متى توفى الشيخ الشعراوي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٠ ، ١٦ أغسطس ٢٠١٨
متى توفى الشيخ الشعراوي

الشيخ الشعراوي

محمد متولي الشعراوي هو شيخ وفقيه وعالم بالدين الإسلامي كتب العديد من المؤلفات المختلفة في الدين، والفقه، والأحاديث القدسية، وكان لديه العديد من المستمعين لكلامه وأقواله فالجميع يستمع له كبيراً وصغيراً، وعند وفاته حزن الناس عليه كثيراً؛ لأنّه كان بمكانة الشيخ، والأب، والمعلم، والفقيه.


حياة الشيخ الشعراوي

ولد الشيخ الشعرواي يوم 15 أبريل عام 1911م في قرية دقادوس بمركز ميت غمر التابع لمحافظة الدقهلية، وكان حافظاً القرآن الكريم منذ الصغر ودرس اللغة العربية بالقاهرة برغم من أنّه استطاع بشكل كبير تدريس العقائد الدنيية، كما تزوج في مرحلة الثانوية نزولاً عند رغبة والده وله خمسة أطفال وهم: سامي وعبد الرحيم وأحمد، وفاطمة، وصالحة.


صفات الشيخ الشعراوي

  • كان عاشقاً للغة العربية حيث تميز ببلاغته وفطرته.
  • كان يجيد الشعر في أي وقت وموقف.
  • كان بارعاً في تفسير القرآن وتوضيح معانيه للبشرية.


جوائز الشيخ الشعرواي

  • نال وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عامي 1983م و1988م.
  • حصل على درجة الدكتوراة الفخرية في الآداب من جامعتي المنصورة والمنوفية.
  • نال وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لبلوغه سن التقاعد عام 1976م.


مؤلفات الشيخ الشعراوي

حظي الشيخ الشعراوي باحترام وتقدير كبيرين؛ وذلك لأسلوبه الممتع والصادق في الحديث، بذا تم جمع مؤلفاته وإعدادها لنشرها، ومن أهمها ما يأتي:

  • الحياة والموت.
  • التوبة.
  • الغيب.
  • الفتاوى.
  • الأدلة المادية على وجود الله عز وجل.
  • الأحاديث القدسية.
  • سورة الكهف.
  • فيض الرحمن.
  • السحر والحسد.
  • الشيطان والإنسان.
  • الصلاة وأركان الإسلام.
  • الطريق إلى الله.


مناصب الشيخ الشعرواي

  • تم تعيينه بالقاهرة مديراً لمكتب شيخ الأزهر الشريف الشيخ (حسن مأمون).
  • أصبح وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر.
  • عمل عضواً في مجمع اللغة العربية وعضواً في مجمع البحوث الإسلامية عام 1980م.
  • عُين عضواً بمجلس الشورى المصري في العام نفسه.


وفاة الشيخ الشعراوي

عاش الشيخ الشعرواي حياة طويلة يتصارع مع المرض نتيجة ذلك المرض أصبح غير قادر على قراءة القرآن الكريم، لذلك كانت الطريقة الوحيدة لسماعه للقرآن الكريم هي أنّه طلب من أحد أن يجلس بقربه ويقرأ القرأن الكريم فإذا أخطأ يستيقظ الشيخ الشعراوي ليصحح له الخطأ ثمّ أصبحت حالته الصحية سيئة جداً ونام الشيخ مستقيماً على سريره حتى يشعر براحة لكن ابنه شعر أنّ والده يحتضر فأخذ يلقنه الشهادة فنطقها محركاً إصبعه قائلاً: (أشهد أنّ لا اله الا الله وأشهد أنّ محمد رسول الله) وبعدها توفي رحمه الله عام 1998 عن عمر يناهز 87 عاماً.