ما هي الحبة الحمراء

كتابة - آخر تحديث: ١٦:١٦ ، ٢٢ يناير ٢٠١٨
ما هي الحبة الحمراء

الحبة الحمراء

استُخدمت الحبّة الحمراء منذ القدم في تحضير التوابل والأطعمة، ويُعتقَد أنّ أصول الحبّة الحمراء تعود إلى جنوب غرب آسيا، وتُعد من النباتات الحوليّة العشبيّة التي تندرج ضمن فصيلة الصليبيّات (بالإنجليزية: Brassicaceae) والتي ينتمي لها كلّ من الكرنب، والخردل، واللّفت، والفجل، وتنمو هذه النبتة بشكل عشوائي على حوافّ الأنهار والبُحيرات، وقد يصل طولها إلى 50 سم فقط، وتُعرَف هذه النبتة علميّاً باسم Lepidium Sativum، كما يُطلِق عليها بعض الناس اسم (حبّ الرشاد) (بالإنجليزية: Garden Cress).[١] وقد عُرفت الفوائد الصحية للحبّة الحمراء في أوروبا والهند منذ عقود، ومن جهة أخرى يُفضل الناس استخدام الحبة الحمراء في الطبخ بسبب امتلاكها طعماً منعشاً يشبه طعم الجرجير، ولاذعاً يشبه طعم الخردل، ويعود السبب في تشابه طعمها مع هذه الأعشاب إلى وجودها ضمن التقسيم النباتيّ الخاص بها.[٢]


القيمة الغذائية

تحتوي الحبة الحمراء على عدد من العناصر والفيتامينات والمعادن التي تعود بالنفع والفائدة على صحّة الإنسان، ويوضّح الجدول الآتي هذه العناصر الغذائية وقيمتها في 100 غرام من الحبة الحمراء:[٣]

العنصر الغذائي القيمة
الماء 89.4 غم
الكربوهيدرات 5.5 غم
الألياف 1.1 غم
الدهون 0.7 غم
البروتين 2.6 غم
فيتامين أ 6917 وحدة عالمية
فيتامين ب1 0.08 ملغم
فيتامين ب2 0.26 ملغم
فيتامين ب3 1 ملغم
فيتامين ب5 0.247 ملغم
فيتامين ب6 0.247 ملغم
فيتامين هـ 0.7 ملغم
فيتامين ك 541.9 ميكروغرام
فيتامين ج 69 ملغم
الفولات 80 ميكروغرام
الكالسيوم 81 ملغم
الحديد 1.3 ملغم
الفسفور 76 ملغم
المنغنيز 0.553 ملغم
المغنيسيوم 38 ملغم
البوتاسيوم 606 ملغم
الصوديوم 14 ملغم
النحاس 0.170 ملغم


فوائد الحبة الحمراء

للحبة الحمراء العديد من الفوائد، ونذكر منها ما يأتي:[٢]

