مدينة بهلاء العمانية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٥٧ ، ١٩ يونيو ٢٠١٧
مدينة بهلاء العمانية

مدينة بهلاء العُمانية

مدينة بهلاء العُمانية هي واحدة من واحات محافظة الداخلية الموجودة في سلطنة عُمان، والتي تتميّز بكثافة نخيلها، وتشتهر بأنها مسوّرة ومحصنة بسورٍ يحيط بها، كما أنها تتكون من عدد من الحارات، ولكل حارة مدخلها الخاص بها، وقد تميّزت عن غيرها من المدن بتخريج مجموعة من العلماء الذين أثروا بشكلٍ كبير في الساحة الفكرية في عُمان، بالإضافة إلى العديد من البلاد العربية الأخرى مثل ليبيا، وتونس، والجزائر، وعدد من الدول، كما تحتوي على مدرسة محمد بن بركة التي تستقطب عدداً من الطلاب القادمين من الدول الأخرى.


معالم مدينة بهلاء العُمانية

سور الواحة

وهو عبارة عن سور دفاعي فريد يمتد لمسافة تصل إلى 7 أميال، حيث إنّ هذا السور مزوّد بأبراج، وغرف للجند، وكذلك مرامٍ للسهام والبنادق، وهو سور قديم، وغير معروف تاريخ إنشائه، مع وجود رأي بأنه أُنشِئ خلال فترة الوجود الفارسي في المدينة، وهناك رأي آخر يقول إنه بُني أيام النباهنة الذين اتخذوا من مدينة بهلاء عاصمةً لهم، ويتميّز بأنه يحتوي على سبعة أبواب؛ وهي كلٌّ من باب البادي، وباب السيلي، وباب الصباح، وباب البطحاء، الإضافة إلى باب الخرزبان.
ومن المعروف أنّ المتتبع لخط سير سور بهلا يرى بشكلٍ واضح مدى الدقة في تحصين الواحة التي تضمن الدفاع عن المدينة من الأعداء، والتي تتمثّل أيضاً بوجود مجموعة من التلال وكذلك الوديان في أماكن قريبة من المدينة، وتجدر الإشارة إلى أنّ السور محاط بكلٍ من الأبراج، وغرف الحراسة، والجند، وكذلك السلالم، بالإضافة إلى المداخل التي تم توزيعها بطريقة محكمة ومدروسة، الأمر الذي جعل من عملية النفاذ إلى داخل الواحة أمراً صعباً للغاية، ويوجد لهذا السور نظام معين لحمايته وكذلك صيانته بين الحين والآخر، وتعتبر هذه الواحة من أجمل ثلاث مدن مسوّرة في العالم. 


قلعة بهلا

وهي قلعة موجودة في تلة مرتفعة متوسطة، وهي مبنى مثلث الشكل تقريباً، ويُعتقد بأنّ تاريخ بنائها يعود إلى فترات مختلفة من الزمن، فمنها ما يعود إلى فترة ما قبل الإسلام، أما بالنسبة للجزء الشرقي الجنوبي منها فيُعتقد بأنه يعود إلى عصر الدولة النبهانية، وهي الأسرة التي حكمت عُمان لفترة تصل إلى خمسة قرون، كما يوجد بالقرب من القلعة بيت يُعرف باسم بيت الجبل، وهو البيت الكائن في الزاوية القريبة من شمال الحصن، حيث تم بناؤه في العقد الأخير من القرن الثاني عشر الهجري، وهو ما يعادل القرن الثامن عشر الميلادي.


المسجد الجامع

وهو المسجد الموجود بالقرب من القلعة، وتحديداً على تلةٍ منفردة ، ويشار إلى أنه كان يعتبر الجامع الرئيسي في المدينة. ويرى البعض أن تاريخ إنشائه يعود إلى خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- ولكن لا يوجد دليل واضح على ذلك.