متى تبدأ أسنان الرضيع بالظهور

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٣٨ ، ٢٩ أغسطس ٢٠١٦
متى تبدأ أسنان الرضيع بالظهور

الأسنان

تنمو الأسنان بداخل لثة الجنين أثناء وجوده في الرحم، ويستمر وجودها بداخل اللثة حتى مرحلة معيّنة من عمر الرضيع ثم تبدأ بالبروز من اللثة تباعاً حتى يمتلئ فمه بالأسنان، وتعرف هذه العمليّة باسم عملية التسنين.


أمّا الأسنان الظاهرة فتعرف باسم الأسنان اللبنيّة، وهي أسنان مؤقتة تبقى في فم الطفل حتى بلوغه السادسة من العمر تقريباً، ثم تبدأ بالتساقط تباعاً لتحل محلها الأسنان الدائمة.


العمر الذي تظهر به أسنان الرضيع

تبدأ أسنان الطفل الرضيع بالظهور مع دخوله الشهر السادس من عمره، إلا أنّ بعض الأطفال الرضّع قد يشهدون تأخراً في ظهور أسنانهم الأولى حتى الشهر الثامن أو العاشر، أو قد تتقدم في الظهور في سن الثلاثة أشهر، وهو من الأمور الطبيعية والتي لا تستدعي القلق، وتستمر أسنان الطفل الرضيع في الظهور تباعاً، وقد تستمر هذه العمليّة التدريجيّة حتى عمر السنتين، بينما قد تنتهي لدى بعض الأطفال في عمر أبكر.


طرق الكشف عن بدء عمليّة التسنين

يمكن للأم الكشف عن اقتراب موعد ظهور السن الأولى لطفلها الرضيع من خلال ملاحظة بعض الأمور، ومنها:

  • اكتساب لون اللثة اللون الأبيض العاجي في مكان ظهور السن، بالإضافة إلى انتفاخ تلك المنطقة وظهور شق علوي بها.
  • بكاء الطفل عند تناول الأطعمة الصلبة أو ملامسة شيء ما للثته.
  • رغبة الطفل الشديدة في عض الأشياء الموجودة من حوله.
ملاحظة: على الرغم من حدوث أعراض التسنين السابقة لمعظم الأطفال، إلاّ أنّ البعض منهم يبدؤون عمليّة التسنين دون معاناة من أي منها، كما يمكن للأم أن تكتشف وجود سن جديدة في فم طفلها دون أيّة علامات سابقة تدل على حدوث ذلك.


طرق رعاية الرضيع خلال عمليّة التسنين

عمليّة التسنين من الأمور الطبيعيّة التي تحدث لكل رضيع، ولا يمكن عمل شيء لإيقافها أو تأخيرها، إلا أنّ هنالك بعض الأمور التي من شأنها أن تساعد في التقليل من الآلام والأوجاع المرافقة لها، ومنها:

  • تقديم العضّاضة للطفل لكي يستخدمها في حك لثته، ويفضل أن تقدم له باردة بعد تركها لمدة كافية في الثلاجة، حيث تساعد برودتها على تخدير مكان الألم لفترة مؤقتة.
  • الاستعانة بمنتجات تسكين آلام الأسنان الخاصّة بالأطفال الرضّع، ويمكن الحصول عليها من الصيدليّات المحلية واستخدامها بشكل آمن دون الخوف من أيّة مضاعفات أو آثار جانبيّة.
  • الاستعانة بالأدوية المسكنة، ويراعى استخدام هذه الأدوية في الحالات الاضطرارية فقط وضمن الجرعات المحددة من قبل الطبيب المختص.
  • تجنّب تقديم الأطعمة الصلبة للرضيع والتي تطلب منه المضغ المستمر أو تحتك بلثته بقوة خلال فترة ظهور السن.