ما هي طبقات الأرض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ٤ يناير ٢٠١٧
ما هي طبقات الأرض

الأرض

الأرض (بالإنجليزية: Earth) هو كوكب الحياة الوحيد في هذا الكون الفسيح، وهو ثالث كواكب المجموعة الشمسيّة من حيث بعده عن الشّمس، وخامس الكواكب بالنّسبة للحجم، كما يُعتبر أحد الكواكب الصخريّة العِملاقة، وهو الكوكب الوحيد الذي يمتلك غلافاً جويّاً يحوي غاز الأكسجين الحرّ.[١]


خصائص كوكب الارض

يمتلك كوكب الأرض العديد من الخصائص التي تجعله كوكباً مُناسباً للحياة، ومن أهمّ هذه الخصائص ما يأتي:[١]

  • يبلغ قطر كوكب الأرض حوالي 13000 كم.
  • يملك كوكب الأرض مجالاً مغناطيسيّاً يعمل على حمايته من خطر الرّياح الشمسيّة.
  • تُغطّي المياه ما يُشكّل 71% من مساحة سطح الأرض.
  • يبعد كوكب الأرض عن الشّمس مسافةً تبلغ 150 مليون كم تقريباً.
  • يُكمِل الأرض دورةً كاملةً حول نفسه كل 23.934 ساعةً.
  • يُكمِل الأرض دورةً كاملةً حول الشّمس كل 365.26 يوماً.
  • يملك كوكب الأرض قمراً واحداً يبعد عنه مسافة 384 ألف كم تقريباً، ويُقدَّر طول قطره بـ 3475 كم.[٢]


طبقات الأرض

تمّ تقسيم طبقات الكرة الأرضيّة من قِبَل العلماء إلى ثلاثة أقسامح وهي طبقة باطن الأرض المُؤلّفة من النّواة التي تقع في المركز، وطبقة الوشاح، وطبقة سطح الأرض المُؤلّفة من قشرة رقيقة إذا ما قورنت بالنّسبة لحجم الكرة الأرضيّة، أمّا بعد التطوّر الكبير في مجال العلوم والتكنولوجيا، وتطوّر الأجهزة المُستخدَمة، والاهتمام بعلم الزّلازل تبيّن للعلماء بأنّ كل طبقة من هذه الطّبقات مُقسّمة إلى أجزاء أُخرى، ليبلغ عددها بالمُجمل سبع طبقات، وهو ما دلّ عليه القرآن الكريم في قوله تعالى: (اللَّه الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ).[٣]


القشرة

تتكوّن طبقة القشرة (بالإنجليزية: Crust) بشكل عامّ من العناصر الآتية: 47% أكسجين، و27% سيليكون، و8% ألمنيوم، و5% حديد، و4% كالسيوم، في حين يُشكِّل كل من المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والصّوديوم ما نسبته %2.[١] ومن الجدير بالذّكر أنّ القشرة الأرضيّة مُقسَّمة إلى تسع صفائح تكتونيّة رئيسيّة واثنتي عشرة صفيحة صغيرة، ويُعدّ تحرّكها واصطدامها ببعضها سبباً لحدوث الزّلازل والجِبال، أما بُعدها عن بعضها فهو سبب لتشكُّل الصّدوع والأخاديد.[٤]


تُقَسَم طبقة القشرة إلى طبقتين رئيسيّتين، هما:[٥]

  • القشرة المُحيطيّة: (بالإنجليزيّة: Oceanic crust)، وَتُشكِّل ثلثَي مساحة سطح الأرض تقريباً، وَيتراوح عمقها ما بين 0- 10 كم، وَتتكوَّن غالباً من الصّخور البازلتيّة.
  • القشرة القاريّة: (بالإنجليزيّة: Continental crust)، وتُغطّي ثلث سطح الأرض، ويتراوح سُمكها بين 35-70 كم.


الوشاح

طبقة الوشاح (بالإنجليزيّة: Mantle) هي عبارة عن الطّبقة الوُسطى بين القشرة الأرضيّة واللُبّ، وَتُشكِّل 84% من حجم الكرة الأرضيّة، حيث يبلغ سُمك هذه الطّبقة 2900 كم تقريباً، كما تتميّز هذه الطّبقة بدرجة الحرارة المُرتفعة؛ حيث تتراوح درجة الحرارة ما بين 1000 درجةٍ مئويّةٍ في حدودها مع القشرة الأرضيّة، و3700 درجةٍ مئويّةٍ عند حدودها مع اللُبّ.[٦]


تتكوّن طبقة الوشاح بشكل عامّ من الصّخور السيليكاتيّة التي تحوي أكاسيد المغنيسيوم، والحديد، والألمنيوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والصّوديوم، ومن الأمثلة على الصّخور الموجودة في هذه الطّبقة صخر البايروكسين، وصخر الزّبرجد الزيتونيّ، وصخور الغرانيت.[٦]


تُقسَم طبقة الوشاح إلى ثلاثة أقسام:

