محمية جزيرة صير بني ياس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٩ ، ٨ يناير ٢٠١٧
محمية جزيرة صير بني ياس

جزيرة صير بني ياس

تضم سواحل إمارة أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة الكثير من الجزر الجميلة، ومن أشهر هذه الجزر ذات الطبيعة الساحرة هي جزيرة صير بني ياس التي سُميت بذلك نسبة إلى قبيلة بني ياس، والتي تعتبر أول من سكن هذه الجزيرة.


تقع جزيرة بني ياس في الجهة الجنوبية الغربية لسواحل مدينة أبو ظبي على بعد 170كم منها، كما تبعد مسافة 9كم من جبل الظنة، وهي بمثابة المعبر الوحيد إلى جزيرة دلما، وجزيرة صير بني ياس هي أكبر الجزر الإماراتية؛ حيث يبلغ طولها من الشمال إلى الجنوب 17.5كم، ويبلغ عرضها 9كم من شرق الجزيرة إلى غربها، ولهذه الجزيرة عدة مقومات جعلتها محمية طبيعية اهتم بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان؛ لأنها من أجمل الجزر التي يقضي بها أوقاته.


محمية جزيرة صير بني ياس

تعتبر الجزيرة طبيعية، ولكنها أصبحت محمية طبيعية عام 1971م عندما وضع فيها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان آلاف الحيوانات البرية التي كانت مهددة بالانقراض من الطبيعة؛ مثل: الظبي ذو العلامة السوداء، وماعز يوريال، والوشق البري، والمها العربي، والريم، وغزلان الأدمي، والماعز الوحشي، والفهد الصياد، وأعداد من الزرافات.


تعتبر الجزيرة موطناً للطيور المهاجرة والبرية؛ مثل: طائر الغاق، والبط ذي الأجنحة السوداء، والنعام، والدجاج الحبشي، والنورس، والطائر الحزين، كون موقعها على السواحل بعيد عن الإنسان، كما تقصدها السلاحف البحرية لوضع البيوض فيها، وكذلك الدلافين التي تجوب مياه هذه الجزيرة.


اهتمام الحكومة بالجزيرة

أمر الشيخ زايد بن آل نهيان بزراعة أشجار النخيل فيها، حيث تضم 15.000 نخلة منتجة للتمور، وتضم الجزيرة كذلك ملايين الأشجار والنباتات المختلفة؛ مثل: أشجار الزيتون، والمانجروف؛ لذلك فهي مكانٌ مناسبٌ لرحلات المغامرة والسفاري، ورياضة المشي، وكذلك ممارسة الأنشطة المائية فيها؛ مثل: السباحة، والغطس، وركوب الأمواج، والتجديف بالزوارق، وركوب الدراجات المائية.


معالم الجزيرة السياحية

نظراً لإقبال السياح إليها أقيم فيها منتجعٌ سياحي ضخم يضم فيلتين ضخمتين ذات طابع ملوكي فاخر، كما يضم 64 غرفة فخمة ذات طابع عربي فريد من نوعه، فالمنتجع يقع في مكان مناسب يتيح الاستمتاع بالطبيعة الساحرة.


الآثار التاريخية في الجزيرة

تُعذ الآثار التاريخية من معالم الجزيرة الموجودة فيها، والتي تعود للعصر البرونزي، فهي تحتوي على عدد لا بأس به من المواقع الأثرية التي يصل عددها إلى 36 موقعاً أثرياً، كما تحتوي الجزيرة على دير مسيحي كشفت عنه أعمال التنقيب الذي يعود بتاريخه إلى 600سنة ويعتبر الدير المسيحي الوحيد في الإمارات العربية المتحدة.