ما هي طريقة النوم الصحيحة للحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٢٤ ، ١٢ يناير ٢٠١٧
ما هي طريقة النوم الصحيحة للحامل

طريقة نوم الحامل

من الطبيعي أن تعاني المرأة الحامل صعوبة في النوم خلال فترة الحمل؛ والسبب في ذلك يعود إلى كبر حجم بطنها، وخوفها وقلقها الزائد من أن تؤذي طريقة النوم جنينها، حيث نجدها لا تنام بطريقة هانئة في بعض الأحيان، وفي حقيقة الأمر، فإنّ هناك بعض الوضعيات الخاصة بالنوم التي تضر بالجنين وصحته، وفي هذا المقال سنقدم بعض الاقتراحات الخاصة بطريقة النوم الصحيحة للمرأة الحامل.


طريقة النوم الصحيحة للحامل

النوم في أية وضعية يعتبر نوماً مناسباً للمرأة الحامل في الثلث الأول من الحمل؛ والسبب في ذلك يعود إلى صغر بطن الحامل، وعدم ظهوره في بعض الأحيان، الأمر الذي يجعل من النوم على أحد الجانبين، أو على الظهر، أو على البطن أمراً جيداً، إلا أنّه يُنصح بتجنب النوم على البطن، وخاصةً في أول شهرين من الحمل؛ حتى لا يسبب ذلك أي ضرر للجنين.

  • النوم على أحد الجانبين هي الوضعية الأنسب في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وينصح بوضع وسادة بين الركبتين بهدف توفير الدعم للساقين والتخفيف من آلام الحوض أو الفخذ التي تطرأ على الحامل خلال هذه الفترة، ويُنصح بالنوم على الجانب الأيسر؛ والسبب في ذلك يعود إلى أنّ النوم بهذه الطريقة يساهم في زيادة حجم الدم والمواد المغذية التي تصل إلى الجنين والمشيمة، كما أنّ هذه الوضعية تساعد الكليتين على تأدية عملهما بالشكل الصحيح، والتخلص من النفايات والمواد السامة في الجسم، الأمر الذي من شأنه التقليل من التورم الحاصل في يدي وقدمي الحامل، وفي حال وجود صعوبة في البقاء على هذه الوضعية طوال الليل يمكن استبدالها بالنوم على الجانب الأيمن، وتجنب النوم على الظهر تماماً خلال هذه الفترة.
  • النوم على أحد الجانبين مع وضع وسادة على البطن ووسادة أخرى على الظهر من أجل دعمه، وذلك في حال وجود آلام عند النوم على الظهر، حيث ستساهم هذه الطريقة في الحصول على النوم المريح، والتقليل من الآلام.
  • النوم على أحد الجانبين أو النوم على الوسائد في حال معاناة الحامل من مشاكل في التنفس، مع ضرورة تجنب النوم على الظهر.
  • تجنب النوم على الظهر في حالة وجود مشاكل في البواسير؛ وذلك بهدف تقليل الضغط على المستقيم.
  • وضع وسادة تحت الكتفين مباشرةً عند معاناة الحامل من مشكلة الحموضة؛ وذك بهدف رفع الجزء العلوي من الجسم، ومنع حدوث ارتجاع للحامض من المعدة وحتى المريء، والذي يؤدي إلى حدوث مشكلة الحرقان في الصدر.