ما هي أعراض حصى الكلى

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٤ ، ٢١ فبراير ٢٠١٨
ما هي أعراض حصى الكلى

حصى الكلى

يتكوّن البول (بالإنجليزية: Urine) من أملاح ومعادن ذائبة بتراكيز معينة، وإنّ زيادة تركيز هذه المواد يتسبب بتكوّن ما يُعرف بالحصى، وقد تظهر هذه الحصى في أي جزء من الجهاز البوليّ (بالإنجليزية: Urinary Tract) بما فيه الكلى (بالإنجليزية: Kidneys)، وقد تكون صغيرة الحجم فتستطيع عبور الحالب إلى المثانة وتخرج من الجسم، وقد تكون كبيرة تعلق في الحالب مسببة الألم، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك أنواع عديدة لهذه الحصى، ومنها حصى الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium Stones)، وحصى حمض اليوريك (بالإنجليزية: Uric Acid Stones)، وحصى السيستين (بالإنجليزية: Cystine Stones)، وغيرها.[١]


أعراض حصى الكلى

هناك بعض الأعراض والعلامات التي تظهر على الأشخاص المصابين بحصى الكلى، ومنها ما يأتي:[٢]

  • الشعور بالألم: قد يظهر الألم في منطقة الظهر، أو البطن، أو أسفل القفص الصدريّ، أو ما يُعرف بالمغبن أو أصل الفخذ (بالإنجليزية: Groin)، وغالباً ما يظهر الألم نتيجة مرور الحصوة في حالب ضيّق، ويجدر التنبيه إلى أنّ الألم يكون في العادة شديداً وقد يُجبر المريض على مراجعة الطوارئ، ويظهر هذا النوع من الألم بشكل مفاجئ في العادة، ويتغيّر موقعه وشدته بانتقال الحصى في أجزاء الجهاز البوليّ، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الألم غير مستمرّ، وإنّما يأتي كنوباتٍ، وكل نوبة لا تستمر لأكثر من بضع دقائق.
  • الشعور بحرقة أثناء التبوّل: ويتشابه هذا العرض مع حالات الإصابة بعدوى المسالك البولية (بالإنجليزية: Urinary Tract Infections)، ويمكن تفسير ظهوره في حالات الإصابة بحصى الكلى بوصول الحصوة إلى النقطة التي تربط بين الحالب والمثانة، وعليه فإنّ المصاب يشعر بحرقة عند التبوّل.
  • الحاجة المُلحّة للتبوّل: ويتشابه هذا العرض أيضاً مع حالات عدوى المسالك البولية، ويُعزى هذا العَرَض إلى انتقال الحصوة إلى الأجزاء السفلية من المسالك البولية.
  • ظهور الدم في البول: يُعدّ ظهور الدم في البول (بالإنجليزية: Hematuria) من أشهر علامات حصى الكلى، وقد يكون الدم ظاهراً للعين فيميّز المصاب وجوده، وقد يكون مجهريّاً فلا يستطيع المصاب تمييزه، ولكن يمكن للطبيب إجراء الفحص اللازم للكشف عنه، وقد يظهر الدم باللون الزهريّ، أو الأحمر، أو البنيّ.
  • ظهور رائحة قوية للبول: ويُعزى ذلك في الغالب لوجود عدوى المسالك البولية، فقد وجد أنّ ما نسبته 8% من الأشخاص المصابين بحصى الكلى يُعانون من عدوى المسالك البولية، ومن جهة أخرى قد يظهر البول ضبابياً، وذلك إمّا بسبب وجود القيح فيه، وإمّا بسبب زيادة تركيز البول عن الحد الطبيعيّ.
  • نقصان كمية البول: يتسبّب وجود الحصى الكبيرة بإعاقة مجرى البول في الحالب، وعليه تقل كمية البول التي يُخرجها الجسم في كل مرة يذهب فيها الشخص إلى المرحاض، وتجدر الإشارة إلى أنّ انقطاع البول بالكامل يُعتبر حالة صحية طارئة تتطلب مراجعة فورية للطوارئ.
  • الغثيان والتقيؤ: قد يحدث الغثيان والتقيؤ كردّ فعل طبيعيّ للجسم على وجود الألم الشديد، وقد يُعاني المريض من الغثيان والتقيؤ بسبب تحفيز حصى الكلى الأعصاب الموجودة في الجهاز الهضميّ، وذلك لأنّ هناك ارتباطات عصبية بين الجهاز البوليّ والجهاز الهضميّ.
  • الحمّى والقشعريرة: قد ترتفع درجة حرارة المصاب لتصل إلى 38 درجة مئوية في حال معاناة المصاب من مضاعفات حصى الكلى مثل عدوى المسالك البولية، ويجدر التنبيه إلى أنّ وجود الحمّى مع الألم أمر يستدعي مراجعة طبية فورية.


