مخاطر انخفاض ضغط الدم للحامل

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:١٨ ، ١١ يونيو ٢٠١٧
مخاطر انخفاض ضغط الدم للحامل

انخفاض ضغط الدم للحامل

يعد الانخفاض في ضغط الدم عند الحامل من الأمور الطبيعية وخاصة في الثلث الأول من الحمل؛ نتيجة التغيرات الفسيولوجية والنفسية التي تطرأ على جسمها، لذلك يوصى الحامل بمراجعة الطبيب؛ لتعزيز نشاط الدورة الدموية وتنشيطها، والتقليل من عوارض انخفاض ضغط الدم؛ لتجنب أي مخاطر عليها وعلى وجنينها. حيث يعمل هرمون البروجسترون الذي يفرزه الجسم في فترة الحمل على تقليل الضغط على جدران الأوعية الدموية، فالدوار الذي تشعر بيه الحامل عند النهوض المفاجئ، أو الوقوف لفترات زمنية طويلة سببه انخفاض ضغط الدم.


علامات انخفاض ضغط الدم عند الحامل

  • ضعف القدرة على التركيز.
  • صعوبة القدرة على التنفس.
  • الاحساس بألم في منطقة الرقبة.
  • ضعف مدى الرؤية، وتشتت البصر.
  • المعاناة من الغثيان المتكرر.
  • الشعور بالتعب والإجهاد المستمرين، والدوار والدوخة.
  • المعاناة من ألم في الرأس.
  • الشعور بالعطش الشديد، وعدم القدرة على القيام بأي مجهود بدني مهما كان بسيطاً.
  • شحوب البشرة واصفرارها.


أسباب انخفاض ضغط الدم عند الحامل

  • الإصابة بأي شكل من أشكال العدوى.
  • الإصابة بالجفاف أثناء فترة الحمل.
  • سوء التغذية وفقر الدم.
  • انخفاض معدلات السكر في الدم نتيجة عدم تناول كميات كافية من الطعام.
  • الإصابة بمرض السكر، أو سكري الحمل.
  • المعاناة من مشاكل بالقلب، والمتمثلة بعدم انتظام معدل نبضات القلب، أو هبوط القلب، أو الإصابة بالجلطات الدموية، أو تضيق الشرايين، أو الإصابة بتشوه في صمامات القلب.


مخاطر انخفاض ضغط الدم للحامل

  • يزيد احتمالية القيء والغثيان الحاد.
  • يرفع من نسبة الإصابة بفقر الدم، ويزيد فرص حدوث الإجهاض، أو الولادة المبكرة.
  • يسبب انخفاض وزن الجنين عند الولادة.
  • تزيد نسبة تعرض الجنين للتشوهات الخلقية.


علاج انخفاض الضغط عند الحامل

  • اتباع نظام غذائي صحي متوازن، وتناول المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب.
  • علاج السبب الكامن وراء انخفاض ضغط الدم، كاتباع وسيلة لعلاج مرض السكر.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائل باختلاف أنواعها، كالمشروبات الساخنة، والشوربات، والأعشاب الطبية، والعصائر الطبيعية.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة باستمرار.
  • عدم الوقوف لفترات زمنية طويلة.
  • عدم الاستلقاء على الظهر، وإنّما على الجانب الأيمن؛ لضمان جريان الدم إلى عضلة القلب بصورة جيدة.
  • الابتعاد عن مسببات التعب والإجهاد، والحرص على التزام الراحة التامة.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس، وخاصة في أيام الصيف الحارة.
  • ارتداء الجوارب الطبية الضاغطة.
  • مراجعة الطبيب بشكل مستمر ودوري والحرص على الالتزام بالأدوية التي يصفها.
  • الجلوس فور الشعور بالدوخة أو الدوار.
  • إضافة كمية من الملح للأطعمة، وتناول المكسرات والموالح؛ لأنّ الملح يسهم في عملية احتباس السوائل في الجسم الأمر الذي يعمل على رفع معدل ضغط الدم.