متاحف مدينة فاس

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣١ ، ١٥ مارس ٢٠١٨
متاحف مدينة فاس

مسجد القرويين

يُعدّ مسجد القروين أقدم مسجد في شمال قارة أفريقيا،[١] ومن أشهر المساجد في دولة المغرب، وقد تأسس في عام 857م من قبل فاطمة الفهرية، ثمّ أضاف إليه الأمراء الزناتيين صومعته في عام 956م.[٢]


مسجد الأندلسيين

بُني مسجد الأندلسيين بين عامي 859م-860م على يد مريم أخت فاطمة الفهرية،[٣] ولكن صورته التي هو عليها الآن بشكل عام تعود إلى فترة حكم الناصر الموحدي، وفي العهد المريني تم إضافة نافورة ماء وخزانة، وقد أقام السلطان المولى إسماعيل بالعديد من الإصلاحات في المسجد في الفترة العلوية.[٢]


المسجد الكبير بفاس الجديد

بُني المسجد الكبير في عام 1276م في فترة عهد أبي يوسف يعقوب، وقد أضيف للمسجد عدة إصلاحات في عهد أبو فارس المريني عام 1395م، كما أضاف السلطان العلوي المولى راشد خزانةً للمسجد في عام 1668م.[٢]


دار البطحاء

شيد السلطان مولاي عبد العزيز في عام 1897م قصر دار البطحاء، وهو من الأماكن المخصصة للإستقبالات الملكية، وفي عام 1915م تم تحويل القصر إلى متحف جهوي للفنون والعادات.[٣]


أسوار فاس البالي

شُيدت أسوار فاس البالي الحجرية في فترة حكم الناصر الموحدي التي استمرت من عام 1199م إلى 1213م، وفي فترة حكم الأدارسة والزناتيين وضعت الأبواب فيها التي لقبت بالأسماء التالية: باب الفتوح، وباب الكنيسة، وباب الحمرة، وباب الجديد.[١]


المدرسة البوعنانية

أسس السلطان أبو عنان المريني المدرسة البوعنانية بين عامي 1350-1355م، وهي من أشهر مدارس فاس والمغرب،[٣] لدورها الكبير في تعليم وتدريس الطلبة، وهي من المدارس المميزة بإقامة صلاة الجمعة فيها قديماً، كما تحتوي على ساعة مائية، وصومعة مزخرفة جذابة.[٢]


مدرسة العطارين

تقع مدرسة العطارين في الجهة الشمالية من جامع القرويين، وهي من أروع وأحلى المدارس التي أظهرت الفن المغربي في بنائها، وتميزت بكونها من أجمل وأرقى الأماكن العمرانية القديمة.[٣]


البرج الشمالي

يقع حصن البرج الشمالي في الشمال من مدينة فاس، وقد بناه السعديين في عام 1582م، وقد أعتمد في تصميمه على القلاع البرتغالية التي تعود إلى القرن 16م، وهو يحتضن حالياً متحف الأسلحة.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب "Fès", britannica, Retrieved 12-02-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج "مدينة فاس"، minculture، اطّلع عليه بتاريخ 12-02-2018. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث "فاس"، aljazeera، اطّلع عليه بتاريخ 12-02-2018. بتصرّف.