ما هي الغيبة وما هي النميمة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٨ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٦
ما هي الغيبة وما هي النميمة

الغيبة والنميمة

الغيبة والنّميمة من الأخلاق القَبيحة التي قد يتصّف بها البعض، وهما من أشدّ المعاصي التي يقع بهما العبد من دون علمه، فالكثير من الأشخاص يستخفّون بهما ولا يعلمون الأثر الخطير الذي تتركه مثل هذه الصفات على الفرد والمجتمع، فقد صان الله تعالى كلّ ما يخصّ الإنسان وحرّم الاعتداء عليه باللسان أو بالفعل، فما الغيبة والنميمة؟؟ وما أسبابهما؟ وما هي طُرق علاجهما؟


تعريف الغيبة والنميمة

  • الغيبة اسم من اغتاب اغتياباً، وهي ذِكر العبد أخاه بما يكره في الغيب ومن وراء ظهره، سواءً كانت هذه الغيبة في بَدن الشّخص أو دينه أو خُلقه أو مَاله أو زوجه أو أولاده أو أيّ شيءٍ يتعلّق به، وتكون الغيبة باللسان، أو كتابةً باليد، أو الإشارة بالعُيون أو الرأس، سواءً كانت تلميحاً أو تصريحاً، كما في الحديث: (قيل ما الغيبة يا رسول الله؟ فقال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته) [رواه مسلم].
  • النميمة هي نقل الكلام بين الناس بقصد الإساءة وإيقاع الضّرر والإفساد والعداوة بينهم، مثل نقل الكلام بين صديقين، أو زوجين للإفساد بينهما، سواء ما تمّ نقله كان حقاً وصدقاً، أم باطلاً وكذباً، والنمام هو من ينقل الكلام بين الناس بقصد الإساءة، قال تعالى: (هماز مشاءٍ بنميم) [القلم: 11]. وتعد النميمة عند السلطان أشد أنواع النميمة نظراً لقدرة السلطان على البطش بالآخرين وإيقاع الضرر الشديد بهم.


الغيبة والنميمة محرّمتان في كتاب الله وسنّة نبيّه بالإجماع؛ لأثرهما الكبير في إفساد المجتمع وتخلخل العلاقات بين أفراده ونشر العداوة والبغضاء بينهم.


أسباب الغيبة والنميمة

تتعدد الأسباب التي تقود الشخص إلى أن يغتاب أو ينّم، منها:

  • الحسد والغيرة.
  • السخرية والتقليل من شأن الشخص والاستهزاء به.
  • مجاراة رفقاء السوء.
  • محاولة الشخص إظهار الكمال من خلال الانتقاص من الآخرين.
  • إيقاع الضرر والمفاسد بين الناس.
  • محاولة إضحاك الناس للظهور بمظهر خفيف الدم.


طرق التخلص من الغيبة والنميمة

  • الإيمان بكراهية هذه الصفات وضرورة التخلص منها.
  • تذكير النفس بحُرمة هذه الصفات وكره الله ورسوله لها، والإثم الكبير الذي يَحصل عليه منهما.
  • اختيار الرّفقة الصالحة التي تُعين على تركها؛ فالرّفقة الصالحة تُذكّر الشخص باستمرار بترك الغيبة والنميمة، ولا تُفسح المجال أمام الشيطان ليتمكّن من السيطرة على الشخص وجرّه للغيبة أو النميمة.
  • تدريب اللسان على الاستغفار والتسبيح والتهليل والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم عند الشعور بالرغبة في الغيبة أو النميمة.
  • عدم الاستماع لمن يحاول أن يغتاب أو ينّم وإغلاق الباب أمامه.