  • تحسين صحّة القلب: تساهم الحبة الحمراء في المحفاظة على صحّة القلب بسبب احتوائها على فيتامين ك الذي يُعزّز صحة القلب، ويمكن بإضافة ما يقارب 30 غراماً من الحبة الحمراء إلى السلطة أو الوجبات الغذائيّة الحصول على حاجة الجسم اليومية من فيتامين ك.
  • تحسين صحّة الأسنان: تحتوي الحبة الحمراء على مركّب الجلوكوتروباولين (بالإنجليزية: Glucotropaeolin) الذي يُنتج المركب المعروف بـ Benzyl isothiocyanate الذي يُقاوم بشكلٍ فعّالٍ مشاكل الأسنان، وقد اكتشفت دراسة أجريت في عام 1988 أنّ هذه المركب يُثبّط نمو البكتيريا العقدية الطافرة (بالإنجليزية: Streptococcus mutans) التي تُعتبر المُسبّب الرئيسيّ لمعظم مشاكل الأسنان.
  • زيادة امتصاص الحديد: وذلك بسبب احتواء الحبة الحمراء على فيتامين ج الذي يُساعد على امتصاص الحديد، وعلى عكس ما يعتقده معظم الناس بأنّ البرتقال يحتوي الكميّة الأكبر من فيتامين ج مقارنة بالأصناف الغذائية الأخرى، فإنّ 30 غراماً من الحبّة الحمراء تزوّد الجسم بحوالي 32٪ من احتياجاته اليومية من فيتامين ج، أي أكثر بنحو 7% مما قد يحتويه البرتقال الطازج، ومن الفوائد الأخرى لفيتامين ج المحافظة على صحّة اللثة، والجلد.
  • المحافظة على صحّة العين: يُزوّد 30 غراماً من الحبة الحمراء الجسم بحوالي 40% من احتياجاته اليومية من فيتامين أ الذي يُعتبَر مصدراً غنيّاً بالكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) والتي تحافظ على صحة العين عن طريق منع حدوث ضعف الرؤية الليلية (بالإنجليزية: Impaired night vision)، والتهاب الشبكية الصباغي (بالإنجليزية: Retinitis pigmentosa)، وإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Cataracts)، فضلاً عن التنكّس البقعيّ (بالإنجليزية: Macular degeneration) الذي يحدث مع تقدُّم العمر وقد يتسبّب بالعمى لكبار السن.
  • تقوية جهاز المناعة: بالرغم من عدم وجود دراسات كافية لتأكيد فعالية الحبة الحمراء كعاملٍ مساعدٍ لتقوية جهاز المناعة في جسم الإنسان، إلّا أنّ الدراسات التي تم إجراؤها على الحيوانات المخبرية أثبتت قدرتها على مقاومة بعض أنواع البكتيريا والفيروسات.[٤]


الجرعة المناسبة

يعتمد تحديد الجرعة المناسبة من الحبة الحمراء على عدة عوامل، ومنها العمر، والحالة الصحية للشخص، وفي الحقيقة لا يوجد ما يكفي من الدراسات لتحديد الجرعات المناسبة منها حتى الآن، لذا يجب اتباع التوجيهات المطبوعة على المنتج، واستشارة الصيدلي أو الطبيب قبل البدء باستخدامها.[٥]


استخدامات الحبة الحمراء

شاع استخدام الحبة الحمراء في علاج بعض الحالات الصحية، ولكن يجدر التنويه إلى عدم وجود أدلّة علمية كافية لإثبات فعاليتها في هذه الحالات، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٥]


المخاطر والتحذيرات

قد يتسبب استخدام كميات كبيرة من الحبة الحمراء بتهيّج الأمعاء، وإضافة إلى ذلك يجب الانتباه لبعض الأمور عند استخدامها، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الحمل والرضاعة: يُنصَح بتجنُّب استخدام الحبة الحمراء أثناء الحمل والرضاعة لعدم وجود دراسات كافية تُثبت أمانها خلال هذه الفترة.
  • داء السكري: قد تُقلّل الحبة الحمراء من مستويات السكر في الدم، ولهذا يُنصَح بمراقبة قراءات السكرعند تناولها لاحتمالية إجراء بعض التعديلات على جرعات الأدوية المستخدمة في علاج السكر.
  • نقص البوتاسيوم: قد يؤدّي تناول الحبة الحمراء إلى انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم (بالإنجليزية: Hypokalemia)، ولهذا يجب أخذ الحيطة والحذر عند تناوله في الحالات التي يكون فيها الشخص عُرضةً للإصابة بنقص البوتاسيوم.
  • انخفاض ضغط الدم: قد تتسبّب الحبة الحمراء بحدوث انخفاض في ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypotension).
  • الجراحة: يُنصَح بالتوقف عن أخذ الحبّة الحمراء قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المُقرّرة خوفاً من حدوث أي انخفاض أو اضطراب في قراءات السكر أثناء أو بعد العملية.


المراجع

  1. Esteban Hernández Bermejo, J. León ,. neglected crops 1492 from a different perspectives , Page 307-310. Edited.
  2. ^ أ ب Editorial Team (4-2-2015), "Health Benefits of Garden Cress Seeds or Halim seeds"، www.thehealthsite.com, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  3. "Full Report (All Nutrients):11203, Cress, garden, raw", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  4. ^ أ ب "garden cress", www.emedicinehealth.com, Retrieved 27-12-2017. Edited.
  5. ^ أ ب "Garden Cress", www.medicinenet.com, Retrieved 27-12-2017. Edited.