مدينة الرياض السعودية

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٣٠ سبتمبر ٢٠١٩
مدينة الرياض السعودية

مدينة الرياض السعودية

الرياض هي مدينة عربية من مدن المملكة العربية السعودية، وتعتبر عاصمتها الإداريّة والسياسيّة، وكان اسمها قديماً حجر، وأوّل من سكن فيها القبيلة العربيّة طسم، وتعتبر المدينة اليوم من أهمّ المدن العربيّة والسعوديّة؛ وذلك لموقعها الاستراتيجي، وأهمّيتها العمرانيّة والاقتصاديّة.


البلديات

ترتفع المدينة عن مستوى سطح البحر 612م، وتقسم إدارياً إلى خمس عشرة بلدية، هن: بلدية الشمال، والشميسي، والحائر، والسلي، والعزيزية، والعليا، والنسيم، والمعذر، والبطحاء، ونمار، وعرقة، والملز، والشفا، والعريجاء، والروضة.


الجغرافية

  • المساحة: تبلغ مساحة أراضيها 1.435كم².
  • الموقع الفلكي: تقع فلكياً بين دائرتي عرض 38 درجة إلى 34 درجة شمال خط الاستواء، وبين خطي طول 43 درجة إلى 46 درجة شرق خط جرينتش.
  • الموقع الجغرافيّ: تقع جغرافياً في وسط السعودية، وتحديداً في الجهة الشرقية من شبه الجزيرة العربية.
  • المناخ: يمتاز مناخها بأنّه مناخ صحراوي عالي الحرارة في فصل الصيف، وبارد في فصل الشتاء.
  • التضاريس: تحتوي المدينة على عدّة تضاريس متنوّعة؛ فمثلاً تملك الأودية: كوادي السلي، ووادي حنيفية، والمرتفعات الجبليّة كمرتفعات حافّة هيت، والتلال، والهضاب الرسوبيّة كالقسم الشرقي لهضبة نجد، والكثبان الرملية كنفود المعيزيلة.


السكان

بلغ عدد سكانها حسب إحصائيات عام 2010م 5.7 مليون نسمة، ويتألف المجتمع السكاني فيها من العرب السعوديين، والأجانب غير السعوديين، ويتحدّث سكانها اللغة العربية التي تعتبر لغة رسمية في السعودية، أمّا الديانة فيدين سكانها بالدين الإسلامي.


الاقتصاد

يبلغ الناتج المحلي للمدينة 60 بليون ريال سعودي، ويعتمد اقتصادها على كلٍ من:

  • القطاع الخاص السعودي الذي يساهم بـ 40% من مدخول المدينة.
  • قطاع الصناعة.
  • قطاع السياحة: تحتوي المدينة على الكثير من المعالم السياحيّة كمتحف مشوح المشروح للتراث، ومسجد الإمام تركي بن عبد الله، وبرج المملكة الذي يعتبر أطول ناطحة سحاب في السعودية، والجسر المعلق، ومطار الملك خالد الدولي، ومركز الملك عبد الله المالي، وقصر المصمك المبنى من اللبن، كما يقام فيها العديد من المهرجانات كمهرجان ربيع الرياض، ومهرجان التمور، ومهرجان المملكة، ومهرجان الجنادرية.


المحطات التاريخية

  • في القرن العاشر للهجرة بدأ يختفي اسم حجر، وأطلق عليها اسم الرياض في القرن الحادي عشر للهجرة.
  • في العام 1818م اتخذ الإمام تركي بن عبد الله آل سعود مدينة الرياض عاصمة له بعد قيام الدولة السعودية الثانية.