مدينة تاريخية في السودان

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ١٥ مارس ٢٠١٧
مدينة تاريخية في السودان

السودان

تعتبر السودان من الدول العربية الواقعة في قارة أفريقيا وتحديداً جمهورية أفريقيا الوسطى، في الجهة الشمالية الشرقية منها، وتحدها كل من دولة جنوب السودان، وإثيوبيا، وإريتريا، ومصر، وليبيا، وتشاد، وتبلغ مساحة أراضيها 1.886.068 كم²، وعاصمتها هي مدينة الخرطوم، وتقسم إداريّاً إلى ثماني عشرة ولاية، ونظام الحكم فيها جمهوري، وعملتها الرسمية الجنيه السوداني، ولغتها الرسميّة اللغة العربيّة بالإضافة إلى بعض اللغات المحلية كلغة المساليت، والفور، والقلاتة، والنوبية، والبجا، والزغاوة، والداجو، والجور.


مدن تاريخية في السودان

مدينة الأبيض

تأسّست المدينة في منتصف القرن الخامس عشر للميلاد أيام ازدهار تجارة القوافل بين مصر وسلطنة سنار، وتقع جغرافياً في وسط ولاية شمال كردفان، وتقع فلكياً على خط طول 30.1241 درجة شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 13.1151 درجة شمال خط الاستواء، وترتفع عن مستوى سطح البحر 600م، وتعتبر العاصمة الإدارية لولاية شمال كردفان، وتلقّب باسم عروس الرمال.


أهم الأحداث في تاريخ مدينة الأبيض

  • ما بين القرن الخامس عشر والقرن السادس عشر للميلاد حكمت مملكة المسبعات المدينة.
  • في القرن السابع عشر للميلاد تطوّرت المدينة إلى سوق مهم جداً في المنطقة؛ حيث احتوت على العديد من السلع كشمع العسل، والجلود، والفول السوداني، والسمسم، والأعشاب الطبية، والعاج، والمواشي، والسكر، والسجاد، والصابون، والخزف، والدخن.
  • في العام 1821م خضعت للحكم العثماني.
  • في العام 1898م وتحديداً بعد معركة كرري خضعت إلى الحكم الثنائي.


مدينة سواكن

تأسّست المدينة أيام العهد البطلمي نتيجة النشاط التجاري الذي مارسه البطالمة واليونانيون، وتقع جغرافياً في الجهة الشمالية الشرقية من السودان، وتقع فلكياً على خط طول 37.20 درجة شرق خط جرينتش، وعلى دائرة عرض 19.06 درجة شمال خط الاستواء، وترتفع عن مستوى سطح البحر 66م، وتعتبر العاصمة الإدارية لولاية بورتسودان.


أهم الأحداث في تاريخ مدينة سواكن

  • في القرن الثامن للميلاد ذكر اسم المدينة في مؤلفات علماء الجغرافية والتاريخ العرب، وفي القرن العاشر للميلاد ذكرها الهمداني في كتبه.
  • في القرن الثاني عشر للميلاد غزاها الصليبيون عندما غزو سواحل البحر الأحمر، وقاموا بنهبها وتخريبها.
  • في القرن الرابع عشر والقرن الخامس عشر للميلاد وصل إليها العديد من التجار القادمين من مدينة البندقية الإيطالية.
  • في العام 1264م تعرّضت إلى هجوم على يد المماليك، وفي العام 1517م خضعت إلى الحكم العثماني بعد غزو السلطان سليم الأول عليها.
  • في العام 1629م أصبحت المدينة قاعدة عسكرية رئيسية للحملة العثمانية على أراضي اليمن.
  • في أواخر الثمانيات من القرن العشرين للميلاد افتتح فيها ميناء عثمان دقنة من أجل نقل الحجاج إلى مكة المكرمة في المملكة العربية السعودية.