وضعية الجسم، والتي تحصل عند الوقوف بعد اتخاذ وضعية الاستلقاء والجلوس، كما يشمل حالات انخفاض ضغط الدم بعد الأكل، وفيما يلي بيان لأسباب الإصابة بانخفاض ضغط الدم الانتصابي:
    • الإصابة بالجفاف.
    • الحمل.
    • التقدم في العمر.
    • الإصابة بأمراض القلب، مثل فشل القلب، أو التعرُّض للنوبة القلبية، أو أمراض صمام القلب.
    • المعاناة من فقر الدم.
    • الإصابة بعدوى حادة.
    • المعاناة من بعض اضطرابات الجهاز العصبي المركزي، مثل: الإصابة بمرض باركنسون.
    • الإصابة ببعض اضطرابات الغدد الصماء، مثل اضطرابات الغدة الدرقية، أو الإصابة بمرض السكري.
  • انخفاض ضغط الدم بوساطة عصبية: وهي حالات انخفاض ضغط الدم التي يسببها سوء التواصل بين القلب والدماغ، إذ يتعرض الإنسان لهبوط ضغط الدم عند الوقوف بشكل طبيعي، ويسبب سوء التواصل المذكور بين القلب والدماغ إلى إرسال الدماغ لأوامر تقتضي بإبطاء نبض القلب، ما يتسبب بانخفاض ضغط الدم بصورة أكبر.
  • انخفاض ضغط الدم الحاد الناتج عن الصدمة: والصدمات هي الحالات الطارئة التي تحتاج لعناية طبية فورية، حيث أنها تتسبب بانخفاض حاد ومفاجئ في ضغط الدم، ومن أنواع الصدمات المسببة لانخفاض ضغط الدم ما يلي:
    • التعرض للالتهابات الشديدة.
    • التعرض للنزيف الخارجي أو الداخلي الشديدين.
    • تضخُّم البنكرياس الحاد.
    • فقدان السوائل بشكل كبير بسبب التعرُّض للحروق.
    • الإصابة بأمراض الكلى الحادة.
    • المعاناة من الإسهال الحاد.
    • التسمُّم.
    • ردَّات الفعل التحسُّسية الشديدة.


فيديو معدل الضغط الطبيعي للإنسان

شاهد الفيديو لتعرف ما هو معدل الضغط الطبيعي للإنسان :


المراجع

  1. ^ أ ب Markus MacGill , "What is a normal blood pressure?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  2. "Understanding Blood Pressure Readings", www.heart.org, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  3. "What is blood pressure?", www.nhs.uk, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  4. "High blood pressure (hypertension)", www.mayoclinic.org, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  5. "Causes of High Blood Pressure", www.webmd.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  6. John P. Cunha, "Low Blood Pressure (Hypotension)"، www.medicinenet.com, Retrieved 13-5-2019. Edited.
  7. "Hypotension", www.nhlbi.nih.gov, Retrieved 13-5-2019. Edited.