محافظة بقيق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٠ ، ٢٥ أكتوبر ٢٠١٦
محافظة بقيق

محافظة بقيق

محافظة بقيق هي إحدى المحافظات العربيّة الواقعة في شبه الجزيرة العربيّة، وتحديداً في المملكة العربيّة السّعوديّة، وتتبع إداريّاً إلى المنطقة الشّرقيّة، وتنحصر إحداثيّاتها بين دائرتيْ عرض 25-56 درجة باتّجاه الشّمال، وخطّي طول 49-41 درجة باتّجاه الشّرق، وتوجد على بعد 75 كيلومتراً من الجزء الجنوبيّ لمدينة الدّمام. وتصل مساحتها الإجماليّة إلى 320 كيلومتراً مربّعاً، في حين يزيد تعدادها السّكّاني عن 26.5 ألف نسمة.


التّسمية

يعود السّبب الرّئيس خلف تسمية المدينة بهذا الاسم إلى وجود منطقة في الجزء الشّمالي منها تُعرف باسم (بقة) حالياً، وتتميّز هذه المنطقة بوجود نبع ماء؛ لا ينقطع ماؤه، ولهذا الأمر سُمِّيت ببقيق. وفي رواية أخرى قدِم أحد المسؤولين الأمريكيين من إحدى الشركات المسؤولة عن تخطيط المدينة، وسأل حينها عن اسم المحافظة فأجابته مجموعة من العرب بأنّها بق، وبقيق أيضاً.


الاقتصاد

تعتمد المحافظة في اقتصادها على العديد من المقوّمات؛ إذ تعتمد في المقام الأوّل على النّفط؛ وذلك لوجود أكبر حقول النّفط في العالم على أراضيها، وكان هذا الئبر ينتج في بدايته ما يقارب 9720 برميلاً في اليوم الواحد، وهذا الأمر رفع من أهمّيّة المدينة في مختلف جوانب الحياة، كما تحتوي على حقول أخرى مثل: الغوار، والشيبو، والسفانيه.


الخدمات

يوجد في محافظة بقيق العديد من الخدمات الّتي وفّرت على الأهالي الكثير من العناء في مختلف الجوانب؛ إذ توجد فيها محطّة لسكّة حديد تصل إلى محافظات: الدّمّام، والرّياض، والأحساء، الأمر الذي سهّل عمليّة التنقل بين المدن الحيويّة في المملكة العربية السعودية، كما يوجد فيها مستشفىً حكوميّ يحتوي ما يزيد عن ثلاثين سريراً، بالإضافة إلى ثلاثة مراكز صحّيّة حكوميّة، ومركزين صحيين خاصّين.


حقّقت محافظة بقيق نهضة كبيرة في مجال التّعليم؛ وذلك ببناء العديد من المدارس لمختلف المراحل الدّراسيّة: الابتدائيّة، والمتوسّطة، والثّانويّة، فضلاً عن وجود مركز مختصٍّ بعمليّة الإشراف التّربويّ، ومكتبة تضمّ آلاف الكتب الأدبيّة والعلميّة.


الأسواق الشّعبيّة

توجد العديد من الأسواق الشّعبيّة التي تعبّر عن أصالة المدينة وتراثها؛ حيث يعدّ سوق أبومية من أبرز هذه الأسواق، التي تتميّز باحتوائها على الكثير من المنتجات زهيدة الثمن، كما أنّها تُعرف بوجود سوق الجمعة، وسُمّي بهذا الاسم؛ لأنّه يُفتتَح بعد صلاة الجمعة (الظّهر)، ويستمرّ حتّى اليوم الذي يليه وهو السّبت، وما يُميّزه أنّه يجمع ما بين الماضي والحاضر في أزقّته. كما توجد في بقيق أسواق حديثة في المولات الكبيرة، وأسواق تجاريّة عديدة.