ما هي صفات فاطمة الزهراء

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ١٠ ديسمبر ٢٠١٧
ما هي صفات فاطمة الزهراء

صفات فاطمة الزهراء رضي الله عنها

من صفات السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها نذكر ما يأتي:[١]

  • صدق اللهجة: قالت عائشة رضي الله عنها ما رأيت أحداً أصدق لهجة من فاطمة إلا الذي وَلَدها وتقصد رسول الله عليه الصلاة والسلام.
  • الحياء الشديد: من المواقف التي تدل على حيائها خوفها من أن يصفها ثوبها بعد مماتها، لذلك عملت لها أسماء بن عميس رضي الله عنها نعشاً حتى كانت أول من اتخذ النعش من النساء، كما طلبت من أسماء أن تغسلها وأن يكون معها زوجها علي فقط، وألا يدخل عليهما أحد.
  • القناعة والرضا بالقليل: كانت رضي الله عنها غير طامحة في متاع الحياة، والعيش الرغيد، على الرغم من أنّها كانت ابنة سيد المرسلين، فكان زواجها رضي الله عنها مثالاً على ذلك الخلق حيث كان مهرها درعاً، ومتاعها وسادة من أدم حشوها ليف، وسرير مشروط، وقربة، كما كانت في بيتها تقوم بأعمال البيت جميعها وتطحن خبزها بنفسها.


نبذة عن السيدة فاطمة رضي الله عنها

فاطمة الزهراء هي فاطمة بنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ابنة إمام المتقين النبي عليه الصلاة والسلام، وكانت رضي الله عنها تكنى بأم أبيها ولقبها الزهراء، وهي أصغر بنات النبي الكريم وأحبهنّ إلى قلبه، وقد ولدت رضي الله عنها وعمر النبي عليه الصلاة والسلام خمسة وثلاثون كما روى الواقدي عن طريق أبي جعفر الصادق نقلاً عن العباس، كما قيل إنّها ولدت بعد واحد وأربعين من مولد النبي الكريم كما نقل أبو عمر عن عبيد اللَّه بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي، وقد تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه سنة اثنتين للهجرة في أوائل شهر المحرم، وقد انقطع النسل النبوي إلا من فاطمة رضي الله عنها، وقد توفيت في اليوم الثالث من شهر رمضان من السنة الحادية عشرة للهجرة.[٢]


فضل فاطمة الزهراء رضي الله عنها

جاءت في فضل السيدة فاطمة رضي الله عنها أحاديث كثيرة منها:[٣]

  • جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنّها قالت: (أقبلَتْ فاطمةُ تَمشِي كأنَّ مِشْيَتَها مَشْيُ النبيِّ- صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: مرحبًا بابنتي! ثم أَجلَسَها عن يمينِه أو عن شمالِه، ثم أسرَّ إليها حديثًا فبَكَتْ، فقلتُ لها: لِمَ تَبكين؟ ثم أسرَّ إليها حديثًا فضَحِكَت، فقلت: ما رأيتُ كاليومِ فرحًا أقربَ مِن حزنٍ، فسألتُها عما قال، فقالت: ما كنتُ لِأُفْشِيَ سرَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، حتى قُبِضَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فسأَلْتُها، فقالت: أسرَّ إليَّ: إن جبريلَ كان يُعارِضَني القرآنَ كلَّ سنةٍ مرةَ، وإنه عارَضَني العامَ مرتين، ولا أراه إلا حضرَ أجلي، وإنك أُوَّلُ أهلِ بيتي لَحَاقًا بي. فبكيتُ! فقال: أما تَرْضَيْنَ أن تكوني سيدةَ أهلِ الجنةِ، أو نساءَ المؤمنين. فضَحِكْتُ لذلك).[٤]
  • الحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حينما قالت: (ما رأَيْتُ أحدًا كان أشبهَ سمتًا وهَدْيًا ودَلًّا. والهدى والدال، برسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من فاطمةَ كرَّمَ اللهُ وجَهْهَا؛ كانت إذا دخَلَتْ عليه قام إليها، فأخَذَ بيدِها وقبَّلَها وأَجْلَسَها في مجلسِه، وكان إذا دخَلَ عليها قامت إليه، فأَخَذَتْ بيدِه فقَبَّلَتْه وأَجَلَسَتْه في مجلسِها).[٥]


المراجع

  1. "فاطمة الزهراء "، موقع قصة الإسلام ، 2006-05-01، اطّلع عليه بتاريخ 2017-12-05. بتصرّف.
  2. ابن حجر العسقلاني (1415)، الإصابة في تمييز الصحابة (الطبعة 1)، بيروت: دار الكتب العلمية ، صفحة 262،263،268. بتصرّف.
  3. "فضل فاطمة رضي الله عنها "، الدرر السنية / الموسوعة العقدية ، اطّلع عليه بتاريخ 2017-12-05.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 3623، خلاصة حكم المحدث صحيح.
  5. رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن عائشة رضي الله عنها، الصفحة أو الرقم: 5217، خلاصة حكم المحدث صحيح.