مدينة باليكبابان

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٤ ، ٨ يونيو ٢٠١٧
مدينة باليكبابان

مدينة باليكبابان

مدينة باليكبابان هي احدى المدن الإندونيسية الساحرة الواقعة على سواحل جزيرة بورنيو في منطقة كالمنتان، حيث تقسم المدينة إلى خمس مقاطعات، وقد تأسست عام 1897م، وتمّ تدميرها خلال الحرب العالميّة الثانية، وأعيد إعمارها عام 1950م.


موقع ومساحة وسكان باليكبابان

  • تقع مدينة باليكبابان في دولة إندونيسيا، على الساحل الشرقي لجزيرة بورنيو، في منطقة كالمنتان الشرقيّة، تحدّها مقاطعة كوتاي كارتانيغارا ريجنسي من الجهة الشمالية، ومضيق ماسكار من الجنوب والشرق، وتحدّها بيناجام بيسر ريجنسي من الجهة الشمالية الغربيّة. وتنقسم المدينة على خمس مقاطعات، وهي: باليكبابان سيلاتا في الجنوب، باليكبابان تيمور في الشرق، باليكبابان أوتارا في الشمال، باليكبابان تنغاه في الوسط، باليكبابان بارات في الغرب.
  • تبلغ مساحتها حوالي 503.3 كيلومتراً مربّعاً، أي ما يعادل 194.33 ميلاً مربّعاً، وهي غير مرتفعة أبداً عن سطح البحر، أيّ أنّها تسجّل الدرجة صفر.
  • وصل عدد سكّانها حسب إحصائيّة سكّانية أجربت عام 2011 حوالي 639.031 نسمة، وبكثافة سكانيّة تساوي 1500 نسمة في الكيلومتر المربّع.


تاريخ باليكبابان

  • قبل ازدهار النفط، في أوائل عام 1900 ميلادي، كانت باليكبابان عبارة عن قرية معزولة يمتهن سكّانها صيد سمك بوجيس. وفي عام 1897 ميلادي، بدأت شركة نفط صغيرة بحفر أوّل مصفاة للنفط في المدينة، وعندما وصلت شركة النفط الهولنديّة إلى المنطقة تمّ بناء الطرق والأرصفة والمستودعات والمكاتب والثكنات.
  • في كانون الثاني من عام 1942، وصلت قافلة غزو يابانيّة إلى المدينة، فتعرّضت للهجوم من قِبَل أربع مدمّرات تابعة للبحريّة الأمريكيّة، ما أدّى على غرق ثلاث طائرات يابانيّة، لكنّ الجيش الياباني استطاع هزيمة الحامية الهولنديّة، ودمّروا مصفاة النفط جزئياً، وغيرها من المرافق، وقتل اليابانيون العديد من الأوربيين الذين أسروا، وفي عام 1950 استطاعت شركة رويال داتش شل إصلاح ما دمّر.


مناخ باليكبابان

يسود المدينة مناخ الغابات الاستوائيّة المطيرة، حيث لا يوجد موسم جفاف حقيقي فيها، حيث تشهد ما متوسّطه 2400 ملليمتر من الأمطار سنويّاً. ومتوسّط درجات الحرارة فيها متطابقة تقريباً خلال العام، حيث يبلغ متوسّطها بين 26 إلى 27 درجة مئويّة على مدار العام.


السياحة في مدينة باليكبابان

  • تعد المدينة من أهمّ المدن السياحيّة الموجودة في القارّة الآسيويّة، حيث تشتهر بعدد شواطئها، كشاطئ مانجار الذي يتمتّع بمناظره الخلابة، وسيجارا، وشاطئ النصب التذكاري، وبذلك فهي نقطة انطلاق للسياحة الطبيعيّة، خاصة بوجود محميّة سامبوجا ليستاري أورانجوتان، ومحميّة دب الشمس، وحديقة تربية التمساح في لامارو، وحديقة باليكبابان النباتيّة.
  • تشتهر بتربتها من نوع بودسوليك الأصفر المحمرّ، وبرمالها الغرينيّة الغنيّة بالكوارتز، الأمر الذي يجعلها عرضة للتآكل.
  • تكثر اليوم فيها الأسواق لترضي جميع الأذواق، وتلبّي حاجة الزوّار، حيث تضمّ ستّة مراكز للتسوّق، وهي بلازا باليكبابان، وسوبير بلوك، وبنتاسيتي مول، وشرفة المدينة، ومول الخيال، وبلازا كيبون سايور.