  • الوشاح العلوي: (بالإنجليزيّة: Upper Mantle)، وهو الجزء الذي يقع تحت القشرة الأرضيّة مُباشرةً، حيث يفصل فيما بينهما انقطاع موهو الذي يتراوح سمكه ما بين 8 كم في قيعان المُحيطات، و32 كم في القارّات،[٧] وتتكوّن هذه الطّبقة من جزأين أساسيّين، هما:
    • الغلاف الصخريّ: (بالإنجليزيّة: Lithosphere)، وهي الطبقة العلويّة القريبة من قشرة الأرض، ويمتدّ عمقها حتّى 100 كم تقريباً.[٦]
    • الغلاف المائع: (بالإنجليزية: Asthenosphere)، ويُعرَف بغلاف موري، ويتميّز بأنّه يحوي على مواد لَدِنة ذات درجة حرارة عالية، تُنشئ تيّارات الحمل بين الطّبقة العلويّة وغلاف موري،[٨] يتراوح عمق هذا الجزء بين 100-410 كم تحت سطح الأرض، وتُعَدّ الحركة البطيئة لهذا الجزء هي السّبب الرّئيس في حركة الصّفائح التكتونيّة.[٦]
  • الوشاح السفليّ: (بالإنجليزيّة: Lower Mantle)، ويُطلَق على هذه الطّبقة اسم ميزوسفير (بالإنجليزيّة: Mesosphere).[٥] وتكون على عمق يمتدّ من 660-2700 كم تحت سطح الأرض،[٦] وتتميّز هذه الطّبقة بارتفاع درجة حرارتها مُقارنةً بطبقة الوشاح العلويّ.
يتوسّط طبقتَي الوشاح العلوي والوشاح السفليّ المنطقةُ الانتقاليّة (بالإنجليزيّة: Transition Zone) التي يتراوح عمقها ما بين 410-660كم تحت سطح الأرض، وتتميّز الصّخور داخلها بكثافتها العالية التي تأخذ شكل البلّورات، وتكمن أهميّة هذه الطّبقة بأنّها تمنع انتقال المواد بين الوشاح العلويّ والسفليّ، بالتّالي الحفاظ على مُستوى غلاف موري ثابتاً ومنع انغراسه في الوشاح السفليّ.[٦]
  • الطبقة (D") D Double-Prime)): وهي عبارة عن طبقة ضحلة تقع تحت الوشاح السفليّ أعلى منطقة اللُبّ الخارجيّ، على عمق 2900 كم تقريباً تحت سطح الأرض، تنفصل هذه الطّبقة عن اللُبّ الخارجيّ عن طريق انقطاع غوتنبرغ (بالإنجليزيّة: Gutenberg discontinuity).[٦]


اللُبّ

طبقة اللُبّ (بالإنجليزيّة: Core) هي عبارة عن مركز الأرض، وتتكوّن من طبقتين رئيسيّتين هما:

  • اللُبّ الخارجيّ: (بالإنجليزية: Outer Core)، ويبلغ سمك هذه الطّبقة 2200 كم تقريباً، وهي عبارة عن طبقة سائلة تتكوّن من معدنَي النّيكل والحديد الذّائبين، وتتراوح درجة الحرارة فيها ما بين 4500-5500 درجةٍ مئويّةٍ، ويعمل دوران هذه الطّبقة على تشكيل المجال المغناطيسيّ حول الأرض الذي بدوره يعمل على حماية الأرض من الرّياح الشمسيّة.[٩]
  • اللُبّ الداخليّ: (بالإنجليزيّة: Inner Core) تتكوّن بشكل عام من معدنَي الحديد والنيكل بحالتهما الصّلبة،[٥] على خلاف وجودهما في الحالة السّائلة في طبقة اللُبّ الخارجيّ، ويعود السّبب وراء ذلك إلى الضّغط الكبير في هذه الطّبقة والذي يحول دون تحولهما للحالة السّائلة، حيث تبلغ قيمة الضّغط في هذه الطّبقة 3.6 مليون ضغط جويّ،[٩] ويبلغ سُمك هذه الطّبقة 1250 كم تقريباً، في حين تتراوح درجة الحرارة فيها ما بين 5500 إلى 7000 درجةٍ مئويّةٍ.[٥]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Charles Choi (2014-12-11), "Planet Earth: Facts About Its Orbit, Atmosphere & Size"، Space, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  2. Nasa Solar System Exploration Staff, [ http://solarsystem.nasa.gov/planets/moon/indepth "Earth's Moon: In Depth"]، Nasa Solar System Exploration, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  3. سورة الطلاق، آية: 12.
  4. "الصفائح التكتونية"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 2016-12-21. بتصرّف.
  5. ^ أ ب ت ث Maggie's Science Connection Staff, "Layers of the Earth"، Maggie's Science Connection, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ National Geographic Staff, "mantle"، National Geographic, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  7. Geology Staff, "Mohorovičić Discontinuity - The Moho"، Geology, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  8. Planet Earth Staff, "The Asthenosphere"، Planet Earth, Retrieved 2016-12-21. Edited.
  9. ^ أ ب National Geographic Staff, "Core"، National Geographic, Retrieved 2016-12-21. Edited.
1301 مشاهدة