ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية للأطفال

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ١٥ يناير ٢٠١٧
ما هي درجة حرارة الجسم الطبيعية للأطفال

درجة الحرارة الطبيعية للأطفال

تصل درجة حرارة جسم الطفل الطبيعية إلى 36.4 درجة سيلسيوس أو 97 درجة فهرنهايت، وقد يختلف تقديرها قليلاً باختلاف الأطفال، أما ارتفاع درجة الحرارة أو الحمى فتحصل عند وصول درجة الحرارة إلى 37.5 درجة مئوية أو أكثر. وتتمثل أعراضها في أن تكون حرارة جبين الطفل أو ظهره أو بطنه أكثر من المعتاد، وزيادة التعرق، واحمرار الخدين، وقد تترافق بالنعاس، والخمول، وضعف الشهية.


أسباب ارتفاع درجة حرارة الأطفال

  • مقاومة الجسم لمرض ما، وهذا يعني أنّ الحمى ليست مرضاً، وإنما عرضٌ لوجود مرض، وتنتج عن الإسهال مثلاً، والإنفلونزا، والتهابات الأذن، والتسنين، وأمراض الجهاز التنفسي.
  • أخذ التطعيمات الروتينية.
  • اللعب لفترات طويلة أو الانفعال؛ كالبكاء أو الصراخ الشديدين، مع الإشارة إلى أنّ الحرارة سرعان ما تزول بعد فترة قصيرة في هذه الحالة.


طرق قياس درجة حرارة الطفل

  • ميزان الحرارة الرقمي: وهو دقيق وسريع الاستخدام، ويُنصح بوضعه تحت إبط الطفل عن طريق تثبيت ذراع الطفل مقابل جسمه، وترك الميزان لفترة زمنية محددة وفقاً لتعليمات الشركة المصنعة، نُشير هنا إلى أنّ الميزان يوضع تحت الإبط بالضرورة للأطفال دون سن الخامسة.
  • ميزان الحرارة الأذني: يوضع في أذن الطفل، ويأخذ درجة الحرارة خلال ثانية واحدة فقط، مع الإشارة إلى ضرورة وضعه بشكلٍ صحيح وفقاً للتعليمات، وإلا أعطى قراءات منخفضة.
  • ميزان الحرارة الشريطي: يوضع على جبين الطفل، ولكنّ هذا الميزان غير دقيق للقياس؛ نظراً لإظهاره درجة حرارة الجلد لا الجسم.
  • ميزان الحرارة الزئبقي: وهو الميزان الموجود داخل زجاج، ويُنصح بعدم استخدامه بسبب قابليته للانكسار، وتعريض الطفل لشظايا زجاجية صغيرة، وللزئبق السام.


نصائح عند ارتفاع درجة حرارة الطفل

  • تخفيف قطع الملابس والأغطية؛ فالإنفلونزا لا تنتج عن برودة الطقس، بل عن العدوى التي تسببها الجراثيم، والبيئة الدافئة أكثر من اللازم.
  • نقع قطعة من القماش في الماء البارد، ثم عصرها جيداً ووضعها على أحد أجزاء الجسم، مثل: الإبطين أو القدمين أو اليدين أو الفخذ أو الجبين أو الجزء الخلفي للعنق، مع تغيير قطعة القماش بشكلٍ منتظم بعد مضي عدة دقائق.
  • تهوية المكان الذي ينام فيه الطفل، حتى وإن كان الجو بارداً.
  • وضع كمادة مرطبة بالماء، والقليل من الخل على جبهة الطفل، وعلى يديه وقدميه؛ فالخل يميل لامتصاص الحرارة عند جفافه.
  • تقديم الكثير من السوائل للطفل؛ فهي تدر البول، وتخلص الجسم من السموم.
  • تقديم بعض الأدوية بعد استشارة الطبيب.