ما هي أفضل أنواع المكملات الغذائية

ما هي أفضل أنواع المكملات الغذائية

أفضل أنواع المكملات الغذائية

تتعدّد المُكمّلات الغذائية التي يُمكن تناوُلها لتعويض الجسم عن النّواقص التي يحتاجها من فيتامينات ومعادن وأملاح ومُركّبات هامّة، وأبرَز المُكمّلات التي يوصى بها ما يأتي:


الفيتامينات المُتعددة

يُساعِد تناوُل مُكمّلات الفيتامينات المُتعددة (Multivitamins) على تغطية النقص في النظام الغذائي المُتبع، إذ لا ضرر في تناول حبّة من الفيتامينات المتعددة مرة واحدة يوميًا، طالما أنّها اختيرَت بناءً على العُمر والجِنس والصحّة العامّة، ويوصى بأخذ حبّة من الفيتامينات المُتعددة يوميًا أو فقط في الأيام التي يكون فيها النّظام الغذائي غير كافٍ.[١]


الكالسيوم

الكالسيوم هو أحد المعادن التي غالبًا ما تُفتقر في الوجبات الغذائية، وتوصي الإرشادات الغذائية الأمريكية بـِ 3 حصص من منتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدسم يوميًا للمساعدة على سد فجوة الكالسيوم، لكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يتجنبون منتجات الألبان، وهي أفضل مصدر للكالسيوم في وجباتنا الغذائية، لذلك يُمكن استشارة الصيدلي من أجل اختيار مُكمّلات الكالسيوم المناسبة في حال عدم القُدرة على تناوُل أيٍّ من مُنتجات الألبان يوميًّا.[١]


فيتامينات ب

يوجد فيتامين ب 12 فقط في الأطعمة الحيوانية، لذلك قد يحتاج النباتيون إلى مكملات فيتامين ب 12، وحمض الفوليك (ب 9) هو فيتامين ضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء، وله دور مهم في إنتاج الحمض النووي وإصلاح العيوب الجينيّة، وعلى الرغم من وجود حمض الفوليك في مجموعة متنوعة من الخضار الورقية والفواكه والبقوليات واللحوم، إلّا أنّه من المُهم أخذ مُكمّلات حمض الفوليك وخاصةً عند الاستعداد للحمل أو خلال الحمل.[٢]


فيتامين ج

غالبًا ما يتم تناول مُكملات فيتامين ج لتعزيز التّعافي من نزلات البرد، كما أنّ هذا الفيتامين مُهم لتعزيز التئام الجُروح والإصابات.[١]


فيتامين د

على الرغم من أن الجسم ينتج فيتامين د بشكل طبيعي من خلال التعرض لأشعة الشمس، إلا أن الشمس غالبًا ما تكون غير قوية بما يكفي لتلبية احتياجات الجسم، وهناك العديد من العوامل التي تحد من قدرة الجسم على صُنع فيتامين د، بما في ذلك التعرض المحدود للشمس خلال أشهر الشتاء، وكبر السن، وتصبغات الجلد، واستخدام واقي الشمس، وارتداء الملابس التي تحجب الشمس عن البشرة، ولأنّ فيتامين د ضروري للحفاظ على سلامة العظام، والوظيفة العصبية العضلية، والاستجابة الطبيعية للالتهابات، وقوة العضلات، وامتصاص الكالسيوم، والاستجابة المناعية، يجب الالتزام بتناوُل مُكمّلات فيتامين د التي يوصي بها الطّبيب في حال عمل فحص مخبري وظُهور النّتيجة بأن نسبة الفيتامين في الجسم مُنخفضة.[٣]


البروبيوتيك

البروبيوتيك مهمة للحفاظ على صحة الأمعاء، فهي بكتيريا مفيدة تساعد الأمعاء على العمل بشكل صحيح، وتظهر الأبحاث أن المكملات التي تحتوي على البروبيوتيك تدعم وظيفة الجِهاز المناعي، تُنظّم استجابة الجسم للالتهابات، وتُحافِظ على صحة الدماغ، وتُعزز فقدان الوزن، كما أنّ مُكملات البروبيوتيك تُساعِد على مواجهة بعض الآثار الجانبية الضارة لتناول الأدوية الشائعة، مثل مضادات الالتهاب المُسكنة للألم والمضادات الحيوية.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "The Truth Behind the Top 10 Dietary Supplements", webmd, Retrieved 6/5/2022. Edited.
  2. "Supplements: A scorecard", health.harvard, Retrieved 6/5/2022. Edited.
  3. ^ أ ب "Top 5 Supplements for Optimal Health", stamfordspine, Retrieved 6/5/2022. Edited.
1063 مشاهدة
للأعلى للأسفل