ما هي أسباب الشخير أثناء النوم

كتابة - آخر تحديث: ٢٢:٤٦ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
ما هي أسباب الشخير أثناء النوم

الشخير

الشخير من المشاكل التي تُصيب الكثير من النّاس، وهو عبارةٌ عن إصدار صوتٍ أثناء النوم من الفم والأنف، ويكون هذا الصوت مُزعجاً للمحيطين، وفي الغالب لا يشعر الشخص الذي يشخر بشخيره إلّا إذا رافقه شعورٌ بالاختناق أو عدم الرّاحة في النوم مما يضطرّه للاستيقاظ فجأةً وبسرعة وهذا ما يجعله يستمع لهذا الصوت، كما يشعر الشخص بالصداع عند الاستيقاظ من النوم ومع الزمن قد يُصاب بِفقدان الذاكرة، وكثرة النسيان، وارتفاع ضغط الدم.


يظهر هذ الصوت أثناء النوم فقط؛ لأنّ النائم تَرتخي جميع عضلاته بما فيها عضلات الحنجرة، ممّا يُسبّب مرورَ الهواء من بينها فيخرج الصوت.

قد يكون الشخير نتيجةَ سلوكياتٍ خاطئةٍ يمارسها الإنسان، أو يكون مرتبطاً مع أمراضٍ خطيرة، وقد تكون له آثارٌ سلبيةٌ على الشخص مثل: انقطاع النفس لثوانٍ، أو عدم وصول كمياتٍ كافيةٍ من الأكسجين إلى الرئتين، وبالتالي عدم حصول الخلايا على القدرِ المُناسب من الأكسجين، وإصابة الجهاز التنفّسي بالاضطراب، وعدم تمدّد الرّئتين بشكلٍ سليمٍ وتعرّضهما للتفريغ والانكماش مما يصيبهما بالاحتقان، كما أنّه في الجهة المقابلة يؤثر على قدرة الرئتين على التخلّص من ثاني أكسيد الكربون بشكلٍ صحيحٍ، وبالتالي إصابة سائر أعضاء الجسم بالضرر الكبير، وخاصةً القلب والجهاز العصبي.


أسباب الشخير

  • تضييق مجرى التنفّس نتيجة شكلِ الفك؛ مثل زيادة سماكة الحنك أو انخفاضه، أو أن يكون المنخار كبيراً، أو وجود أنسجةٍ خلف الحنجرة.
  • زيادة الوزن أو السمنة؛ فهي تعمل على تضخّم بعض الأجزاء الدّاخلية الموجودة في ممر الهواء، مما يؤدي إلى إغلاقه أو تضييقه، فيصدر صوتُ الشخير.
  • الإصابة بمشاكلَ في الأنف، مثل: اعوجاج أو انسداد حاجز الأنف، أو تضخم المحارات الأنفية.
  • استخدام الفم للتنفّس بدلاً من الأنف لأسبابٍ مختلفة تتعلّق بالأنف، كالإصابة بالزّكام أو الرشح، وبالتالي انغلاق المجرى التنفسي.
  • الإصابة بالعيوب الخَلقية عند الأطفال، مثل: انسداد المنطقة الخلفية من الأنف من جهةٍ واحدةٍ، أو تضخم اللحمية، أو تضخم اللوزتين.
  • طريقةُ النوم الخاطئة، مثل النوم على الظهر أو استخدام المخدّات العالية.


طُرق التخلّص من الشخير

يجب معرفة سبب الشخير في البداية قبل اختيار العلاج، ومن طُرق العلاج العامة:

  • التخلّص من الوزن الزّائد، وتخفيف الدّهون.
  • علاج المشاكل التي قد تتعلّق في الأنف مثل: إزالة اللحميات، أو اللوزتين في حال كان حجمهما هو السبب.
  • استخدام الأدوية التي تُعالِج أمراض الفيروسات والالتهابات التي قد تُصيب الجهاز التنفّسي أو مجرى الجهاز الهضمي، ولكنْ في الحالات الشديدة يتم توصيل المريض بجهاز تنفّسٍ اصطناعيّ.
  • تصحيح طريقة النوم؛ فالطّريقة الصحيحة هي النوم على الجانب، واستخدام المخدات الطبية.