عوامل تزيد احتمالية الإصابة بحصى الكلى

تظهر حصى الكلى بسبب ارتفاع كمية البلّورات في البول مقارنة بالسوائل، وكذلك بسبب نقصان كمية المادة التي تمنع التصاق البلّورات ببعضها، وفي الحقيقة لا يوجد سبب واضح لحدوث ذلك، ولكن يُعتقد أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد احتمالية المعاناة من حصى الكلى، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٣]

  • التاريخ الشخصيّ والعائليّ: ترتفع احتمالية إصابة الشخص بحصى الكلى في حال معاناته سابقاً من حصى الكلى، أو إصابة أحد أفراد عائلته بحصى الكلى.
  • الجفاف: إنّ قلة كمية الماء المُتناولة يومياً تزيد احتمالية إصابة الشخص بحصى الكلى، ولعلّ الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الحارة وأولئك الذين يتعرّقون كثيراً يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بحصى الكلى.
  • تناول بعض أنواع الأطعمة: إنّ الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالسكّر، أو الصوديوم، أو البروتين يزيد من خطر إصابة الشخص بحصى الكلى، ويمكن تفسير علاقة الصوديوم بحصى الكلى بأنّ زيادة تناول الصوديوم يزيد من تخلص الجسم من الكالسيوم، وبذلك يظهر الكالسيوم في البول بشكل كبير مُسبّباً تكوّن الحصى.
  • السُّمنة: تبيّن أن زيادة محيط الخصر، واكتساب الوزن، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) يزيد من خطر إصابة الشخص بحصى الكلى.
  • الجراحة: إنّ الخضوع لبعض أنواع الجراحة التي تؤثر في امتصاص الكالسيوم والماء في الجسم مثل جراحة المجازة المَعِدِيّة (بالإنجليزية: Gastric bypass surgery) تزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.
  • المشاكل الصحية: قد تتسببّ معاناة الشخص من بعض المشاكل الصحية التي تُصيب الجهاز الهضميّ وتؤثر في قدرته على امتصاص الكالسيوم والماء بزيادة احتمالية معاناته من الحصى، ومن هذه المشاكل الإسهال المزمن (بالإنجليزية: Chronic Diarrhea) وداء الأمعاء الالتهابيّ (بالإنجليزية: Inflammatory Bowel Disease)، ومن جهة أخرى قد تتسبب مشاكل صحية أخرى بزيادة فرصة تكوّن حصى الكلى مثل فرط جارات الدرقية (بالإنجليزية: Hyperparathyroidism)، والبيلة السيستينية (بالإنجليزية: Cystinuria)، والحماض النُّبَيبي الكُلوي (بالإنجليزية: Renal Tubular Acidosis)، وبعض أنواع عدوى المسالك البوليّة.


المراجع

  1. "What are Kidney Stones?", www.urologyhealth.org, Retrieved February 4, 2018. Edited.
  2. "8 Signs and Symptoms of Kidney Stones", www.healthline.com, Retrieved February 6, 2018. Edited.
  3. "Kidney stones", www.mayoclinic.org, Retrieved February 6, 2018. Edited.